الغارديان - الأمم المتحدة تحذر من أن إدلب قد تصبح "الكارثة القادمة"
شارك هذا الخبر

Wednesday, April 25, 2018


تناولت الصحف البريطانية الصادرة الأربعاء عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها الأوضاع في مدينة إدلب السورية والاتفاق النووي الإيراني في ضوء زيارة الرئيس الفرنسي للولايات المتحدة، كما تناولت العديد من الصحف تقريرا عن حرية الصحافة في بريطانيا.

البداية من صحيفة الغارديان ومقال لباتريك وينتور، المحرر الدبلوماسي للصحيفة، بعنوان "الأمم المتحدة تحذر من أن إدلب قد تكون الكارثة المقبلة في ماراثون الألم".

ويقول وينتور إن الخبيرين الرئيسيين للأمم المتحدة بشأن سوريا حذرا من كارثة إنسانية في إدلب على غرار الكارثة الإنسانية التي واجهتها حلب، ويأتي ذلك بينما يهدف مؤتمر للمانحين في الاتحاد الأوروبي إلى لجمع نحو ستة مليار دولار لمساعدة اللاجئين السوريين داخل البلاد وخارجها.

وإدلب هي المدينة الرئيسية الأخيرة في أيدي المعارضة المسلحلة، ويسيطر عليها جزئيا جماعة هيئة تحرير الشام، وهي جماعة مسلحة تعتبرها الحكومة السورية والقوات الروسية هدفا مشروعا، على الرغم من تدفق المدنيين والمسلحين من مناطق أخرى في البلاد ضمن اتفاقات للإجلاء.

وقال يان إغلاند، مستشار الأمم المتحدة لسوريا للشؤون الإنسانية، للغارديان "كل جهودي في الوقت الحالي وفي الأسابيع المقبلة مكرسة للحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية جديدة في إدلب".

ووصف إغلاند إدلب بأنها "منطقة عملاقة للنزوح"، تسببت فيها موجات من اللاجئين الفارين من هجمات الحكومة السورية.

وقال إغلاند للصحيفة "شُرد نصف تعداد إدلب، الذي يبلغ مليوني شخص، وبعضهم نزح أكثر من مرة، ولهذا يجب التفاوض للتوصل إلى نهاية للصراع في إدلب. لا يمكن أن توجد حرب وسط أكبر تجمع لمخيمات اللاجئين والنازحين في العالم".

وأضاف إغلاند للصحيفة "أخشى ما أخشاه أن تقول الحكومة السورية إن المكان مليء بالإرهابيين ويمكن شن حرب كما حدث في حصار حلب والغوطة الشرقية".

وقال وينتور إن تعليقات إغلاند جاءت لتطابق ما قاله ستيفان دي مستورا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، الذي قال إن إدلب تمثل "تحديا جديدا كبيرا"، مضيفا "نتمنى أن تكون هذه مناسبة لضمان ألا تصبح إدلب مدينة حلب الجديدة أو الغوطة الشرقية الجديدة".

مقالات مشابهة

استشهاد العسكري علي مصطفى متاثرا بجراحه جراء الاشتباك الذي حصل اليوم في طرابلس

الدفاع المدني أخمد حريقين في صربا والبوار

تغريدة وصور تفاجىء الناشطين والسياسيين.. هل تعرض حساب النائب زياد أسود للقرصنة؟!

مراسلة "الجديد": الوزير محمد كبارة غير متواجد في طرابلس وهو في طريقه من بيروت الى مكتبه في طرابلس للوقوف على تداعيات الاشكال

عودة الهدوء الى محيط مكتب النائب محمد كبارة في التل في طرابلس بعد اشتباكات دارت بين عدد من الاشخاص ودورية للجيش اللبناني

مقتل 26 عنصراً من الجيش السوري بهجوم لداعش في البادية السورية

حان الآن موعد آذان المغرب بالتوقيت المحلي لمدينة بيروت

وصول النائب محمد كبارة الى مكتبه في طرابلس حيث دار تبادل لاطلاق النار بين مطلوبين والجيش وتسليم أحد المطلوبين ممن أطلقوا النار

وصول النائب محمد كبارة الى مكتبه في طرابلس حيث دار تبادل لاطلاق النار بين مطلوبين والجيش وتسليم أحد المطلوبين ممن أطلقوا النار