خاص- معركة مارونية في الشوف - عاليه.. وماريو عون: الشوف محرومة.. ولهذا ترشحت
شارك هذا الخبر

Wednesday, April 25, 2018

خاص - كارلا سماحة
الكلمة اونلاين

لم يترك يوماً المعترك السياسي، بل ظل دائماً يعمل ويجاهد من أجل وطنه. تخرج من جامعة بوردو الفرنسية منذ العام 1982 متخصصا في طب الغدد الصماء وأمراض التمثيل الغذائي، هو وزير الشؤون الاجتماعية السابق ماريو عون والمرشح اليوم عن المقعد الماروني في دائرة الشوف - عاليه.

المعركة الرئيسية في الشوف-عاليه ستكون على المقاعد المارونية بالتحديد يقول عون للكلمة اونلاين، فقد أصبحنا في المرحلة الأخيرة من الانتخابات، وهناك منافسة قوية بين لائحتين رئيسيتين "مصالحة الجبل" و"ضمانة الجبل"، والأكيد أن هناك لوائح أخرى قد لا تحصل على الحاصل الانتخابي الذي يخولها لتكون من المصنفين.

عن حظوظه بالفوز يتابع، "أنا شخصيا وحسب احصاءات الرأي الأخيرة سأحصل على المراتب الأولى مارونياً، ولدي أمل كبير بأن أكون من بين المصنفين والفائزين، ولكن نحن لا نعول على الاحصاءات، بل سنستمر في العمل على الأرض حتى النهاية ولن نقف عند هذا الحد. ونحن نتأمل ايضاً في التيار الوطني الحر ان نصل بفضل الحاصل الانتخابي الى الفوز ب 3 مقاعد نيابية، وكلائحة بشكل عام، نتطلع الى 5 مقاعد نيابية على 14 مقعد.

ترشيح عون للانتخابات لم يأتِ نتيجة طلب من أحد، بل نتيجة رغبة في التغيير والاصلاح الفعلي. فقد "ترشحت في العام 2005 وفي العام 2009، وحصلت على كمية عالية من الأصوات، وما جعلني أخوض غمار الاستحقاق النيابي مجددا هو "منطقة الشوف المحرومة"، خصوصاً المناطق المسيحية فيها، التي لم تلق أي "نظرة من وليد جنبلاط"، وبالتالي لم نشهد أي إنماء أو عودة للمهجرين.

على الصعيد السياسي يتابع، "يجب أن تعود ثقة أهالي المنطقة بنا، ونحن نعمل على تكثيف عودة المهجرين أكثر فأكثر كما وأنني ملتزم سياسيا في التيار الوطني الحر وعلى هذا الأساس أحمل على عاتقي الكثير من الالتزامات السياسية". ويضيف "لم أترك يوماَ الساحة السياسية، ونتطلع الى الفوز بهذا التحدي في السادس من أيار، ونأمل أن نحتفل في هذا اليوم بفوز 3 نواب في التيار الوطني في دائرة الشوف وعاليه، وبعدها سنعمل حقيقيا على أخذ القرارات السياسية والاقتصادية وغيرها ما سيحسن المنطقة في المراحل المقبلة".

من مشاريع عون الانتخابية الأساسية، "عودة المهجرين الى بلادهم، التشجيع على الاستثمارات، وخلق فرص عمل في المنطقة، وتنمية القطاع الزراعي الذي ترتكز المنطقة خصيصاً عليه. ومن بعدها تأتي المشاريع الاستشفائية والتربوية والانمائية... فالشوف ينقصها الكثير وأنا بالفعل أتهم بعضهم بإهمال المنطقة وأتمنى أيضاً لو كنا أكثر من 3 نواب من التيار وذلك "كردة فعل على ما كان يحصل من سياسة غير متوازنة في الشوف".

مقالات مشابهة

الشرطة الأميركية: مقتل 5 أشخاص في اطلاق نار وسط مدينة فلوريدا

وزير الدفاع الفنزويلي: الجيش لن يعترف بإعلان رئيس البرلمان المعارض نفسه رئيسًا للبلاد

فنزويلا : عشرات الآلاف من مؤيدي ومعارضي مادورو يتظاهرون في شوارع كراكاس .

الرئاسة الفرنسية: باريس تجري مشاورات مع الشركاء الأوروبيين بشأن فنزويلا

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم 23/01/2019

حوري لـ"المستقبل": هذه الحكومة ستكون 30 وزيرا ولن يكون هناك حكومة 32 وزير ونقطة على السطر

نهاية مادورو... ماذا يحدث في فنزويلا؟

ما حقيقة اتجاه باسيل للقبول بعشرة وزراء؟

ماكرون: أمن إسرائيل أولوياتنا لاستقرار الشرق الأوسط