خاص- بعد انزعاج الصراف... هل توضع طوافة عسكرية بتصرّف جميل السيد؟
شارك هذا الخبر

Thursday, April 26, 2018

خاص- الكلمة أونلاين

بعد توجيه اللواء جميل السيد كتاباً الى وزارة الدفاع مستفسراً من خلاله عن أسباب وضع طوافة عسكرية بتصرّف رئيس الحكومة سعد الحريري "لغايات إنتخابية" وليس بصفته رئيساً للحكومة، طالباً وضع طوافة عسكرية في تصرّفة إسوة بالحريري "إذا كان التذرع الأمني هو المعيار" بحكم وضعه الأمني المعترف به من جانب المحكمة الدولية، تؤكد معلومات أن الكتاب سلك طريقه القانوني حيث يفترض ان تعطي الدائرة القانونية في وزارة الدفاع رأيها في الموضوع ثم يحال الى قيادة الجيش لتعطي رأيها في الكتاب متضمّناً جواباً معلّلاً، كما يفترض.سيما ان وزير الدفاع وفق اوساط محيطة به عبر عن انزعاجه من تنقل الحريري في طوافة عسكرية ،وسيوجه سؤالا او ربما وجهه الى قيادة الجيش اللبناني عن خلفية السماح للحريري باستعمال الطوافة في حين ذكرت معلومات بان المعطيات الامنية لدى القيادة هي التي حتمت هذه الخطوة لكون مواعيد الحريري محددة سابقا بما يعني انه من الممكن التربص به واستهدافه

بالتأكيد، هي المرة الأولى التي يتمّ فيها توجيه كتاب من هذا النوع خصوصاً أن الزمن هو زمن إنتخابات، وفي رأي كثيرين، يعدّ هذا الأمر مخالفة صريحة من قبل أحد المرشحين البارزين للانتخابات خصوصاً أن إنتقال الحريري في طوافة عسكرية من مكان الى آخر هو بهدف الترويح لحملته الانتخابية. وقد اشار السيد في كتابه أنه "تطبيقا للمادة 57 من قانون الإنتخابات فإن وضع طوافة عسكرية في تصرّف مرشح من أجل حملته الإنتخابية يعتبر بمثابة مساهمة عينية في حملة هذا المرشح".

تنصّ المادة 15 من قانون وزارة الدفاع الوطني على الاتي "تخضع وزارة الدفاع الوطني بجميع مؤسساتها لسلطة وزير الدفاع الوطني وهو مسؤول عن تنفيذ جميع مهامها". لكن وضع طوافة عسكرية بتصرّف مرشّح، وإن كان رئيساً للحكومة، لا يمرّ بالضرروة عبر مكتب الوزير ولا بعلمه حتى. عملياً، كان يفترض باللواء جميل السيد، وهو العارف بخفايا "حرب" الصلاحيات المزمنة بين وزير الدفاع وقيادة الجيش، في كافة العهود تقريباً، ان يوجّه الرسالة مباشرة الى قيادة الجيش الجهة المسؤولة عن وضع طوافات عسكرية بتصرّف رئيس الجمهورية أو أي سياسي آخر.

طَلَب رئيس الحكومة سعد الحريري ثلاث مرات وضع طوافة عسكرية بتصرّفه للانتفال الى الشمال والجنوب والبقاع لأسباب أمنية. لبّت قيادة الجيش الطلب من دون علم وزير الدفاع. ليس في الامر ما يثير الاستغراب لناحية الممارسة العسكرية طالما أن القاعدة السائدة هي في عدم الرجوع الى وزير الدفاع، كما في معظم العهود السابقة، حيال طلبات من هذا النوع.

ولا يُعلم حتى الان إذا قيادة الجيش ستتولى الردّ المباشر على ما ورد في كتاب السيد خصوصاً لناحية وضع طوافة عسكرية بتصرفه "لثلاث مرات أيضا إحتراماً لمبدأ حياد الدولة في الحملات الانتخابية والمساواة بين المرشحين".

وبعيداً عن الإشكالية المتعلقة بمدى قانونية وضع طوافة عسكرية بتصرّف رئيس حكومة، بصفته كمرشح للانتخابات وليس بمهمة رسمية لصالح الدولة اللبنانية، فإن منابعين يؤكدون أن كلفة الانتقال بالهليكوبتر هي أقل بكثير من تحرّك موكب رئييس حكومة وما يستدعيه من إستنفار خصوصا لجهة عدد السيارات المواكبة له وعدد العناصر المولجة حمايته.

مقالات مشابهة

أسلحة إيرانية جديدة ل"حزب الله"

الطوارئ الروسية: منفذ هجوم القرم استخدم قنابل من الحرب العالمية الثانية

خاص- موقعنا يكشف عن خلفية الخلاف بين عون والحريري على العقدة السنية... وتأخير التشكيل

مصادر المستقبل للـLBCI: الحريري لن يسير بحكومة من دون أي من المكونات الرئيسية ومنها القوات اللبنانية

تدابير سير على المسلك الغربي لجسر سليم سلام

إصابة 130 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي على حدود غزة

فايا يونان أول مطربة عربية تدخل موسوعة غينيس

محفوض: الفريق الوزاري للقوات أثبت كل جدارة ونظافة وكفاءة

الرياشي: البعض يعمل على الاساءة الى جهد الحريري والانقلاب على التسوية