ترو: لا يمكن لأي قوى ان تفرض علينا تغيير بلال عبد الله
شارك هذا الخبر

Tuesday, March 13, 2018


نظم النائب علاء الدين ترو في دارته في برجا، لقاء حاشدا لمرشح "الحزب التقدمي الاشتراكي" في الشوف الدكتور بلال عبد الله، حضره وكيل داخلية الحزب في اقليم الخروب الدكتور سليم السيد، امين سر الوكالة فادي شبو، عضو مجلس قيادة الحزب ميلار السيد واعضاء جهاز وكالة الداخلية واعضاء من مجلس بلدية برجا ومخاتير والاهالي.
بداية تحدث النائب ترو، فرحب بالحضور، وقال: "أنا في حزب لديه مرشح ولائحة، فعدم ترشحي، لا يعني انني لن أكون جزءا من الحياة السياسية في المنطقة، فأنا موجود، ومرشح بتيمور جنبلاط وبلال عبد الله وبأعضاء اللائحة جميعا".
وأضاف: "هذا اللقاء سيكون باكورة لقاءات، حتى نلتقي بأغلبية اهالي برجا، وان أراد الدكتور بلال زيارة العائلات، فهذا شأنه ونحن سنكون معه، ولكن أنا أحببت أن أعقد اللقاء في منزلي كوني ما زلت نائبا، وفي السابع من أيار المقبل استقبلكم كعضو وكجزء من الحزب التقدمي الاشتراكي والحركة السياسية في المنطقة".
ودعا الى "المشاركة الكثيفة في الإنتخابات"، موضحا انه في "القانون الاكثري كان المقترع يضع في صندوق الانتخابات اللائحة كاملة، وأما اليوم وبناء على القانون الجديد، فلا يمكن تشطيب اي اسم في اللائحة، وفي السابق كان بإمكان المقترع أن يختار من هذه اللائحة أو من تلك، لكن عليه وفق القانون الجديد الإلتزام باللائحة وبصوت تفضيلي واحد فيها".
ورأى "ان معركتنا اليوم هي معركة سياسية"، وقال: "نحن حزب سياسي، ونحن وحلفاؤنا في معركة سياسية، وشركاؤنا في لائحة منطقة الشوف وعاليه، هم تيار المستقبل والقوات اللبنانية وبعض الشخصيات المستقلة، والتي سيعلن عنها قريبا".
وتابع: "بالأمس التقينا مع النائب وليد جنبلاط، وكما أعلنت الصيف الماضي في مهرجان ليالي برجا، أنني لست مرشحا للإنتخابات، وألتزم بلائحة تيمور جنبلاط والدكتور بلال عبد الله، أنا ما زلت عند موقفي ولم اغيره، ولكن لا يمكن لأحد تجاهل برجا، فجنبلاط ما زال يسعى مع الرئيس سعد الحريري حتى يكون لبرجا مرشح على اللائحة"، آملا أن "تفضي الاتصالات السياسية من تحقيق هذا الأمر، وبذلك لا نحرم برجا، وهذا ما نتمناه، وهو متروك للإتصالات السياسية بين النائب حنبلاط والرئيس الحريري".
وأضاف: "نحن حزب سياسي بكل ما للكلمة من معنى، ونلتزم قرار الحزب، وندعو انصارنا واصدقاءنا الى الالتزام بهذا الخيار". واعتبر ان "الخيار السياسي الكبير هو الإنتماء السياسي لحماية البلد والوضعين الإقتصادي والإجتماعي"، مشددا على "اننا سنبقى متمسكين بهذه الخيارات السياسية"، مشيرا الى ضرورة أن يحدد المقترع خياراته، "ونحن علينا شرح وجهة نظرنا"، لافتا الى "اننا لم نكن ابدا "ضيعويين" او "عائليين"، نحن نتطلع من المنظار السياسي الكبير، ونقف الى جانب من حمى هذه المنطقة ووقف الى جانبنا في الشدائد ووقف معنا في الانماء وعلى المستوى الإجتماعي".
