خاص - ماذا يحصل في جونية قبيل الانتخابات؟
شارك هذا الخبر

Saturday, May 05, 2018

خاص - الكلمة اونلاين

لم يكن يدرك اهالي مدينة جونية ان مصيبة كادت ان تحلّ بهم جراء ما يسمّى مشروع البولفار البحري التي تقيمه البلدية بشخص رئيسها جوان حبيش من اجل ربط طرفي خليجها المميز بشكله غير آبهة بالاثر البيئي والجغرافي والسياحي لولا تدخّل المعنيين لوقف هذه "المجزرة"، بحيث اصدر المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم اشارة لتوقيف العمل.

والمشروع ما ان باشرت البلدية بتنفيذه بموجب ترخيص اعطي لها لتأهيل شبكة تصريف مياه الامطار والممرات العائدة للملك العام المتاخمة للاملاك العامة البحرية وتأمين استمرارية الشاطىء، وهو مخالف لما كانت تقوم به خصوصا بعد صدور القانون ٦٤/ ٢٠١٧ الذي يجيز معالجة التعديات البحرية بموجب رسوم مالية، حتى قامت شاحنات وبمعية واشراف شخصي من رئيس البلدية جوان حبيش وفي اوقات متأخرة وخارج الدوام الرسمي بالردم العشوائي محولة الخليج الى بؤرة للمياه الملوثة.

وفي ظل ما حصل، تطوف الى الواجهة اكثر من علامة استفهام:
هل سيلجأ رئيس البلدية الى استغلال سلطته ونفوذه لاستكمال البولفار؟ وهل يستعطف حزب الله بتقديمه مفتاح كسروان لمرشحه عن المقعد الشيعي في جبيل الشيخ حسين زعيتر بعد ان كشف امره عند رئيس الجمهورية لتمرير المشروع مجددا؟

وهل يمكنه ارتكاب هكذا مخالفات في ظل عهد عنوانه الشفافية ومحاربة الفساد؟ وهل يجوز لمن اوكل اليه حماية المدينة ومعالمها التاريخية والطبيعية والمحافظة على البيئة فيها الا وهو رئيس بلديتها ان يعمل عكس ذلك؟
واين الدراسات والخرائط الخاصة بالبولفار والتي من المفترض ان تقوم بها شركات عالمية متخصصة بالهندسة على الشواطىء لا سماسرة مأجورون كذلك المقرب من رئيس البلدية ويدعى ط.خ؟

واين اهالي المدينة ومالكي المشاريع السياحية على الشاطىء واصحاب العقارات القريبة من ابلاغهم بالمشروع المنوي تنفيذه خصوصا وانه في اتصال هاتفي اجريناه مع احدهم ويدعى نجيب جبر، نفى الاخير ان يكون على علم بهكذا مشروع مع العلم ان زوجته تعمل كمستشارة لدى رئيس البلدية جوان حبيش؟

وهل يجوز للبلدية ان تضع حجر في الدواليب امام المستثمرين بدل الوقوف بجانبهم وتشجيعهم للاستثمار والانماء في وطنهم خصوصا الحاصلين منهم على التراخيص الرسمية المطلوبة؟ وهل يحق للبلدية ان تقضم وتقسّم مشاريع خاصة بحجة البولفار؟

وهنا لا بد من إجراء مقارنة بين العمل العشوائي في بولفار جونيه وبين تنفيذ بولفار ضبية حيث الأعمال لم تنته بعد رغم مرور سنتين، وبين مشروع الروشة حيث البولفار البحري على شكل جسر يسمح بالوصول الى الشاطئ بشكل سهل.

مقالات مشابهة

الخارجية الروسية تعلن أن موسكو سترد على العقوبات الأميركية

وكالة الطاقة الذرية: لا توجد أدلة على توقف أنشطة كوريا الشمالية النووية

الدفاع المدني: ثلاثة جرحى جراء حادث سير على طريق عام يانوح

الجيش المصري يحل لغز اختفاء طبيب وصديقته في عرض البحر

سلة: دورة صقل للحكام الاتحاديين والطاولة

بالصورة - شاهد قائد "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني في اللاذقية!

العثور على طفل حديث الولادة جثة في قناة للمياه في مستيتا

هل يقلب الرئيس عون الطاولة على الحريري؟

ابو فاعور لـ"الجديد": الرئيس بري لم يطرح توزير النائب انور الخليل ونرفض ان يعطى التيار الوطني الحر الحصة التي يطالب بها