خاص- بري "راجع"... والحريري أيضاَ؟
شارك هذا الخبر

Thursday, May 03, 2018

خاص- ضحى العريضي

الكلمة أون لاين

إذا كانت المعركة في دائرة الشمال الثالثة تخاض وفق "حسابات رئاسية"، فإن أكثر من دائرة ستشهد "معركة الرئاسة الثالثة"، في حين يخوض رئيس مجلس النواب نبيه بري السباق الانتخابي بـ"فوز مضمون" يسمح له بالمحافظة على موقعه كرئيس للبرلمان دون أي منافس.

فالرئيس بري، أحد ركني ما يعرف بـ"الثنائية الشيعية"، يترشح في "معقله"، أي دائرة الجنوب الثانية التي تضم قضاءَي صور - الزهراني، وبالتالي فإن كل المؤشرات تدل على أن لائحة "الأمل والوفاء" برئاسة بري ستحصد سبعة مقاعد من أصل سبعة، فيما من المستبعد أن تحقق اللائحة الوحيدة المنافسة أي خرق، وهي لائحة "معاً نحو التغيير" التي يترأسها رياض الأسعد ويتحالف فيها مع "الحزب الشيوعي اللبناني"، "اليسار"، الحراك المدني ومستقلين.

وبغضّ النظر عن هذه الدائرة، فإن رئيس "حركة أمل" هو "المرشح الأوحد" فعلياً للعودة إلى ترؤس مجلس النواب، إذ بالإضافة إلى "أمل" و"حزب الله" هو يحظى بقبول لدى معظم الأفرقاء، فيما يبدو "التيار الوطني الحر" الوحيد من بين الأطراف الفاعلة الذي "يغرّد خارج السرب" في هذا المجال، على الأقل هو الوحيد الذي يجاهر بذلك.

وبالتالي، فإن "المعركة" على رئاسة مجلس النواب حسمت قبل أن تبدأ، على عكس معركة رئاسة الحكومة. فرغم أن أسهم الرئيس سعد الحريري ما زالت مرتفعة، إلا أنه يخوض معركة في قلب "معقله"، أي بيروت الثانية، حيث تتنافس 9 لوائح، وإن كان التنافس الفعلي ينحصر بين 3 منها، إذ من المتوقع أن تحقق اللائحة المدعومة من 8 آذار خرقاً، وكذلك الأمر بالنسبة للائحة "لبنان حرزان" التي يرأسها فؤاد مخزومي الذي يحظى بتأييد معتبر في صفوف البيارتة، ويبقى من غير الواضح ما إذا كانت اللائحة التي شكلها صلاح سلام قادرة على تحقيق خرق وكذلك الأمر بالنسبة للائحة المدعومة من الوزير السابق أشرف ريفي.

لكن في المقابل، تؤكد مصادر متابعة لموقع "الكلمة أون لاين" أن "زحمة" اللوائح قد تؤدي إلى تشتت الأصوات المعارضة للمستقبل، وبالتالي ستصب في مصلحة لائحة رئيس الحكومة وتمكّنها من تحقيق فوز كبير.

هذا في بيروت الثانية، معقل "تيار المستقبل"، أما في طرابلس، التي كانت تعدّ خزانا للتيار الأزرق، فإن المعركة فيها ستكون قاسية في ظل "النسبية"، حيث الفوز الساحق لم يعد ممكنا، خاصة وأن شخصيات عديدة تمتلك حيثية لا بأس بها في عاصمة الشمال، فماكينة الرئيس نجيب ميقاتي الانتخابية متفائلة بتحقيق نتيجة جيدة، وكذلك الأمر بالنسبة للائحة ريفي، من دون أن ننسى إمكانية وصول فيصل كرامي إلى المجلس.

إذاً، فيما يبدو أن طريق الحريري إلى سدّة الرئاسة الثالثة قد تعترضه بعض المطبات، تؤكد مصادر "المستقبل" لموقعنا أن أسهم التيار ما زالت مرتفعة جداً في كل المناطق، وخاصة في بيروت والشمال، وهو ما سينعكس في الانتخابات، الأمر الذي سيمكّن الرئيس سعد الحريري من ترؤس حكومة العهد الأولى مستندا إلى شرعية شعبية كبيرة، وفق المصادر.



مقالات مشابهة

حمدان: هرب دي ميستورا الى غير رجعة

بالصور- اضاءة السفارة الاماراتية باللون الزهري

الفرزلي في حنوش.. بدلا من جب جنين

"إخونجي"

تعاون بين نعمت افرام وشوقي الدكاش

جابر: على الحكومة العتيدة الإنطلاق في عملية اصلاح يزيد الثقة بلبنان وإقتصاده

صحناوي: لوضع قاعدة لتشكيل الحكومة وفرضها خلال المفاوضات حتى لا تطول المهل

فيصل كرامي: لا حكومة من دون تمثيلنا فيها

معلومات جديدة تكشف عن مصير البغدادي