مخاوف جدية من انتقال "ماكينة" النظام العسكرية الى إدلب بعد الغوطة
شارك هذا الخبر

Monday, March 12, 2018

في وقت سجّل عدّاد "الموت" في سوريا سقوطَ أكثر من نصف مليون قتيل في الذكرى السابعة لاندلاع "الثورة – الحرب" في آذار من العام 2011، وفق "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، تواصلت المعارك في الميدان، حاصدة مزيدا من الضحايا والخسائر في البشر والحجر.

آخر مسارح "الدمار"، الغوطة الشرقية. وهنا، قال "المرصد" اليوم إن الجيش السوري فرض سيطرته على نحو ستين بالمئة من المدينة المحاصرة خلال ثلاثة عشر يومًا من المعارك، لافتًا الى أن قوات النظام تحاصر حرستا وأن الخسائر البشرية ارتفعت ووصلت إلى نحو 1150 شهيدا مدنيا.

في المقابل، أعلن "جيش الإسلام"، أحد أكبر الفصائل المسلحة التي تقاتل في الغوطة الشرقية، عن التوصل إلى اتفاق مع روسيا من خلال الأمم المتحدة من أجل إجلاء الجرحى، من المدينة. وأضاف التنظيم في بيان "في إطار السعي الحثيث لإيقاف الحملة الهمجية الشرسة على الغوطة الشرقية، تمّ التوصل عبر الأمم المتحدة مع الطرف الروسي وفي إطار الجهود الإنسانية المبذولة إلى القيام بعملية إجلاء المصابين على دفعات، نظرًا لظروف الحرب والحصار ومنع إدخال الأدوية منذ ست سنوات واستهداف المشافي والنقاط الطبية".

وسط هذه الاجواء، تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" إن النظام السوري يواصل قصفه مواقع المعارضة السورية، تحت ذريعة "محاربة الارهاب"، الا انه في الواقع يضع نصب عينيه، فتح الطريق بين طهران وبيروت مرورا ببغداد ودمشق"، وتأمينه تماما، ومنع المعارضة من السيطرة على اي من مفاصله، علما انه استراتيجي لتواصل ايران عبره نقل المساعدات المادية والعسكرية الى حلفائها وأذرعها العسكرية المتواجدة في هذه الدول. ففيما أفيد في الاشهر الماضية ان النظام والقوى المساندة له وعلى رأسها الحرس الثوري الايراني وحزب الله، تمكنوا من فتح الممر الحيوي العتيد، تنقل المصادر عن خبراء عسكريين كثر، قولهم إن "ذلك لم يحصل بصورة نهائية، ولذلك تستمر المعارك حامية على الارض".

وفي وقت يضرب النظام عرض الحائط القرار الدولي 2401 الذي اقر منذ أسابيع وطلب وقفا لاطلاق النار في سوريا، وتقف الاتصالات والمناشدات الخارجية من الشرق والغرب، عاجزة عن فرض أي تغيير في سلوك دمشق التصعيدي، تبدي المصادر قلقها من ان يواصل نظام الرئيس بشار الاسد سياسة الحسم الميداني صامّا أذنيه عن كل المواقف الدولية التي ترفض حلا عسكريا للازمة وتتمسك بتسوية عبر الحوار والمفاوضات.

وفي السياق، تتحدث عن مخاوف من ان يسعى النظام، بعد ان دمّر حلب التي كانت واقعة تحت سيطرة المعارضة، ويعيد الكرّة اليوم في الغوطة الشرقية، الى الانتقال بترسانته ومقاتليه والحلفاء الى إدلب، حيث ثقل المعارضة وآخر "ملاجئها"، للاطباق عليها وبعدها فرض ترانسفير ديموغرافي يناسب مصالحه.

والسؤال الذي يفرض نفسه والحال هذه، بحسب المصادر "الى متى ستستمر العواصم الكبرى في الاكتفاء بالنداءات الكلامية للالتزام بالهدنة وبالمواقف المُدينة لممارسات النظام؟ وهل ستبقى معوّلة على دور ما تلعبه موسكو لدفع دمشق الى وقف التصعيد؟ ففي رأي المصادر، هذه المراهم السطحية ما عادت كافية ولا بد من تغيير اسلوب مقاربة الازمة السورية التي تدخل عامها السابع. وقد يكون اللجوء الى الفصل السابع في مجلس الامن الدولي لالزام الجميع بالتقيد بالقرار 2401 خطوة اولى في هذا الاتجاه، ومن غير المستبعد ان تكثّف فرنسا ضغوطها لتحقيق هذا الهدف، تختم المصادر.

المركزية

مقالات مشابهة

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 21/6/2018

أردوغان: إن لم نحصل على المقاتلات (F-35) سنحصل على مقاتلات من مكان آخر وإن لم يتحقق ذلك سننتج مقاتلاتنا بأنفسنا

كرواتيا الى الدور الثاني والارجنتين في المجهول

نتائج "البروفيه" غداً.. وهكذا يمكن معرفتها

حريق يأتي على خمس خيم للنازحين في بريتال

كأس العالم 2018: انتهاء المباراة بفوز كرواتيا بنتيجة 3-0 على الأرجنتين

البعريني: لنفرح من دون إطلاق رصاص

كأس العالم 2018: كرواتيا تضاعف النتيجة وتتقدم 2-0 على الأرجنتين

المبعوث الدولي إلى اليمن: الأولوية لتجنب مواجهة بالحديدة والعودة بسرعة إلى المفاوضات