جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبه وأعضاء هيئة المكتب
خاص – في اقوى هجوم ضد التفكير "الجبراني".. نعمان مراد: مرشحو التيار "منتحلو صفة"
شارك هذا الخبر

Wednesday, May 02, 2018

خاص- الكلمة أونلاين

هو كما وصفه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في المهرجان الانتخابي في معراب ب"ثمرة تفاهم معراب". تسمية تشرفه وتعززه تجاه القاعدة الوطنية القواتية والعونية على حد سواء.. انه المحامي نعمان مراد، المرشح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان - جبيل. هدف مراد من خلال خوضه غمار الاستحقاق النيابي ليس مقعدا نيابيا وهو كان قد رفضه في الأعوام ١٩٩٢ و١٩٩٦ و٢٠٠٩ بسبب وجود الاحتلال السوري انما المحافظة على المسيرة الاساسية التي مع الاسف بانحرافها اليوم لم تطبق في نظامنا الداخلي الذي عملنا جميعنا في التيار الوطني الحر على تأسيسه وصياغته، بل أتت لتتويج الإنحراف وتزوير الوقائع عندما يرفضون العناصر الأساسية وشروط الترشيح والمعيار حيث يجب أن تحترم الأقدمية، وان يكون المرشح حائزاً على شهادة جامعية، كلها شروط تأسيسية وضعناها لكنها اليوم ضربت بعرض الحائط، حيث اتخذ بعض الاشخاص في المتن وكسروان بالذات لتمثيل التيار كمرشحين لكنهم بذلك ينتحلون صفة الترشيح.

فهؤلاء المرشحين يقول مراد في حال فازوا في الانتخابات او لم يفوزوا، فان القانون الداخلي للتيار وروحيته لم يلحظهم، ويبقى اسمهم "منتحلي صفة" مضيفا بكل اعتزاز العونيون الاصليون هم الأسماء الموجودة على لائحة الخمس مرشحين الذين لم يتم اختيار اي اسم منهم، وهم انطوان عطالله، والعميد عواد، والدكتور بارود، وتوفيق سلّوم، هؤلاء هم المناضلون ووجه التيار "الحزب"، اما من رشحوهم فهم اشخاص غير مؤهلين وغير كفوئين حزبياً لتمثيل الناس، وسواء فازوا او لا فانهم لن يكونوا ممثلين حقيقيين للتيار ولن يكونوا بروحية التيار النضالية بل بتركيبة لتسوية اللوائح، حتى ان تاريخهم يشهد بانهم كانوا في بعض المواقف السياسية ضد التيار وضد قراراته.

لمراد موقف سياسي قديم عبّر عنه عندما "طفح الكيل" بتحالفات التيار الوطني الحر الذي يشغل فيه مراد عضو في مجلسه السياسي، وخصوصا بالاداء الوزاري "لاحظنا أداء وزاري قواتي ثابت على تحالفه، لكن هذا الواقع اذا اردنا الكلام عن تحالفات التيار مخجل".
ومراد الذي خُذل من بعض مواقف التيار لكنه غير يائس، يقول ان مواقف حزب القوات الأخيرة تشرفه، وفي حال فاز في الإنتخابات النيابية فانه سيكون الى جانب الخط الوطني الذي فرزه تفاهم معراب داخل المجلس النيابي الذي وان لم يتحقق هذا الخط اليوم الا انه مقتنع ومؤمن ولديه كامل الثقة بان يتوحّد هذا الموقف لانه لا يمكن لبعض الكتل أن تفرض تسويات لإضعاف التضامن المسيحي، هذا التضامن نتيجة تفاهم معراب ولّد لدى الأفرقاء المسيحيين موقفا موحدا على رئاسة الجمهورية.

