خاص - عشية انتخابات المغتربين.. كيف ترى ماكينات الاحزاب حظوظها؟
شارك هذا الخبر

Friday, April 27, 2018

خاص - سمر فضّول
الكلمة اونلاين

من دون كلل أو ملل، تعمل الماكينات الانتخابية للتيارات والأحزاب السياسية، فعلى بعد يوم واحد من تصويت المغتربين اللبنانيين كيف ترى ماكينة التيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية حظوظهما؟

يؤكد مسؤول قطاع الانتشار في "التيار الوطني الحر" المهندس سعد حنوش، أنّ ماكينات التيار في بلدان الاغتراب مرتاحة جدا على كافة الأصعدة، لافتا الى أنهم عملوا جاهدين ومن دون كلل أو ملل ليصلوا الى يوم الاقتراع المنتظر، مضيفا أن حملاتهم كانت جيدة جيدا، وأملهم كبير في ان تكون النتائج مرضية.

وعن البلدان التي سيحصد فيها التيار النسب الاعلى من أصوات المقترعين المغتربين، يقول حنوش في حديثه للكلمة اونلاين إنّ لكل بلد خصوصيته، لكنّ عملهم تركّز جيدا في أوروبا وأستراليا كما في كندا وأميركا حيث عملت الماكينات الانتخابية على تنظيم نفسها بشكل يحتذى به وعملت على مدار الساعة لترفع من حظوظ التيار.
وعن النتائج المتوقعة، يؤكد حنوش أنه لا يمكن لأي ماكينة أن تحسمها قبل يوم الاثنين المقبل، لكنه يشير الى أن ارتفاع نسبة الاقتراع سيصب حتما لصالح التيار الوطني الحركون ماكيناته عملت على تسجيل نسبة كبيرة من المنتخبين على امل أن يلتزموا بالتصويت.

حنوش الذي يتحدّث عن بعض الثغرات التي تواجههم، أبرزها تلك المتعلقة بالمغتربين الذين تسجلوا الكترونيا، فهؤلاء لا يمكن معرفة قرارهم، ولا لم سيقترعون، من هنا صعوبة احصاء نسب الاقتراع، يلفت الى أن النسبة الأعلى من الاقتراع هي في الشمال عموما، وتحديدا في الدائرة الثالثة كون عدد المغتربين هو الأكبر في هذه الدائرة، وبالتالي نسبة المسجلين هي الأعلى مشددا على أن التيار يملك العدد الأكبر من هذه الأصوات.

على غرار التيار، تعمل ماكينة القوات اللبنانية الانتخابية بجهد كبير في مختلف بلدان الإغتراب، بحيث يتوزّع مندوبو القوات في اكثر من 100 مركز في الخارج ومهمتهم سدّ الثغرات التي تواجه المناصرين والمحازبين، ومن أبرز هذه المشاكل ذات الطابع التقني، التأخر في تسليم جوازات السفر للمقترعين، أضف الى المخاوف من الفوضى والغش التي قد تلي عملية الاقتراع بسبب النقص الكبير في الخبرة، ولأن الصناديق لن تفرز في الخارج، ما يضع علامة استفهام كبيرة على النتائج برأي رئيس قطاع الانتشار انطوان البارد.
أما العائق الثاني يضيف البارد في حديثه للكلمة اونلاين فهو التكاليف المادية التي سيتكبدها المقترعون، لكونهم سيضطرون للتوقف عن عملهم والسفر الى مناطق أخرى وما يلي ذلك من مصاريف.
ورغم كل هذه المصاعب يبدو مسؤول القوات متفائلا بحصد الارقام العالية لصالح لوائح حزبه،

مقالات مشابهة

خاص – "العقدة" الدرزية.. لا طريق للحل

خاص- حزب الله متمسك بالحريري.. رئيسا للحكومة

الراعي يلتقى الشبيبة غداً في دار سيدة الجبل

ترقب لكلمة بري في بعلبك... فماذا سيقول؟

بالفيديو - القوى الأمنية تحتجز سيارة ميريام كلينك.. والأخيرة تنهار!

جريحة بحادث صدم في برج حمود

سلطات ألمانيا تدرس تخفيف قوانين الهجرة لسد نقص في العمالة الماهرة

النائب إدغار طرابلسي: لوضع حدّ لطمع بعض الأطباء والمستشفيات الخاصة

رئيس الموساد السابق يكشف إستراتيجية جديدة للحرب ضد "حزب الله"