ولفت الى وجود عدد كبير من المرشحين في برجا وشحيم، "وهذا أمر طبيعي حيث يحق لكل واحد الترشح، وهذه معركة ديموقراطية"، داعيا الى "التزام باللائحة التي سيكون فيها وليد جنبلاط وتيار المستقبل، فهؤلاء هم حلفاؤنا منذ العام 2005 وما قبل وسنبقى عليه ونستمر بهذا التحالف".
وسأل لماذا اختار جنبلاط بلال عبدالله؟ فقال: "نحن في الحزب نختار قيادات من الحزب، وبلال عبد الله قيادي في الحزب وله دوره، والكل يعلم انه كان مرشحا في العام 1992، ولكن التدخل السوري انذاك في زمن الوصاية، هو الذي فرض على جنبلاط سحب بلال عبد الله وترشيح زاهر الخطيب مكانه. اليوم بلال عبد الله مرشح الحزب التقدمي الإشتراكي، ولا يوجد وصاية لتفرض علينا سحب مرشحنا، ولا يمكن لأي قوى سياسية ان تفرض علينا تغيير بلال عبد الله".
وقال: "ان اختيارنا المختارة ليس من العبث، فأجدادنا وآباؤنا كانوا مع المختارة، ونحن كنا وسنبقى معها، فأهلنا كانوا مع كمال جنبلاط، وأجدادنا كانوا مع الست نظيرة جنبلاط، وكنا نحن مع وليد جنبلاط، واليوم مع تيمور في معركته السياسية والإنتخابية، وسيخوض الإنتخابات من خلال لائحة مكتملة في المنطقة".
وأعلن أن المرشحين الأساسيين على اللائحة هم تيمور جنبلاط، بلال عبد الله، مروان حمادة، نعمه طعمه، جورج عدوان وناجي البستاني وفي انتظار من سيسمي "المستقبل" مرشحه في اللائحة".
وختم: "فليسمح لنا الجميع ولا يأخذنا أحد بالعواطف، هناك خيارات سياسية، وسيكون هناك عدد من اللوائح، لائحتنا ويمكن ان يشكل التيار الوطني الحر لائحة أخرى، ويمكن ان يشكل الوزير وئام وهاب لائحة، ولائحة للمجتمع المدني، نحن اخترنا هذه اللائحة التي سنسير بها، ونتمنى ان تشاركونا هذا الخيار السياسي، حتى نكمل معكم مسيرة العمل الوطني والانمائي والإجتماعي في المستقبل، فهذه هي رؤيتنا".
ثم تحدث الدكتور بلال عبد الله فقال: "أريد أن أطمئن الجميع، فمن هذا البيت نقول مهما حاولوا تحجيم أو تطويق وليد بك جنبلاط، لن ينجحوا، وذلك لسببين الأول، انه قامة موجودة غرست وتفاعلت مع الناس، وهي على مستوى الجبل والوطن ككل. وبالنسبة لنا وبمزيد من الربح، عندنا قامة وطنية كبيرة اسمها علاء الدين ترو، ونحن جميعا عايشناه، وهذا رأي كل الحزب التقدمي الاشتراكي، ورأي وليد جنبلاط وتيمور، فعندما انتسبنا كلنا الى الحزب نحن وعلاء، كلنا كنا نؤمن بفكر كمال جنبلاط، بالخط العروبي واليساري".
ولفت الى ان "وليد جنبلاط كافأ الاقليم وبرجا عندما سلم علاء ترو في العام 1992 مسيرة طويلة وناجحة، وحقق فيها العديد من الانجازات"، مشيرا الى "ان مسيرة ترو من العام 92 حمت الاقليم وحققت حاجاته ومشاريعه ومتطلباته وتصديه للانقسام المذهبي"، منوها بدور ومسيرة ووفاء ترو للحزب والجبل.
