خاص-"حرب الوجود" شعار القوى السياسية في الانتخابات
شارك هذا الخبر

Thursday, May 03, 2018

خاص- الكلمة أون لاين

تفتح صناديق الاقتراع للانتخابات النيابية بعد 48 ساعة، حيث يسود الصمت الانتخابي قبل يوم واحد من موعد الاستحقاق الانتخابي في 6 ايار، وقد كثرت المهرجانات واللقاءات والزيارات الانتخابية للوائح والمرشحين، ونظمت الاحزاب والتيارات السياسية ندوات ومهرجانات لرفع الحشد الشعبي للتوجه الى صناديق الاقتراع، وحثّ الناخبين الاقتراع لرفع الحاصل الانتخابي، في قانون جديد يعتمد النسبية مع صوت تفضيلي لمرشح واحد على اللائحة التي يتم التصويت لها.

كل القوى والأحزاب والتيارات ولوائح المجتمع المدني تعتبر هذه الانتخابات وجودية لها، وهذا ما أكد عليه رؤساء وأمناء عامّون لهذه الأحزاب، فرأى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن هذه الانتخابات ونتائجها تتعلق بحماية المقاومة التي حررت الجنوب من الاحتلال الاسرائيلي وصمدت في وجه عدوان 2006، ودحرت الجماعات الإرهابية من السلسلة الشرقية لجبال لبنان في البقاع الشمالي، وان تحالف حزب الله وحركة امل هو لصون المقاومة وحماية مجتمعها وبيئتها الشعبية.

ويركّز خطاب تيار المستقبل على منع عودة الوصاية السورية، ويعتبر رئيسه سعد الحريري انه يواجه في العديد من الدوائر رموز النظام السوري في لبنان، ومن أبرزهم عبد الرحيم مراد وإيلي الفرزلي وجميل السيد وجمعية المشاريع الخيرية الإسلامية والحزب السوري القومي الاجتماعي....

فالمعركة للحريري وجودية أيضا بالنسبة لتياره الذي يمثل الأكثرية السنية ويقف إلى جانب "الثورة السورية"، وان المعركة على التيار الأزرق هي استكمال لاغتيال الرئيس رفيق الحريري. ويرفع الحريري في حملته ضد رموز النظام السوري موضوع الهوية العربية بوجه "فرسنة لبنان" واخضاعه للنفوذ الإيراني عبر حزب الله، وهذا هو عنوان وجودي في الانتخابات.

أما النائب وليد جنبلاط، فقد نزل بشخصه الى المعركة الانتخابية فبدأ زيارات للبلدات والقرى وحمل شعار "إسقاط المختارة"، مذكّرا بسقوط كمال جنبلاط في العام 1957 من قبل خصومه آنذاك وعلى رأسهم الرئيس كميل شمعون، ليفتح "معركة وجود" الزعامة الجنبلاطية، ومحاولة إسقاط تيمور وهو في بداية تسلّمه للوراثة السياسية لآل جنبلاط.

ويخوض التيار الوطني الحر معركة وجودية مرتبطة بحقوق المسيحيين، كما في وجودهم بكل منطقة من لبنان دون أن يكونوا تحت عباءة أي زعامة.

وعلى عكس التيار، فإنّ القوات اللبنانية ترفع عنوانا لمعركتها هو الدولة وكيف تريدها، حيث تعتبر ان مصالحة الجبل اعادت المسيحيين اليه، وان السنة في لبنان باتوا مع "لبنان أولا"، وثمة شراكة معهم لبناء الدولة، حيث الصراع هو مع "الدويلة"التي يقيمها حزب الله.

هذه أبرز الشعارات التي تخوضها القوى الرئيسية في الانتخابات، وعنوانها وجودي.

مقالات مشابهة

ابراهيم كنعان: لانتاج حكومة اولويات

بوتين بحث مع مجلس الأمن الروسي أجندة محادثاته المرتقبة مع ميركل

من هو القس برانسون الذي تسبب بأزمة دبلوماسية بين تركيا وأمريكا؟

بري وصل إلى الأونيسكو للمشاركة في احتفال الذكرى ال41 لتأسيس كشافة الرسالة

التحكم المروري: تعطل شاحنة في الكرنتينا على طريق مرفأ باتجاه برج حمود وحركة المرور خانقة في المحلة

عقوبات أميركية على ضباط بورميين

ميركل تتوقع محادثات صعبة مع بوتين

قاطيشا: نؤيد المطالب المحقة للحراك المدني العكاري

قائد الجيش بحث مع نصري خوري في الأوضاع على الحدود