يشنّ مراد هجوما ضد ما اسماه "التفكير الجبراني" واصفا اياه بالخطير لحكم البلد وبعيدا كل البعد عن المفهوم العوني الوطني الذي يتمتع بمسيرة نضالية طويلة، "فعونيو العماد ميشال عون غير الوصولية الجبرانية وبعض القادة التي وصلت الى حدود الإنتهازية".
في مفهوم مراد، القوات اللبنانية ليست خصما، والبرهان تفاهم معراب، من هنا انضمامه الى لائحتها لكن خصم التيار الوطني الحر هو الحليف الإنتخابي الظرفي، وعراب الجماعة الإسلامية، وحماة احمد الأسير الذين قتلوا الجيش اللبناني، الذين يشكلون اليوم حلفاً أساسياً مع التيار في بعض الدوائر، متسائلا هل يمكننا اعتبار هؤلاء الجماعات حلفاء والقوات اللبنانية خصما انتخابيا سيما وانها اسست للوحدة المسيحية والتضامن المسيحي!

يوجه مراد صرخة للتيار الذي يعتبر بوجدانه وضميره رمزية للعماد عون، وليس للقيادة العونية التي انحرفت عن الروحية العونية الأساسية، لأن هناك فرق شاسع بين مقعد نيابي للوصول فهذا ليس فوزاً يقول بل الفوز يكون بتسجيل الموقف ومن هنا يأتي نداءه للشباب العوني الذي يشكل المدماك الأساسي للتيار وهم سيحددون خيارهم، وليس من وضع يده على مقعد نيابي بشروط غير مفهومة وبعيدة كل البعد عن اخلاقيات التيار.

يعتبر مراد ان الرشوة الإنتخابية ظاهرة منتشرة في قضاء جبيل بدّلت صورة الإنتخابات لافتا الى ان مكتب بعض المرشحين كان للأعمال الخيرية وبات اليوم مكتبا لسمسرة الأصوات وتصوير تذاكر والتفاوض متسائلا كيف سيحارب من يضعون عنوانا لحملاتهم "النزاهة ومحاربة الفساد" ويلجؤون لشراء الأصوات، ويدخلون الندوة البرلمانية. كل ذلك، ولمراد قناعة ثابتة واكيدة بان الناخب الكسرواني يتمتع بشهامة وعنفوان يتغلّب على اداء بعض "سماسرة الأصوات" وأسيادهم الممولين، وهناك مناخ كسرواني - فتوحي يتجه للتصويت ضد الوجوه التي يعرفونها ومن الممكن ان يعطوا فرصة للأصوات التي لا يعرفوها، على اعتبار ان الوجوه القديمة لم ولن تخدم اهالي كسروان، وهذا بالمفهوم الإنتخابي الديمقراطي المعتمد في فرنسا تحت عنوان "التصويت للمعاقبة" اي معاقبة المرشحين المعروفين، نمط سيفاجىء السلطة والمرشحين في كسروان .

ويختم مراد قائلا حتى لو لم نفز بأي مقعد، على الرغم من اننا سنفوز بأكثر من مقعد فانهم سيدركون أن هذه الوقفة هي وقفة عز وكرامة وحقّ وحقيقة، من هنا فان على الناخب الكسرواني ان يبرز تاريخ كل مرشّح الوطني والشخصي والنضالي وان كان ذلك كفيلاً لتمثيله كما يريد.

مقالات مشابهة

بالصورة - الشاب شربل يلفظ أنفاسه الأخيرة على طريق نهر الكلب!

استقبالات الحريري في بيت الوسط

بالفيديو - ابو فاضل يتحدّث عبر قناة "الحدث" عن انتخاب رئيساً جديداً لمجلس النواب

"الكتائب" سيحاسب هؤلاء بعد الانتخابات

صورة رباعيّة بعد الجلسة النيابيّة... فما الهدف؟

متى ستبدأ الاستشارات النيابية؟

خاص - بري the one and only !

خاص – الحريري رئيسا للحكومة بأكثر من 100 صوت وحزب الله يدرس قراره!

نواب من "المستقبل" لم يصوتوا لنصّار؟