وأضاف: "اذا كان هناك خيار سليم في احترام ارادة برجا، وهذا ما يجب ان يحصل، فكلنا سنكون معه. واذا كان هناك التباس في هذا الموضوع، سأقيم في غرفة في منزل ترو، لأكون قريب من اهالي برجا، فأنا مطلوب مني ان استفيد من خبرة ومعلومات ترو وطريقة عمله، الذي كنا نلجأ اليه في الأوقات والإستحقاقات الصعبة، وسنلجأ اليه دائما. ان علاء ترو والحزب التقدمي الاشتراكي لا يختصران بتفسير قرى وبلدات وعائلات، لذلك كنا وسنبقى اكبر من هذا الموضوع، وقد حاولوا استدراجنا لسجالات من هذا النوع، الا اننا احترمنا ارادة وموقف علاء ترو الذي كان هو من يلجم الأوضاع ويمنع تفاقمها، ويحرص على عدم التطاول على هذه القامة الوطنية التي يمثلها وليد جنبلاط".
واكد ان "اي تطاول على جنبلاط هو تطاول علينا جميعا وعلى رأسنا الرفيق علاء"، مشددا على "أننا لسنا بحاجة الى خطابات شعبوية وغرائزية لهذا المرشح او ذاك ولأي جهة سياسية كانت، فثقتنا بأهلنا كبيرة جدا في برجا والاقليم"، مشيرا الى ان "بصمات ترو موجودة في كل بلدة وفي كل بيت ومدرسة في المنطقة"، منددا "بمحاولات بعض القوى اللعب على الوتر المذهبي".
وتمنى على الجميع "الاقتراع بكثافة لنحمي مسيرة تيمور جنبلاط ووصية وليد جنبلاط"، معتبرا ان "المعركة خطيرة لدرجة ان القانون تسبب بفرز طائفي ومذهبي في المجتمع اللبناني". ورأى انه "كان يجب مراعاة صحة التمثيل في الاقليم والشوف"، لافتا الى ان "حاجات ومتطلبات المنطقة هائلة وكبيرة"، داعيا الى "اعادة التوازن الوطني".
وشدد على ان "اللعب بالطائف سيكون مكلف لكل الوطن، وهو محاولة لاعادة عقارب الساعة الى الوراء"، معتبرا ان "الصوت التفضيلي هو ارثوذكسي مقنع، وسيفرض علينا جميعا عدم الانتخاب وطنيا، حيث سيصوت السني للسني والمسيحي للمسيحي والدرزي للدرزي"، موضحا ان "ردنا يكون بالتمسك بوحدتنا وبثوابتنا العروبية والوطنية وحماية منطقتنا التي دفعنا دما غاليا بدءا من الرفيق علاء وكل الشهداء من القوى السياسية الاخرى، واستكملها الحزب لحماية استقرارها".
وختم: "هذا ليس بيت علاء ترو فقط، بل بيت الحزب التقدمي الاشتراكي وكل الشرفاء، ونحن نعتز بهذا البيت، وكل ما تسمعونه لا تتأثروا به، فنحن سننتصر، لأن لدينا اهم صوتين تفضيليين صوت وليد جنبلاط وعلاء ترو".
بعدها فتح باب النقاش مع ترو وعبد الله والحضور.

مقالات مشابهة

الحجار: تنفيذ القوانين التي أقرت يتطلب وجود حكومة مكتملة الصلاحيات

شهيب: موقفنا معروف!

محفوض: ما كان يرتكب في حق القوات لم يعد متاحا

الراعي التقى ممثلي الأحزاب اللبنانية ويفتتح مساء لقاء اساقفة الابرشيات المارونية

عون: ما أواجهه اليوم أقل مما مرّ عليّ في 15 عاماً!

ماذا سيُقدم "التيار" حكومياً في المرحلة المقبلة؟

«القوات» لباسيل: أنت تطعن العهد والمسيحيين

ماذا يعني امتلاك حزب الله صواريخ دقيقة؟

بالتفاصيل.. هذا ما دار في الاجتماع الأول بين “التقدمي” و”التيار”!