التايمز : "استبداد في أنقرة"
شارك هذا الخبر

Friday, April 27, 2018

تخصص صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا فيها لمناقشة الأحكام التي صدرت بسجن 14 من الصحفيين والعاملين في صحيفة جمهوريت التركية.


وحملت الافتتاحية عنوان "استبداد في أنقرة"، فضلا عن عنوان ثانوي يقول إن ترهيب الصحافة التركية ينذر بعصر مظلم جديد من الحكم المطلق.

وتصف الافتتاحية أحكام السجن التي قد تصل إلى سبع سنوات ونصف بحق من تقول إنهم 14 صحفيا في واحدة من أقدم الصحف التركية واكثرها احتراما، بأنها أمر مخز.

وترى أنها تهزأ حتى من التظاهر بالحريات الديمقراطية المتوقعة من بلد حليف في حلف شمالي الأطلسي (ناتو).

وتشدد الافتتاحية على أن هذه الأحكام ترسل رسالة قمعية بأن الحكومة لن تتساهل مع أي معارضة وأن تركيا تدخل عصر ظلام جديدا من الحكم المطلق واللاتسامح.

وتضيف الصحيفة أن تركيا باتت أكثر بلد يتعرض الصحفيون فيه إلى السجن، وقد أجبرت السلطات الصحف المنتقدة لها على اغلاق أبوابها، وترى الآن أن النقد مرادف للخيانة.

وترى الافتتاحية أن الصحفيين باتوا هدفا خاصا للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي يرد غريزيا على أي نقد يوجه إليه أو إلى حكومته، حتى بات "بوتين عثمانيا" بحسب تعبير الصحيفة، في إشارة إلى الرئيس الروسي.

وتضيف أن أردوغان يريد أن يجري انتخابات رئاسية مبكرة في يونيو/حزيران، ويعتزم ترويع المعارضة قبل ذلك.

وتخلص الصحيفة إلى القول إن أي فكرة عن أن تركيا ما زالت مرشحا مناسبا للانضمام للاتحاد الأوروبي، قد تبخرت مع ما حصل للصحفيين في صحيفة جمهوريت.

مقالات مشابهة

استشهاد العسكري علي مصطفى متاثرا بجراحه جراء الاشتباك الذي حصل اليوم في طرابلس

الدفاع المدني أخمد حريقين في صربا والبوار

تغريدة وصور تفاجىء الناشطين والسياسيين.. هل تعرض حساب النائب زياد أسود للقرصنة؟!

مراسلة "الجديد": الوزير محمد كبارة غير متواجد في طرابلس وهو في طريقه من بيروت الى مكتبه في طرابلس للوقوف على تداعيات الاشكال

عودة الهدوء الى محيط مكتب النائب محمد كبارة في التل في طرابلس بعد اشتباكات دارت بين عدد من الاشخاص ودورية للجيش اللبناني

مقتل 26 عنصراً من الجيش السوري بهجوم لداعش في البادية السورية

حان الآن موعد آذان المغرب بالتوقيت المحلي لمدينة بيروت

وصول النائب محمد كبارة الى مكتبه في طرابلس حيث دار تبادل لاطلاق النار بين مطلوبين والجيش وتسليم أحد المطلوبين ممن أطلقوا النار

وصول النائب محمد كبارة الى مكتبه في طرابلس حيث دار تبادل لاطلاق النار بين مطلوبين والجيش وتسليم أحد المطلوبين ممن أطلقوا النار