خاص - نتائج اولية للانتخابات النيابية وما بعدها!
شارك هذا الخبر

Saturday, May 05, 2018

خاص – الكلمة اونلاين

صمت المرشحون وبات الرهان على صوت الناخبين في الانتخابات النيابية، التي تجري بعد تسع سنوات، حصل خلالها تمديد لمجلس النواب لمدة خمس سنوات، وسيقترع اللبنانيون ممن يحق لهم، وفق قانون انتخاب جديد يقوم على النظام النسبي والصوت التفضيلي ضمن لائحة واحدة على الناخب الالتزام بها.

وعلى ضوء النتائج، ستقرر الاكثرية النيابية، ومعها رئاسة الحكومة، وقبلها رئاسة مجلس النواب المعقودة للرئيس نبيه بري وستظهر كتل نيابية منها من هو مع العهد حكما "كالتيار الوطني الحر" الذي اسسه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع حلفاء له في تكتل واسع سيكون اسمه "لبنان القوي"، وكتل نيابية معارضة، من أبرزها قد تكون كتلة "التحرير والتنمية" برئاسة نبيه بري، و"اللقاء الديمقراطي" برئاسة تيمور جنبلاط، و"تيار المردة" برئاسة طوني فرنجية.

ولن يحصل تغيير يذكر في احجام الكتل النيابية الحالية، التي سيتكون منها مجلس النواب، فقد يزيد عدد نواب كتلة ما او ينقص، مثل "كتلة المستقبل" التي سيتراجع عددها من 34 نائباً الى نحو 23، وسيرتفع عدد نواب "كتلة القوات اللبنانية" من 8 الى 14 نائباً، وقد تحافظ كتلة "التيار الوطني الحر" على عدد نوابها الـ19، حيث سيخسر في دوائر ويربح في اخرى، في وقت سيخسر حزب الكتائب مقعدا من مقعدين، لتكون كتلته نحو 3 نواب بعد ان كانت خمسة، وسيحافظ "تيار المردة" على 3 مقاعد، ولن يكون لحزب الوطنيين الأحرار أي مقعد، وسيرتفع عدد نواب الطاشناق الى اربعة، والحزب السوري القومي الاجتماعي سيبقى على مقعدين له ويرتفع العدد الى 3، حيث تشير مصادره الى انه قد يحصل على اربعة مقاعد، في الكورة سليم سعادة، والمتن الشمالي غسان الأشقر، واسعد حردان في مرجعيون- حاصبيا، والبير منصور في بعلبك- الهرمل.

اما "الثنائي الشيعي" حركة امل وحزب الله فستكون النتيجة لصالحهما 27 نائباً من اصل 27، من دون تسجيل اي اختراق في مقاعدهما، واذا حصل فربما يكون في جبيل وهو احتمال خفيف وفق مصادر في "حزب الله".

وفي المقاعد الدرزية الثمانية، فسيحصل الحزب التقدمي الاشتراكي على ستة منها، ويبقى مقعدين للنائبين طلال ارسلان في عاليه وانور الخليل في حاصبيا.
وسيتوزع النواب السنة خارج "تيار المستقبل" على كل من جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية مقعد في بيروت وربما آخر في بعلبك- الهرمل، الرئيس نجيب ميقاتي مقعدان، اسامة سعد مقعد في صيدا وعبد الرحيم مراد في البقاع الغربي، وجهاد الصمد في الضنية وكاظم الخير في المنية واشرف ريفي في طرابلس وفؤاد مخزومي في بيروت الثانية وبلال عبدالله اشتراكي.

والمسيحيون من خارج الأحزاب المسيحية سيتوزعون على 3 للقاء الديمقراطي (3 أو 4)، حركة امل (2)، حزب الله (1) والمستقبل (6 أو 7).

مقالات مشابهة

خاص – "العقدة" الدرزية.. لا طريق للحل

خاص- حزب الله متمسك بالحريري.. رئيسا للحكومة

خاص - قبيل التشكيل.. وزراء نجحوا وآخرون فشلوا

خاص – اعدام اكثر من 600 شجرة تفاح.. ماذا يحصل في عيناتا الارز

خاص- الوكالة الوطنية للإعلام تتعرض لهجوم من قبل نواف الموسوي.. والسبب؟!

خاص – مصير الاقتصاد فيما لو بقي الوضع السياسي على حاله.. قراءة لروجي ملكي

خاص – بين جنبلاط وعون.. "هيمنة مارونية"

خاص - "التشكيل" على نار التهديد بالشارع .. بين الحريري وباسيل!

خاص- اهالي جبرا في مواجهة عامود "الفا".. ماذا يحصل؟