جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبه وأعضاء هيئة المكتب
خاص من لوس أنجلوس- هكذا يتحضر اللبنانيون ليوم الانتخاب... والعبرة في الاقبال!
شارك هذا الخبر

Tuesday, April 24, 2018

خاص - ربيع عواد
لوس انجلوس - الكلمة اونلاين

قبل أيام معدودة من عملية اقتراع المغتربين اللبنانيين وهي المرة الأولى التي يشاركون فيها في الانتخابات التشريعية منذ نشوء دولة لبنان، تغيب الحماسة الفعلية عن القسم الأكبر من اللبنايين المقيمين في الولايات المتحدة الاميركية وذلك لاعتبارات ومشاكل عدة منها لوجستية وبعضها ادارية اضافة الى فقدان الامل عند بعض المغتربين بتغيير حقيقي سيطال الطبقة السياسة اللبنانية الراهنة وغياب الأمل بعودة الاستقرار الى أرض الوطن في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومشاكل اقليمية وامنية.

لا شك بأن المغتربين الذين انتظروا أن يشاركوا ترشيحاً واقتراعاً في الاستحقاق الانتخابي في وطنهم الأم، وهو حق حُرموا منه بسبب عدم وضع الآليات القانونية والتنفيذية لذلك منذ حكومات الإستقلال وحتى اليوم، عليهم بالتالي ممارسة واجبهم الوطني من خلال ايمانهم بأن مشاركتهم في الاقتراع ستحدث تغييراً ونقلة في الحياة السياسة اللبنانية، الا أن الواقع المختلف يطرح أسئلة عن سبب عدم اكتمال فرحة هذا الانجاز.

يوضح منسق تيار المستقبل في كاليفورنيا ابراهيم قمر أنه وبسبب الأزمة السياسة التي عصفت بلبنان في المرحلة السابقة، كان اقبال المغتربين على تسجيل اسمائهم للمشاركة في العملية الانتخابية ضئيلا ولكن في المقابل بدى جليّا حسب رأيه انه وبعد عودة الاستقرار الى لبنان اصبح الناس أكثر حماسة في الاقبال على التسجيل ولكن كان هذا الباب قد أقفل وقال:" النقطة الاهم هو شعورنا بأن المغترب اللبناني ما زال يملك الاصرار على ضرورة اعطاء رأيه وتسجيل موقفه ويشعر بالمسؤولية تجاه بلده وأحيانا بشكل أكبر من المواطن الموجود على أرض لبنان، ومن خلال تواصلنا الدائم معهم لمسنا اندفاعهم في التأكيد على رغبتهم في التأثير على العملية الانتخابية وايصال الصوت خصوصا وان اللبنانيين المغتربين على اختلاف انتماءاتهم السياسة يريدون مصلحة لبنان فوق كل اعتبار".

قمر الذي يتمنى أن تولي وزارة الخارجية والمغتربين في الانتخابات المقبلة بعد اربع سنوات اهتماما أكبر في كيفية الوصول الى أكبر عدد ممكن من اللبنانيين المغتربين وتسهيل أمورهم يتوقع ان التجربة الاولى ستكون ناجحة ولوجستيا بالنسبة للقنصلية والسفارات تعتبر هذه الخطوة مسؤولية مهمة وانجازاً كبيراً خصوصا انها المرة الاولى التي يقدمون فيها على هكذا عمل".

وحول حديث البعض عن التشكيك في نزاهة الانتخابات التي ستحصل خارج لبنان من جهة والقول إن مناصري حزب الله لن يتجرؤوا ويدلوا بأصواهم لمصلحة الحزب خوفا من العقاب في البلدان التي تنظر الى حزب الله كمنظمة ارهابية يعلّق قمر بالقول: اخبار كثيرة تصدر من هنا وهناك ولكن في حال اردنا ان نتحدث بشكل عملي وحقيقي، فالعملية الانتخابية سرية وكذلك يمكن مراقبتها من خلال المندوبين، ولكن ما نستطيع تأكيده أن الاحزاب على مختلف تنوعاتها كانوا يفضلون أن تحصل عملية الفرز في الولايات المتحدة وليس ان تنقل بصناديق مقفلة الى لبنان، عدا ذلك لا مجال للشك في عملية الاقتراع خصوصا وأن القنصليات تابعة للدولة اللبنانية وهناك مراقبة عليها من لجان خاصة وجميع الاحزاب موجودة في كل الأقلام ولديهم بالتالي مندوبين في الداخل".

لا يختلف رئيس مركز القوات اللبنانية في لوس أنجلوس مازن قطان برأيه عن قمر، فيؤكد أن تجربة هذه السنة مؤشر الى أن اللبناني المغترب يريد اثبات ان صوته لديه تأثير على الوضع السياسي في لبنان خصوصا وأن المغتربين "لا مصلحة لهم في بلدهم أكثر من مصلحة بلدهم"، بما يعني ان المغترب في حال تم تعبيد طريق فرعي في ضيعته أو لا، الموضوع لا يعنيه كثيرا بقدر ما ينظر الى الوطن ككل ويرى العملية السياسية على شكل البلد الذي يعيش فيه خصوصا الدول المتطورة على غرار الولايات المتحدة الاميركية أو كندا او اوروبا. ويضيف قطان:"من هنا لمسنا ومن خلال التحضير للعملية الانتخابية ان جميع اللبنانيين في الولايات المتحدة الأميركية لا يريدون سوى الازدهار والتطور للبنان خصوصا وأن المغتربين أيضا لا يملكون مصالح ضيقة مع النواب أو المسؤولين، وبالتالي صوتهم يصب في المصلحة الوطنية ككل ومن هنا نشدد كقوات لبنانية على تقديم أجمل صورة في العمل السياسي من خلال عمل نوابنا ووزراءئا وكيفية تعاطيهم في مؤسسات الدولة اضافة الى نظافة الكف.

