خاص – معركة ارثوذكسية في عاصمة الكثلكة.. نقولا سابا: 6 ايار فرصة لرفض احزاب السلطة
شارك هذا الخبر

Friday, April 27, 2018

خاص – الكلمة اونلاين

يجمع بين عمله كمهندس مدني في حقل التطوير العقاري في لبنان والدول العربية حيث اسس وعمل في شركات عدة تُعنى بالاستشارات الهندسية، وبين منصبه كمحافظ سابق لمدينة بيروت وفي حوزته انجازات عدة تبدأ بتحويل مالية بلدية المدينة من العجز الى الفائض، فاعادة اعمار المدينة عبر تأمين البنية التحتية واشارات السير والانارة واعادة تأهيل الحدائق العامة وكذلك المحافظة على هويتها الفرنكوفونية، الا ان حبّه للسياسة والعمل العام يطغيان على مسيرته.

حامل "وسام الفرنكوفوني" و"حوار الثقافات"، مؤسس وأمين عام "اللقاء الارثوذكسي" والعضو في هيئته الادارية، نقولا سابا، يدخل المعترك النيابي من بابه العريض ويخوض معركة المقعد الارثوذكسي في زحلة انطلاقا من مسيرته في الحياة العامة ووجوده في الشأن العام على مدى عشرين عاما. لكن النيابة بنظره ليست تشريفا بل تكليفا وليست وجاهة بل تضحية ومسؤولية، من هنا فانه يجد أن امورا كثيرة في المنطقة بحاجة الى تحسين.

في جعبة ابن زحلة افكار لتطوير المنطقة وبرنامج انتخابي واسع جاء نتيجة وجوده وتعاطيه الشأن العام على مدى سنوات طويلة. فاتحا منزله لخدمة الاهالي، يؤكد سابا ان زحلة تمشي في عروقنا ولا يمكننا العيش من دونها، فعائلتنا كانت ناشطة ومعروفة في المنطقة ولها دورها في الوسط السياسي، لكننا وعائلات اخرى كنّا ضد "الكتلة الشعبية" اما قرارنا اليوم بالتحالف مع رئيسة الكتلة ميريام سكاف وخوض الانتخابات سويا، فيصبّ في اطار مصلحة وإرادة زحلة ولأن يبقى قرار زحلة في مدينة زحلة، هذه الدائرة التي تتميّز بقوس قزح سياسي وطائفي.

لا يتردّد سابا في القول بان معركة زحلة تكمن بين ٤ لوائح اساسية، ٣ منها تمثل السلطة وتضم متمولين وشخصيات ذات قدرات مالية هائلة، والرابعة لائحة "الكتلة الشعبية" التي تضم أشخاصا من خيرة شباب زحلة وتتمتع بتنوع وانسجام في الأفكار والرؤيا والأهم أنها خارج اطار السلطة ومعارضة لادائها، فاما ان يختار الناخب مرة جديدة احدى لوائح السلطة، واما ان يعطي فرصة لوجوه جديدة خارج نطاق السلطة المغمورة بالفساد من صفقات الكهرباء والبطالة والبنية التحتية والإتفاق السحري في قانون الغاز وملف النفايات...

لا يثير نقمة سابا سوى بعض المرشحين ذات القدرات المالية الهائلة والتي نلمسها في الإعلام والاعلان من هنا يدعو هيئة الإشراف على الانتخابات للتحقيق في هذا الموضوع من خلال خبراء، "لأن ما يحصل معيب اما الاشخاص الذين يتقاضون مبالغ مالية مقابل التصويت لمرشح معين فلهم اقول انتم تلعبون لعبة السلطة نفسها"، داعيا اياهم الى التصويت بضمير وانطلاقاً من كراماتهم، "فمجلس النواب ليس شركة تجارية مساهمة".

سابا الذي يكشف عن اجبار بعض ارباب العمل لموظفيهم للتوقيع على إستقالاتهم في حال لم يقترعوا للشخص الذي لا يناسبهم، يشير الى ان حظوظه الانتخابية عالية على عكس ما يُشاع عن ان جرافتين ماليتين لديهما حظوظا اكثر سيما في ظل القانون النسبي الذي من المرتقب ان يؤسس لمفاجأة في نتائج الانتخابات، "حظوظنا قوية فنحن نحسّن ونحصّن ومن يشيّع ان للكتلة الشعبية حاصل واحد هو لمخطئ ولكن في النهاية نحن نخضع لارادة الناس وصناديق الاقتراع ستقول كلمتها".

يعوّل سابا على مشروعه الانتخابي القائم بشكل اساسي على حل قضية اقتصادية اجتماعية ملحة الا وهي قانون الضريبة غير العادل الذي يؤدي الى اغناء الغني وافقار الفقير وضرب الطبقة الوسطى لمصلحة السياسيين واصحاب المصالح المالية بالتكافل والتضامن فيما بينهم والمفترض وفق سابا ان تكون الضريبة تصاعدية على الارباح على غرار الدول الغربية التي يعدّ اقتصادها اكثر توحشا من حيث الرأسمالية.

يختم سابا حديثه للكلمة اونلاين داعيا الناخبين الى تحكيم ضميرهم فاما اختيار اداء السلطة في السادس من ايار او التصويت للمعارضة التي تمثلها لائحة "الكتلة الشعبية" التي تضع نصب عينيها تغيير وتعديل المسار الانحداري للبنان وجعل وضعه افضل مما عليه اليوم.

مقالات مشابهة

خاص- بين دمشق والحريري والحكومة الجديدة... هذه القصة!

خاص- أرسلان ضَمن مساندة روسيا؟

خاص - البلد وسياسيوه... Vacation Mode

خاص- change maker... وداعا لاحباط الشباب!

خاص - عندما ترخص الشهادة والدم .. مع ربيع كحيل وعماد عبود ..؟‎

خاص من دمشق - ادلب: التمهيد الحاسم!

خاص – "العقدة" الدرزية.. لا طريق للحل

خاص- حزب الله متمسك بالحريري.. رئيسا للحكومة