من أمراض الصحة العقلية.. إحذروا "ألعاب الفيديو"!
شارك هذا الخبر

Monday, March 12, 2018



تحظى ألعاب الفيديو بشعبية واسعة في العالم، ويقبل عليها أناس من مختلف الأعمار، لكن قلما يثار نقاش علمي مستفيض حول أضرارها الصحية.

وطالب ساسة أميركيون، منهم الرئيس دونالد ترامب، مؤخرا، بإجراء تحقيق في صلة محتملة بين أعمال العنف وألعاب الفيديو، وجاءت الدعوة عقب حادث إطلاق نار في مدرسة بولاية فلوريدا الذي أوقع قتلى وجرحى.

وقال ترامب عقب حادثة بارك لاند "أسمع أكثر فأكثر من الناس عن التأثير الذي باتت تمارسه ألعاب الفيديو على فكر الشباب"، كما طرح الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، السؤال ذاته، بعد حادث إطلاق نار في مدرسة بولاية كونيتيكت. وصرح أوباما، وقتئذ، أن الكونغرس سيدعم بحوثا لدراسة تأثير ألعاب الفيديو العنيفة على عقول الشباب، كما دعا إلى انتهاج سياسات تحظر شراء أسلحة شبيهة بتلك التي يستخدمها الجيش، بالنظر إلى إيقاعها عددا كبيرا من الضحايا، حين يجري استخدامها من مطلقي النار.

وأكدت منظمة الصحة العالمية، في وقت سابق، نيتها إدراج "اضطراب ألعاب الفيديو" ضمن أمراض الصحة العقلية، ونبهت إلى أن الأمل يبلغ درجة تعريض حياة الناس للخطر.

في المقابل، يقول مدافعون عن ألعاب الفيديو إنها "تنمي" قدرة الناس على الانتباه، كما تدربهم على التعامل مع وضعيات شتى، ولذلك، فهم يعزون السلوك العنيف إلى مصادر أخرى، لاسيما أن عوامل عدة تتظافر في تربية الإنسان.

وفي خضم هذا، يظل السؤال مطروحا حول ما يقوله كل من العلم والطب بشأن ألعاب الفيديو، وحول ما إذا كانت تؤدي إلى الإدمان أم تساعد على إراحة الإنسان وتنمية قدراته؟

وكشفت دراسة سابقة للجمعية الأميركية للطب النفسي، أن الأشخاص الذين يقبلون على ألعاب الفيديو معرضون بشكل أكبر للقيام بسلوك عنيف، لكن الهيئة العلمية أوضحت في الوقت نفسه، أن تأثير اللعب ليس كافيا لوحده حتى يجنح الإنسان إلى إيذاء الغير.

مقالات مشابهة

جريصاتي: المطلوب مني بـ40 يوما حل كل الفوضى التي مرت بهذا القطاع طوال السنوات الماضية

جريصاتي: نملك 1200 مقلع تقريباً في لبنان واحد منها فقط قدم على طلب رخصة وهناك مرملة واحدة مرخصة في لبنان

"الكتلة الوطنية": سيادة لبنان تقضي في النأي بالنفس

في اجتماع بكركي.. تصور موحد لعودة النازحين

وصول وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو إلى السراي الحكومي للقاء رئيس الحكومة سعد الحريري

"حركة أمل": الجولان كما فلسطين ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا

شركة "كريم" تواصل دعمها للشباب اللبناني بتقديم حسومات مميزة بالتعاون مع "ThisIsMyClub"

بومبيو يتوجه الى السراي الحكومي للقاء الحريري

هومنتمن انطلياس يُكرّم AM BANK