خاص- هذه تفاصيل ليلة الحسم والاجتياحات في بيروت
شارك هذا الخبر

Tuesday, May 08, 2018

خاص- الكلمة أونلاين

منذ مساء الاثنين بوشر تطبيق قرار حظر تجوّل الدراجات النارية في شوراع بيروت إثر إشكال عائشة بكار الذي شكّل إمتداداً لحالة من تفلّت الشارع بعيد إقفال صناديق الاقتراع من دون أن تتّضح حتى الساعة "هوية" المحرّض على إشكالات نفضت جميع القوى السياسية يدها منها من دون إستثناء.

عملياً عاد الهدوء منتصف ليل الاثنين الثلاثاء الى "مناطق الاشتباكات"، لكن لا شئ يضمن عودتها بأي لحظة خصوصاً ان "مواكب الاستفزاز" والردود عليها، من قبل طرفي الاشتباك، أي العناصر المحسوبين على "تيار المستقبل" من جهة و "حركة أمل" و"حزب الله" و"الاحباش" من جهة أخرى، صارت تقليداً من صلب "عدّة شغل" الشارع.
لكن ما حصل في اليومين الماضيين أن "طابوراً خامسا" دخل على الخط وكاد يعيد بيروت الى حقبة المتاريس المذهبية. السؤال فقط من يكبس زر تشغيل "مشروع الفتنة" بين الحين والآخر؟ وبأي هدف؟

المشهد في بيروت، ومع إنتهاء فرز الأصوات في معركة المواجهة بين "المستقبل" والثنائي الشيعي أفضى الى خرق بأريعة مقاعد للائحة "أمل" و"حزب الله" للائحة المستقبل، إضافة الى مقعد فؤاد المخزومي.

إذا، ثمّة فريق سياسي يهلّل لانتصار، وبالتالي هو ليس بحاجة الى "مشكل" في الشارع لأنه مرتاح أصلا لنتائج الانتخابات النيابية. لكن ما حصل بعيد إقفال الصناديق كان غير مفهوم وغير منطقي ما عزّز نظرية "الطابور الخامس". ويصدف أن "جنوده" ممّن لا تطالهم الدولة بأي توقيفات أو محاسبة، ومعظم من "يخدمون" فيه همّ من أصحاب السوابق!!
بعد صدور النتائج جرت الاحتفالات من قبل الطرفين. لكن بدا واضحاً أن فريقاً، يدار بـ "الروموت كونترول"، تجاوز الخطوط الحمر فكانت المواجهة مساء الاثنين في عائشة بكار، وهذا ما فسّر اللهجة الحاسمة لوزير الداخلية نهاد المشنوق خلال مؤتمره الصحافي الأخير بحيث دعا لقمع فوري لهذه الحالات التي تقلق وترعب أهالي بيروت، بعدما توافر القرار الصارم على مستوى القيادات السياسية بـ "ضبّ الزعران" وقمعهم.

وبالفعل، صدر قرار مواز على مستوى الأجهزة الأمنية، تحديداً "المخابرات" و"فرع المعلومات"، بضبط الوضع مهما كلّف الثمن. فمواكب الاستفزاز بالدراجات النارية التي جالت في مناطق محسوبة على "تيار المستقبل"، لم تحظ بالغطاء من "أمل" و"حزب الله"، ووصل الامر الى حدّ إعلان الرئيس نبيه بري الصريح بوضع حدّ للممارسات المسيئة لـ "أمل" في الشوارع.

