خاص – الكتائب في معقل أمل في صور- الزهراني... ميرا واكيم: مشروعنا يراعي تطلعات ابناء المنطقة
شارك هذا الخبر

Wednesday, March 14, 2018

خاص - الكلمة اونلاين

لم يكن مفاجئا ادراج حزب الكتائب اسماء مرشحات على لوائحها الانتخابية اذ لم يعد التهرّب ممكنا في قرار إشراك المرأة في الانتخابات النيابية المقبلة برغم عدم اقرار الكوتا، لكون المرأة قادرة ان تثبت نفسها في مجال العمل السياسي. تندفع ميرا واكيم مرشحة الكتائب عن المقعد الكاثوليكي في دائرة صور - الزهراني للانخراط في الشأن العام، ترى ان لدى المرأة في الاستحقاق النيابي المنتظر في السادس من ايار المقبل حظوظا كبيرة لا سيما وأنها المرة الأولى التي تزدحم الساحة الانتخابية بمرشحات بلغ عددهن 111، ما يعني أنها تمتلك الإرادة.

وانطلاقا من ايمانها بأن المرأة يمكن أن تصل الى مراكز متقدمة وعالية كونها تحمل مشروعا مكمّلا لمشروع الرجل، تقدّمت واكيم بدعم حزب الكتائب بترشيحها عن المقعد الكاثوليكي في صور - الزهراني على الرغم من ان للمنطقة خصوصية، و"تفاجأت بالتشجيع الكبير وبالصدى الايجابي الذي لاقاه هذا الترشيح، فالناس تنتظر التغيير الذي يحاكي تطلّعاتهم، وما مشروع الكتائب ومسيرته ومواقفه الثابتة الا انه يلاقي هذه التطلعات خصوصا وان الكتائب قدّمت نموذجا جديدا للتعاطي السياسي استطاع أن يبني الثقة مع الرأي العام، وهذه الثقة واضحة المعالم."

تلتزم واكيم بمشروع الكتائب الانتخابي، وتلتمس من خلال جولتها وزياراتها في المنطقة مدى اقتناع الناخب بهذا "المشروع الوطني الذي يراعي تطلعات كل اللبنانيين كون النائب هو نائب الوطن". اما على صعيد المنطقة، فترى واكيم انها محرومة وفرص العمل فيها معدومة ما يدفع الشاب الجنوبي الى النزوح نحو بيروت او الهجرة الى الخارج مع ان صور تعتبر من اهم المناطق اللبنانية، من هنا ضرورة العمل على استراتيجية لإبقاء الشباب من خلال الإسكان أو ايجاد فرص العمل وغيرها.

"وهذا لن يحصل الا من خلال مشروع الكتائب 131 من هنا على اللبنانيين ان يحكموا ضميرهم، وان يصوتوا لمشروع لا على الاجندة او على اساس العمر او الحزب لكي يتمكنوا في المستقبل أن يحاسبوهم."

اما بالنسبة للتحالفات، فلا شيء واضح حتى الساعة والامر يحتاج إلى المزيد من الوقت وهو في مرحلة وضع اللمسات لكن الكتائب منفتحة على الجميع تضيف واكيم في حديثها لموقعنا. على اي حال، التغيير آتٍ والنمط التي تمكّنت الكتائب من ان تفرضه على ارض الواقع، ستفرضه من دون شك على المنطقة غير المعتادة على هذا التغيير الكبير سواء لناحية المرشحين أو لجهة المشروع.

مقالات مشابهة

ملاك عقيل - "رسالة عون"... مواجهة مباشرة مع الحريري!

عماد مرمل - خفايا "الغضب الرئاسي": عون ليس رئيس "جمعية الحَبَل بلا دنس"!

غاصب المختار - لا ثلث ضامناً لأي طرف... والخلاف حول الحصة الكاملة للاطراف

ماذا تريد إسرائيل من اليونان وقبرص؟

كلمات خاشقجي الأخيرة: "لا أستطيع التنفس"

"فشل إسرائيلي خطير".. سرقة أسلحة أم غنيمة؟

سجعان قزي - حزبُ الله يَستأجِرُ "اتفاقَ القاهرة"

نبيل هيثم - "عُدنا الى أبجد"!

الأزمة تخطّت التأليف إلى الصلاحيات الدستورية