خاص - مشهد أولي لنتائج انتخابات المتن الشمالي
شارك هذا الخبر

Monday, April 30, 2018

خاص – يارا الهندي
الكلمة اونلاين

يشهد المتن الشمالي قبل اسبوع واحد من موعد الانتخابات النيابية حراكا انتخابيا تصاعديا خصوصا وان المعركة في الدائرة التي ينحصر تمثيلها بثمانية نواب 4 موارنة، 2 أرثوذكس، 1 كاثوليك، 1 أرمن أرثوذكس تخاض تحت عناوين عدة منها سياسي بين التيار الوطني الحر وحزب الكتائب، الاول الذي يعتبر ان المتن معقله والآخر منشأ الحزب، ومنها ما يحمل عنوان تأكيد الحضور وتحدي الالغاء يخوضها النائب ميشال المر سيما وان المتن لطالما عُرف بمحميته، ومنها ما يلعب المصارعة المتنية لتثبيت وجوده كالقوات اللبنانية.

ولعلّ الصورة الأولية وفق المتابعين للشأن الانتخابي في المتن تكمن في التوقع بان يحجز التيار الوطني الحر 4 مقاعد اكيدة إبراهيم كنعان، الياس بوصعب وإدي معلوف، الاخير الذي يحرص رئيس الجمهورية على اعطائه الصوت التفضيلي وحمايته، اضافة الى عضو المؤسسة المارونية للانتشار سركيس سركيس لما يملك من حيثية في المنطقة وخدمات واسعة تمكّنه من الوصول الى السدة البرلمانية.

وفيما يبقى المقعد الارمني لمرشح الطاشناق هاغوب بقرادونيان بالرغم من الاصوات المتملمة، فان المشهد الانتخابي يعكس تأزما واضحا وضع مرشح الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب السابق غسان الاشقر الذي يعاني من اشكالية تشتّت اصوات القوميين ما بينه وبين كورين الأشقر والياس بو صعب ضمن لائحة التيار، ود. ميلاد السبعلي على اللائحة المضادة التي يترأسها المر ما يجعل المرشح غسان الأشقر في وضع غير مريح.

ومن المؤكد وفق المتابعين للشأن الانتخابي ان تحجز الكتائب مقعدين عن المتن هما النائب سامي الجميل واسم ثانٍ غير محدد خصوصا وان أوساطا حزبية متابعة تجزم بأن الجميل لم يوجّه ناخبيه بل ترك لهم حرية اختيار صوتهم التفضيلي في وجهة نظر بأن فوز أي مرشح يعني فوز اللائحة والحزب.

ويؤكد المتابعون أن الامور تتجه الى تربّع النائب ميشال المر على احد المقعدين الارثوذكسيين، فوصول "أبو الياس" الذي يختبر الوفاء له امر محسوم في الندوة البرلمانية الا أنه يسعى الى الحصول على ارقام عالية تخوّله مواجهة خطوات التطويق الذي يحاول العهد القيام بها ومنها ابعاد رؤساء بلديات عنه والتي لم تنجح سوى في مكان واحد، سيما وان دخول نائب رئيس الحكومة السابق الياس المر على خط المعركة عدّل في موازينها واعطى دفعا لمؤيديهم وحماسة باتت واضحة للعيان.

وتشهد المنطقة مواجهة سياسية حادة بين النائبين الجميل وكنعان الهادف لكل منهما تسجيل اعلى رقم تفضيلي، بحيث قد ينعكس اجتذاب كنعان لأكثرية الناخبين وصوتهم التفضيلي هبوطا لأصوات احد حلفائه على اللائحة لصالح المرشح غسان مخيبر، لكن مع اشتداد الحماوة الانتخابية قد تتبدل النتائج.

وثمة تقدير أولي لأوساط عونية بأن لائحة التيار قد تشهد فوز كنعان،معلوف، بو صعب، سركيس وبقرادونيان، ونجاح في الجهة المقابلة كل من الجميل وحليف من لائحته، وكذلك النائب المر، فيما القوات لن تؤمن الحاصل، وترد القوات بأن فوز مرشحها أدي ابي اللمع محسوم وستدلّ نتائج صناديق الاقتراع على ذلك.

مقالات مشابهة

خاص - عندما ترخص الشهادة والدم .. مع ربيع كحيل وعماد عبود ..؟‎

خاص من دمشق - ادلب: التمهيد الحاسم!

خاص – "العقدة" الدرزية.. لا طريق للحل

خاص- حزب الله متمسك بالحريري.. رئيسا للحكومة

خاص - قبيل التشكيل.. وزراء نجحوا وآخرون فشلوا

خاص – اعدام اكثر من 600 شجرة تفاح.. ماذا يحصل في عيناتا الارز

خاص- الوكالة الوطنية للإعلام تتعرض لهجوم من قبل نواف الموسوي.. والسبب؟!

خاص – مصير الاقتصاد فيما لو بقي الوضع السياسي على حاله.. قراءة لروجي ملكي

خاص – بين جنبلاط وعون.. "هيمنة مارونية"