خاص- بين القومي والتيار "مش رمّانة قلوب مليانة"... هذا ما حصل في ضهور الشوير
شارك هذا الخبر

Monday, April 23, 2018

خاص- ضحى العريضي

الكلمة أون لاين


في الشكل، كانت بلدة ضهور الشوير بالأمس على موعد مع لقاء انتخابي لرئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، بمشاركة "الحلفاء"، ولكن الوضع لم يكن بهذه البساطة في البلدة المتنية التي تعدّ معقلا لـ"الحزب السوري القومي الاجتماعي"، كما أنها مسقط رأس زعيمه أنطون سعادة.

العلاقة بين التيار والقومي لا تبدو على ما يرام منذ فترة، وهذا ما ظهر جليّا في احتفال الأحد، فقد حرص القوميون على "إثبات وجودهم" وتوجيه رسالة الى كل من يعنيهم الأمر بأن رئيس التيار، الوزير جبران باسيل غير مرحّب به في الضهور، لأسباب عدة، وفق ما كشفت مصادر من البلدة لموقع "الكلمة أون لاين"، فالقوميون لم يغفروا لباسيل موقفه بشأن محاكمة حبيب الشروتوني، وكذلك هم لم "يبلعوا" مواقفه الأخيرة حيال فلسطين، وبالتالي فإن "مشكلة" هؤلاء معه هي بالدرجة الأولى "عقائدية". لكنهم في الوقت ذاته يبدون حريصين على تمييز موقفهم منه عن رأيهم بالعهد ويشددون على احترامهم لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

وبغض النظر عن هذه الجزئية، فإن قوميي ضهور الشوير الذين اعترضوا على زيارة باسيل من الأساس، "صُدموا" بأسلوب تعامل التيار معهم، وأخذوا على العونيين "عدم التنسيق معهم" في معقلهم، حتى انهم لم يكونوا مدعوّين إلى الاحتفال بشكل رسمي، وكذلك الأمر بالنسبة لمرشح الحزب في المتن الشمالي غسان الأشقر، وفق ما أكدت مصادر من البلدة لموقعنا.

هذا الأمر وحّد قوميي ضهور الشوير، رغم انقسامهم بين المرشحيْن غسان الأشقر وميلاد السبعلي، إذ اجتمعوا على رفض دخول احد الى البلدة بطريقة "استفزازية" ومن دون رعاية القومي. وقد علم موقع "الكلمة أون لاين" أنه بعد اجتماع عاصف عقد لهذه الغاية تبلّغ التيار رفض القوميين دخول باسيل الى الشوير، وبحسب مصادرنا، فإن الأمر وصل بالبعض خلال الاجتماع إلى القول "ان اليد التي ستمتدّ إلى صحن الحزب سوف تُقطع".

التصعيد هذا أدى إلى تدخل القيادة الحزبية، بعد تواصل الوزير الياس بو صعب معها، حيث خرجت بسيناريو يرضي القوميين ولا يقطع مع التيار وخاصة مع ابن البلدة أي الوزير بو صعب. وعلى هذا الأساس تم الاتفاق على أن يتضمن الاحتفال كلمة للحزب يلقيها المرشح غسان الأشقر، بحسب ما علمنا، ولكن ذلك لم يحصل، إذ ألقى الكلمة ممثل عنه، رغم أنه كان حاضرا.

على أي حال، بدا الحضور القومي لافتا في احتفال الأمس، وهذا كان مقصودا، وفق مصادرنا، التي أكدت أن "هذه الحشود لم تشارك محبةً بجبران باسيل بل هي اتت اثباتا للوجود وتأكيدا لهوية ضهور الشوير"، وبحسب هؤلاء فإن معظم العونيين المشاركين لم يكونوا من البلدة، كما انهم يشددون على نفي وجود "حالة عونية" في الشوير.

إذاً، قصد القوميون توجيه "رسالة ناعمة" بالأمس، وبرأيهم فهي وصلت رغم "التعتيم الاعلامي على وجودهم في الاحتفال".


مقالات مشابهة

الخارجية الروسية تعلن أن موسكو سترد على العقوبات الأميركية

وكالة الطاقة الذرية: لا توجد أدلة على توقف أنشطة كوريا الشمالية النووية

الدفاع المدني: ثلاثة جرحى جراء حادث سير على طريق عام يانوح

الجيش المصري يحل لغز اختفاء طبيب وصديقته في عرض البحر

سلة: دورة صقل للحكام الاتحاديين والطاولة

بالصورة - شاهد قائد "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني في اللاذقية!

العثور على طفل حديث الولادة جثة في قناة للمياه في مستيتا

هل يقلب الرئيس عون الطاولة على الحريري؟

ابو فاعور لـ"الجديد": الرئيس بري لم يطرح توزير النائب انور الخليل ونرفض ان يعطى التيار الوطني الحر الحصة التي يطالب بها