وتؤكد معلومات أن بري، الذي تواصل مع الرئيس سعد الحريري ومع أمنيين كبار ومع وزير الداخلية، كان صارماً بقراره "بضبّ كل مفتعلي الشغب ومثيري الفتنة حتى لو كلّف الأمر وقوع قتلى".
والمعلومات نفسها تشير الى أن "أمل" و"حزب الله"، ومنذ البداية رفعا الغطاء عن أي ممارسات قد تفضي الى "توليع الشارع". ما حصل أن إشكال عاشة بكار، الذي شكّل مشهد المواجهة الوحيد بين مفتعلي الشغب ومحسوبين على "المستقبل"، شكّل النقطة التي "فوّرت" كوب الحسم.
وقد حصل موقع "الكلمة أونلاين" على تسجيل صوتي لمسوؤل حركة "أمل" في بيروت غالب حمية يؤكّد فيه "ان مسيرات الدراجات النارية التي تجول في مناطق بيروت هي "مشروع فتنة"، وقد إتخذ قرار بأن لا علاقة لنا بهم ومن يتمّ إعتقاله لا يحظى بأي غطاء من جانبنا "يللي بدهم يعتقلوا يعتقلوا ويللي بدهم يكسّروا يكسّروا". نحن الان نازلين نكسّر أي دراجة تحمل علم حركة "أمل". هالقد رسمالها، وبلغوا كل الشباب يللي عنكم هذا الامر".

ووفق معلومات، لم يكن "حزب الله" في بيروت أقل حماسة في سعيه لضبط الوضع، حيث صدر قرار عن القيادة الأمنية في الحزب قضى بإقفال كافة مداخل الضاحية الجنوبية لمنع خروج الدراجات النارية باتجاه أي منطقة، والقرار لا يزل ساري المفعول حتى الان.
وقد حصل موقع "الكلمة أونلاين" أيضا على تسجيل لمسوؤل "حزب الله" في بيروت نفى خلاله الشائعات عن وقوع قتلى، قائلاً "الان إنتهى الاشكال والمعنيين تكفّلوا بالامر ونزلت القوى الامنية على الارض وخلصت المسألة"، منبّها مناصري الحزب ومسؤوليه من تداول بعض التسجيلات مؤكدا "لستم مسامحين شرعا أنً ترسلوها الى هنا (واتساب) ولا التداول بها. فما الذي يضمن أن تكون هذه الصوتيات لا لـ "امل" ولا للحزب. بل مجرد طابور خامس. رجاء ليس هناك من قتلي والمسألة إنتهت. لا تضيّعوا بهجة النصر. ورجاء لا تعمّموا بعض الصوتيات التي "تولّع الدني".

وبتوافر الغطاء السياسي الكامل الممتدّ من الصنائع حيث مقر الداخلية وصولا الى عين التينة والضاحية وبيت الوسط، تمكّنت "مخابرات الجيش" ومجموعات "القوة الضاربة" التابعة لـ "فرع المعلومات" من السيطرة تماماً على الشارع بعد وقت قصير من إندلاع الاشتباك بين مناصري "المستقبل" والمجموعات المتفلّتة التي جابت بمواكب الدراجات النارية العديد من أحياء بيروت مطلقة شعارات إستفزازية، وقد إستمرت دوريات "المعلومات" و"المخابرات" تجول في كافة أنحاء بيروت حتى فجر اليوم الثلاثاء مع عدم تسجيل أي حادث يذكر.

مقالات مشابهة

نقولا صحناوي لل"المنار": كل شيء يدل ان الاندفاع نحو تشكيل الحكومة جدي وهناك نية واضحة لدى رئيسي الجمهورية والحكومة للانتهاء من التشكيلة

أسلحة إيرانية جديدة ل"حزب الله"

الطوارئ الروسية: منفذ هجوم القرم استخدم قنابل من الحرب العالمية الثانية

خاص- موقعنا يكشف عن خلفية الخلاف بين عون والحريري على العقدة السنية... وتأخير التشكيل

مصادر المستقبل للـLBCI: الحريري لن يسير بحكومة من دون أي من المكونات الرئيسية ومنها القوات اللبنانية

تدابير سير على المسلك الغربي لجسر سليم سلام

إصابة 130 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي على حدود غزة

فايا يونان أول مطربة عربية تدخل موسوعة غينيس

محفوض: الفريق الوزاري للقوات أثبت كل جدارة ونظافة وكفاءة