خاص- فادي كرم مرتاح للمعركة في الكورة: هذا ما طلبه من الناخبين
شارك هذا الخبر

Monday, April 23, 2018

خاص- ضحى العريضي

الكلمة أون لاين

تشهد دائرة الشمال الثالثة، والتي تضم أقضية البترون، الكورة، زغرتا وبشري، واحدة من أكبر المعارك الانتخابية، فهي معقل عدد من القوى الفاعلة على الساحة السياسية، ولم يعد خافياً أن كلا من "المردة" و"التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" يخوضون "معركة رئاسة الجمهورية" انطلاقا من انتخابات هذه الدائرة.

في قضاء الكورة، تخوض القوات اللبنانية المعركة من خلال النائب الحالي د. فادي كرم، الذي وصل إلى الندوة البرلمانية في انتخابات فرعية أجريت عام 2012 بعد وفاة النائب فريد حبيب. حينذاك فاز كرم على مرشح "الحزب السوري القومي الاجتماعي" وليد العازار بفارق يزيد على الألف صوت ببضع مئات، متكئا على أصوات جمهور ما كان يعرف بـ"14 آذار"، ولكن الحلفاء لم يعودوا حلفاء في انتخابات 2018، كما أن المعركة خيضت آنذاك وفق القانون الأكثري. فكيف سيكون الوضع مع اعتماد النسبية؟

يبدو كرم واثقا بنتيجة المعركة في الكورة، فالقوات، كما أكد في حديث لـ"الكلمة أون لاين"، "اثبتت انها الفريق الاقوى في القضاء وهي تخوض المعركة بكل جدية وبمتابعة حثيثة، وهو أمر يعزز النتائج لصالح اللائحة ككل ولصالح مرشح القوات".

ويرى كرم أن الوضع اختلف كليا مع القانون النسبي، فـ"التنافس الذي كان يحصل وفق القانون الاكثري اختلف، وفي النسبي المسألة هي في الأكثر تمثيلا"، ويعتبر على هذا الأساس أن فوزه قد يكون محسوما نظرا لكونه المرشح القواتي الوحيد في القضاء وبالتالي فإنه سيستفيد من صوت حزبه التفضيلي بشكل حصري، لكنه في الوقت نفسه لا ينكر القوة التمثيليية للقومي في الكورة وقدرته الكبيرة على إيصال مرشحه.

هذا بالنسبة للكورة، أما في أقضية الدائرة الأخرى، فيؤكد كرم أن القوات تملك تمثيلا كبيرا في بشري ويمكنها ايصال المرشحيْن بتوزيع الأصوات عليهما بطريقة مدروسة، على عكس زغرتا التي، ورغم التواجد القواتي فيها، إلا أن حضور فرقاء آخرين أقوى في القضاء، بحسب كرم.

وتبقى "أم المعارك" في البترون، التي تخوض القوات معركة قاسية فيها، ولكن رغم ذلك يؤكد النائب فادي كرم أن حظوظ حزبه إلى ارتفاع، مع أنه في هذه الدائرة، التي تتمثل بمقعدين فقط، هناك 3 أطراف قوية تخوض معركة "كسر عظم"، غير أن المرشح القواتي لا يستبعد أن تحسم لصالح "رفيقه" د. فادي سعد إذا ما استطاعت اللائحة التي تضم القوات والكتائب أن تحصد 4 حواصل، وهو أمر يبدو "مقدورا عليه"، وفق ما يؤكد كرم.

وبعيداً من كل هذه الحسابات، يعود مرشح القوات في الكورة ليتوجه إلى الناخبين، فيحذرهم من الانجرار إلى الوعود الرنانة والخطاب المعسول قبل الانتخابات، فـ"هذا الخطاب الموسمي يحضر قبل الاستحقاق ويختفي بعده"، على عكس مشروع القوات الذي كان موجودا وسيتسمر، بحسب كرم.

مقالات مشابهة

حمدان: هرب دي ميستورا الى غير رجعة

بالصور- اضاءة السفارة الاماراتية باللون الزهري

الفرزلي في حنوش.. بدلا من جب جنين

"إخونجي"

تعاون بين نعمت افرام وشوقي الدكاش

جابر: على الحكومة العتيدة الإنطلاق في عملية اصلاح يزيد الثقة بلبنان وإقتصاده

صحناوي: لوضع قاعدة لتشكيل الحكومة وفرضها خلال المفاوضات حتى لا تطول المهل

فيصل كرامي: لا حكومة من دون تمثيلنا فيها

معلومات جديدة تكشف عن مصير البغدادي