جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبه وأعضاء هيئة المكتب
خاص - فتنة كادت ان تقع في محمرش البترونية.. بالتفاصيل هذا ما حصل
شارك هذا الخبر

Wednesday, April 25, 2018

خاص- الكلمة اونلاين


بعد الفيديو المسرّب للوزير جبران باسيل الذي وصف فيه رئيس مجلس النواب بالبلطجي، والتي يُقال ان الشابة الكتائبية ريمي شديد من بلدة محمرش وزّعته، تعود اليوم المشكلة من جديد على موقف للسيارات بين الاقارب. فتدخلت اللعبة السياسية وتوسع الخلاف الذي بدوره طال البلدية ومن ثم القضاء، واللافت تدخل العناصر الامنية.

ويروي تفاصيل الحادثة رئيس بلدية محمرش شوقي عطية لموقع الكلمة اونلاين، انهم اليوم كبلدية يواجَهون من قبل السلطة، وبعملية خارجة عن الأصول والقانون. فالبلدية أعطت تصريحا لبعض الأشخاص لتصوين ارض يملكها، بعد ان قدم المستندات القانونية، وقد حصل نزاع على منطقة أخرى بين الجيران لتتفاقم المشكلة وتوضع بيد القضاء الذي تدخّل بالمشكلة ووضع حدّا للاشخاص الذين اعتدوا عليه، والبلدية أكّدت هذا التصريح الذي جاء نتيجة تصريح المحكمة وفق الأصول، لكن المحافظ طلب من رئيس البلدية أن يسحب التصريح الذي تقدمت به والمعطى وفق القانون، الأمر الذي رفضته لأنه لا يمكنني مخالفة القانون يقول عطية.

ويتابع عطية لموقعنا انه قدم افادته وسلم المستندات القانونية التي تثبت أن هذا التصريح جاء بناء على قرار المحكمة ولا يمكن فتح الملف من جديد، ويضيف انه يجب ترك السياسة جانباً والعمل حسب الأصول القانونية.

وبالتفاصيل، ما حدث أنهم اعادوا الكتاب على المحافظة، لكن الأخطر عملية التضليل في المعلومات التي تتضمنه، فيما يخص رئيس البلدية بهدف تأمين لأنفسهم الغطاء، لأنهم يدركون أن قرار رئيس البلدية لا ينكسر الا في مجلس شورى الدولة او القضاء، وقد صدر قرار بعملية مدبرة لأن رئيس البلدية سحب تصريحه، يطلب من خلاله المواكبة الأمنية للشخص المدعي لإزالة الشريط الموضوع على حدوده. هنا تقع اول مغالطة بحسب رئيس البلدية، حيث ترافق السلطة العسكرية المحترمة لا ترافق رجلا مدنيا بل رجل معنوي، اي البلدية.

الأمر الآخر، بني القرار على تزوير وتصريحي لم ولن يزول، والسلطة تتدخل في امور على صعيد بلدة صغيرة، ولا يجوز في وضع الإنتخابات هذا التدخل لزرع الفتنة بين أبناء المنطقة الواحدة وخصوصاً أن الشخصين المتنازعين هم اقرباء(ولاد العم).

اما سبب عدم اقتناع المحافظ بهذا الموضوع يعود لأسباب مجهولة ، لكن تمر المنطقة بفترة من الضغوطات السياسية لحل هذا الملف ما حدا بنا الى هذا اليوم، بحيث وصلت سيارات الى المنطقة تدعي انها تملك الأمر لإزالة الشريط وحصل اشتباك بين هؤلاء الأشخاص وأصحاب الملك.

يريدون ازالة الشريط لأنه كان هناك شخص بنى موقف لمنزله مقابل الطريق العام، وأخذ من الأرض المقابلة ووسّع بهدف بناء موقف لمنزله، لكن عندما بدء النزاع على الطريق العام وضع الأخير شريط على الطريق وغادر المنطقة على ملكه امام منزله.

اما كرئيس بلدية محمرش، فيشدد عطية على انه لا يجوز التدخل بقرار رئيس البلدية خلفاً للقانون، وانه سيلجأ للقضاء من جديد ولمجلس شورى الدولة ولقد جهز الملف.
تدخل القوى السياسية جاء بهدف جمع أكبر عدد من الأصوات، والمشاكل السياسية أمر واقع لكن لا يعنيهم مطالبا كل من رئيس الجمهورية ووزير الداخلية بان يجري التحقيق بالموضوع.

تم توقيف بعض الأشخاص نتيجة الخلاف الذي تم جراء ردة فعل قوية قاموا بها الأهالي الممتعضين من القرار علماً ان هذه الأرض هي ملكهم ويملكون كل الأوراق التي تثبت تملكهم لها كما ويملكون قرارا من البلدية لتصوين أرضهم لكن ما لبث أن تم الإفراج عنهم بعد مساع حثيثة من قبل البلدية، بحسب كلام عطية.
وفي رسالة اخيرة لموقعنا يقول عطية "لا اطلب الا بتنفيذ القوانين على قدم وساق، واحترام قرارات البلدية او اللجوء الى القضاء، ولا يجوز لأي كان مهما كانت توجهاته السياسية وقوته الحزبية ان يخرق القانون بطريقة تعسفية، انا ملتزم بالقانون وبالسلطة القضائية ولن اتراجع عن قراري."

مقالات مشابهة

بالصورة - الشاب شربل يلفظ أنفاسه الأخيرة على طريق نهر الكلب!

استقبالات الحريري في بيت الوسط

بالفيديو - ابو فاضل يتحدّث عبر قناة "الحدث" عن انتخاب رئيساً جديداً لمجلس النواب

"الكتائب" سيحاسب هؤلاء بعد الانتخابات

صورة رباعيّة بعد الجلسة النيابيّة... فما الهدف؟

متى ستبدأ الاستشارات النيابية؟

خاص - بري the one and only !

خاص – الحريري رئيسا للحكومة بأكثر من 100 صوت وحزب الله يدرس قراره!

نواب من "المستقبل" لم يصوتوا لنصّار؟