وحول الصوت المسيحي اللبناني وتحمسه لخوض عملية الاقتراع، يتمنى قطان فيما لو أن التفاعلات كانت أكبر وعملية تسجيل الأسماء جاءت مرتفعة بنسبة أكبر معتبرا أن الناس ما زالت لا تملك الثقة التامة في هذا الموضوع، وبعضهم لم يقتنع بأن عملية الاقتراع في بلاد الاغتراب سوف تتم حقيقة وسؤال البعض عن النزاهة والشفافية في عملية فرز الأصوات، من هنا يؤكد قطان ان تجربة هذا العام ستكون جيدة رغم الشوائب الادارية التي حصلت حسب رأيه والتي كانت عرقلت بعض الأمور مشددا أنه ومن خلال الجهد والاصرار لا بد من الوصول الى الهدف المرجوّ.

"مجرد اعطاء الحق للمغترب اللبناني بأن يدلي بصوته في الانتخابات التشريعية هو انجاز بحد ذاته" هذا ما يقول منسق التيار الوطني الحر في ولاية كاليفورنا مارك نجار الذي اعتبر أن اللبناني أينما وجد خارج بلده يتابع بشكل دقيق ما يجري في لبنان ويتحمس ويتفاعل مع التطورات ويضيف: "لا شك ان كثرا لم يصدقوا ان هذه الخطوة ستتم وكان هناك بعض الشكوك حول كيفية التصويت وهل ستجري عبر الانترنت او سيكون هناك من عملية انتخابية حقيقية في الولايات المتحدة الاميركية وحين توضحت الأمور وعلم الناس ان عليهم التسجيل كي يحق لهم بالانتخاب، شعروا بالحماسة لكن المهلة كانت قصيرة وهنا وقعت المشكلة خصوصا وان كثرا من اللبنانيين لا يملكون جواز السفر اللبناني ولا اخراج قيد وبالتالي الحصول عليهم من لبنان تتطلب وقتا طويلا".

ويوضح نجار ان اللبنانيين عامة ينتظرون "اللحظة الأخيرة" بحيث أن عددا كبيرا قرر أن يسجل اسمه في الـ 48 ساعة الأخيرة إلا ان "السيستيم" لم يستطع تحمل العدد، فتم رفض بعضهم واخطأ ببعضهم الآخر مشيرا الى أنه وفي أميركا تسجل تقريبا 10400 ناخبا، 2200 منهم في ولاية كاليفونيا موضحا أنه ومنذ الشهر يتم العمل بجهد على الأرض ويتم الاتصال بالناس لمعرفة اقلام اقتراعهم، فمثلا في كاليفونيا حسب نجار، هناك ثلاثة أقلام، واحد في لوس انجلوس وقلم في ريفرسايد البعيدة عن لوس انجلوس ساعتين وقلم في سان فرانسيسكو البعيدة عن لوس انجلوس 6 ساعات، وبالتالي يأتي اسم الناخب في الولاية القريبة على مكان سكنه ، الا أن أخطاء عدة وقعت في هذا الإطار بحيث أن كثرا اتصلوا يشكون أن أسماءهم جاءت في مراكز الاقتراع البعيدة عنهم وبالتالي لن يتحمسوا بالتالي للادلاء بصوتهم في هذه الحالة.

ويشدد نجار على أن هناك تحديات في المرحلة الأولى ولكن حماسة البعض تجعل الأمل بأن يكون هناك اقبالا على أقلام الاقتراع يوم الانتخاب أكبر قائلا:" يجب الأخذ بعين الاعتبار المسافات البعيدة في بلاد الاغتراب، فبقدر ما نسهل للناس أمورهم، بقدر ما يكون اقبالهم أكبر في الانتخابات واستطيع القول أنه لو انتخب 50% من الذين تسجلوا فهذه خطوة مهمة".

مقالات مشابهة

بالصورة - الشاب شربل يلفظ أنفاسه الأخيرة على طريق نهر الكلب!

استقبالات الحريري في بيت الوسط

بالفيديو - ابو فاضل يتحدّث عبر قناة "الحدث" عن انتخاب رئيساً جديداً لمجلس النواب

"الكتائب" سيحاسب هؤلاء بعد الانتخابات

صورة رباعيّة بعد الجلسة النيابيّة... فما الهدف؟

متى ستبدأ الاستشارات النيابية؟

خاص - بري the one and only !

خاص – الحريري رئيسا للحكومة بأكثر من 100 صوت وحزب الله يدرس قراره!

نواب من "المستقبل" لم يصوتوا لنصّار؟