خاص - هذه هي الخطة الامنية لمواكبة انتخابات 6 أيار
شارك هذا الخبر

Wednesday, May 02, 2018

خاص - الكلمة أونلاين


بكافة أجهزتها الأمنية والعسكرية تتحضر السلطة لمواكبة أدق عملية إنتخابية يشهدها الداخل اللبناني منذ ما بعد الطائف. تكمن "حساسيتها" أولاً في موجبات قانون الانتخاب الذي أدّى بشكل واضح الى خلق "نزاعات صامتة" ضمن اللائحة الواحدة وبين اللوائح المتنافسة بسبب عملية التسابق على الصوت التفضيلي، وثانياً بسبب إرتفاع منسوب الخطاب التحريضي والطائفي بين المرشحين في بعض البقع الانتخابية خصوصاً بيروت الثانية وجبيل وطرابلس ما قد ينعكس على قواعد الناخبين، والأهمّ بسبب ما تعتبره السلطة إختباراً جدّيا لها في تأمين الحماية الأمنية اللازمة لإستحقاق إنتخابي هو الأول من نوعه في تاريخ الانتخابات النيابية والذي قاد الى "خلطة" تحالفات لم يشهد لبنان مثيلاً لها في السابق.

وتفيد معلومات، أنه وفق الخطة الأمنية المعدّة لمواكبة الانتخابات، وبالاضافة الى غرفة العمليات المركزية التي أنشئت في وزارة الداخلية ستنشأ غرف عمليات مركزية في قيادة الجيش ينتدب اليها ضابط او أكثر، وغرفة عمليات في كل من قيادات المناطق العسكرية في الجيش.
وتؤمّن، وفق الخطة، الاتصالات بواسطة أجهزة الاتصال اللاسلكية والخطوط الرباعية والخليوية عبر غرف عمليات السرايا الاقليمية في وحدة الدرك الاقليمي وغرف عمليات وزارة الداخلية والمديرية العامة لقوى الامن وشرطة بيروت.
وستوضع خطة مفصلة لتأمين السير على الطرقات العامة والداخلية. وسترفع نسبة الجهوزية اعتباراً من الساعة 11 من تاريخ الرابع من الجاري في الجيش وقوى الامن الى نسبة 90%، على أن تصبح 100% في جميع وحدات وقطعات قوى الامن إعتباراً من الساعة 6 من يوم السبت الواقع في الخامس من الجاري.
ويتولى الجيش، وفق الخطة، تأمين الحماية المباشرة لمراكز الاقتراع ومحيطها والطرقات المؤدية اليها والانتشار في كافة المناطق، وحماية المحيط الخارجي لمراكز الفرز في الاقضية، وتأمين المؤازرة اللازمة لقوى الامن الداخلي عند الطلب.
وسيتولى، وفق مذكرة داخلية صدرت قبل أيام، كل من قائد وحدة الدرك الاقليمي العميد جوزف الحلو وقائد وحدة شرطة بيروت العميد محمد الايوبي قيادة المهمة المطلوبة من عناصر قوى الامن والإشراف على كافة التدابير المتّخذة، كما سيتمّ تسيير الدوريات بغية القيام بعمليات الاستقصاء وجمع المعلومات حول التهديدات المحتملة لمراكز الاقتراع...
ووفق المعلومات، سيتمّ تشكيل قوة لحماية مراكز الاقتراع بمعدل عنصرين لكل قلم تكون برئاسة ضابط في مراكز الاقتراع الحسّاسة والكبيرة (ذات الخصوصية السياسية) وبرئاسة رتيب في باقي المراكز.
وسيتمّ إستلام صناديق الاقتراع من قبل رئيس القلم والكاتب شخصياً دون الحاجة لحضور العناصر المكلفة حماية هذه الصناديق.
وتشير الخطة الأمنية الى أنه عند إستلام مراكز الاقتراع من قبل عناصر قوى الامن تتخذ على صعيد هذه القوى عدة إجراءات منها تنفيذ عملية تفتيش للمراكز ومحيطها، والاستعانة بخبراء متفجرات والمحافظة على الامن والنظام ضمن حرم مراكز الاقتراع.
وستتولى قوة الحماية والتفتيش المتمركزة على مدخل الباحة الخارجية عدم السماح بدخول مراكز الاقتراع إلا للناخبين المزوّدين بالمستندات اللازمة للاقتراع، إضافة الى المراقبين المحليين والدوليين والاعلاميين والمندوبين الثابتين والمتجولين المزودين بالتصاريح اللازمة، كذلك تفتيش جميع الداخلين من دون إستثناء
ولن يسمح، وفق الخطة، لمرافقي الوزراء والنواب والشخصيات الدحول الى مراكز الاقتراع مع الأسلحة الفردية التي يحملونها.
وستتواجد قوة إحتياط، في المراكز التي يسمح فيها عديد العناصر المكلفة، تتمركز في الباحة الداخلية لمراكز الاقتراع للتدخل عند الضرورة.
وسيتمّ التأكد من خلو حرم مركز الاقتراع الخارجي من صور المرشحين والاعلام ومنع أي نشاط إنتخابي أو دعائي لا سيما مكبرات الصوت والموسيقى والاعلام الحزبية والمواكب السيارة ضمن محيط مركز الاقتراع، ويمكن طلب المؤازرة مباشرة من قبل رئيس المركز الى آمر قوة الجيش المتمركزة بقربه، ومواكبة رئيس القلم والكاتب وصندوق الاقتراع عند نهاية العملية الانتخابية الى مراكز الفرز المحدّدة لكل منهما في الاقضية بواسطة عنصريّ قوى أمن.

مقالات مشابهة

تيار المستقبل: لن نسكت على جريمة تحريف العدالة في قضية "البرجاوي"

الحريري: "ما بزعّل القوات"

واشنطن تمنح الرياض بضعة أيام إضافية لتوضيح حقيقة قضية خاشقجي

في المالية.. "وسائل التواصل" ممنوعة تحت طائلة فرض العقوبات!

خاص - هذه هي عقد الساعات الأخيرة لتشكيل الحكومة

كيدانيان: الحكومة خلال يومين.. ولحمنا لا يؤكل بسهولة!

بوتين: اختفاء خاشقجي أمر مؤسف.. ونحن بحاجة لفهم ما حدث

جعجع: العهد عهدنا.. ويضحك كثيرا من يضحك أخيرا

خاص - بعد تأليف الحكومة.. مجلس اعلى لبناني - سعودي واتفاقات تنعش الاقتصاد