آي- العراق وخيبة الأمل
شارك هذا الخبر

Thursday, April 26, 2018

نطالع في صحيفة "آي" تقريراً لأحمد أبو العينين يتناول الانتخابات المقبلة في العراق وخيبة أمل ناخبيها.

وقال كاتب التقرير الذي نشرته وكالة رويترز إنه بعد مرور عقود على تكتل الشيعة في العراق لمحاربة الرئيس السابق صدام حسين، تفرقوا اليوم وأصيبوا بخيبة أمل بعدما اعتلى قادتهم سدة الحكم لمدة 15 عاما.

وأضاف أن "الكثيرين من العراقيين انتخبوا العديد من المرشحين بسبب انتمائهم الطائفي ومن دون أدنى تفكير، إلا أنهم اليوم قرروا الانقسام والوقوف ضد الحكومة التي فشلت في بناء البنى التحتية في البلاد إيجاد وظائف جديدة أو إنهاء العنف في البلاد".

وأردف كاتب التقرير أن "هذا الانقسام يهدد بتقسيم الأصوات الشيعية في الانتخابات المقررة في 12 مايو/أيار، الأمر الذي يؤدي إلى تأخير في تشكيل حكومة جديدة ويهدد بالسماح لإيران بالتدخل سياسياً في العراق".

ونقل كاتب التقرير عن أحد المدرسين المتقاعدين في البصرة محمد عبد الغني (81 عاما) قوله "كنت انتظر سقوط صدام منذ عام 1970، ولكن انظر الآن الشوارع كلها مليئة بالقاذورات، والحشرات في كل مكان، والحفر منتشرة في الشوارع"، مضيفاً منذ 20 عاماً كانت البصرة حالها سيئاً إلا أنها كانت أفضل من الآن".

وأردف أن المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني غير سعيد بإنجازات السياسيين، ودعا في فتوى أطلقها الشيعة في البلاد للتصويت لدماء جديدة وقال "المجّرب لا يمكن تجريبه مرة أخرى".

مقالات مشابهة

غطاس خوري عن استقالة نادر الحريري لـ"الجديد": لا اعتقد ان هموم الدول ترتبط بأشخاص ولو كانت تصفية حسابات هناك الكثير غير نادر الحريري اعتمدوا نفس موقفه

استشهاد العسكري علي مصطفى متاثرا بجراحه جراء الاشتباك الذي حصل اليوم في طرابلس

الدفاع المدني أخمد حريقين في صربا والبوار

تغريدة وصور تفاجىء الناشطين والسياسيين.. هل تعرض حساب النائب زياد أسود للقرصنة؟!

مراسلة "الجديد": الوزير محمد كبارة غير متواجد في طرابلس وهو في طريقه من بيروت الى مكتبه في طرابلس للوقوف على تداعيات الاشكال

عودة الهدوء الى محيط مكتب النائب محمد كبارة في التل في طرابلس بعد اشتباكات دارت بين عدد من الاشخاص ودورية للجيش اللبناني

مقتل 26 عنصراً من الجيش السوري بهجوم لداعش في البادية السورية

حان الآن موعد آذان المغرب بالتوقيت المحلي لمدينة بيروت

وصول النائب محمد كبارة الى مكتبه في طرابلس حيث دار تبادل لاطلاق النار بين مطلوبين والجيش وتسليم أحد المطلوبين ممن أطلقوا النار