خاص - لتشريع الحشيشية.. تعرفوا الى وعد سكرية المرشحة عن المقعد السني في بعلبك - الهرمل
شارك هذا الخبر

Monday, March 12, 2018

خاص - سمر فضول
الكلمة اونلاين

من بين عشرين مرشحا على المقعدين السنيين في دائرة بعلبك – الهرمل، إمرأة واحدة تجرأت على الترشح للانتخابات النيابية، فمن هي وما الذي دفعها الى اتخاذ هذا القرار ؟

بداية وقبل الدخول في تفاصيل وحيثيات الترشح تقول طبيبة الأسنان وعد سكرية أنه وبحسب القانون الجديد أصبح بامكان كلّ لائحة يتجاوز حاصلها الـ 15000 صوت من احداث خرق، وحجز مقعد لها في الندوة البرلمانية، وعليه شكلت سكرية مع مجموعة من الناشطين الإجتماعيين لائحة تمكنهم من جمع الحاصل المطلوب، وبالتالي ايصالها لتكون "نائبة" عن الشعب وفي خدمته.

نقمة سكرية واضحة على الأحزاب، وعلى الأرجح أنها نابعة من اجحاف طال بعلبك والهرمل، وفي هذا الاطار تؤكد ان الأحزاب في المنطقة حسمت أمرها: "وهنا لا أحزاب مدنية، نحن مجموعة من الناشطين في هذا المجتمع، لم نترك يوما منطقتنا ولم نتجاهل أهلنا في البقاع، نحن نعمل لانماء منطقتنا، في المعارك نساند الجيش، نستقبل الشهداء، نحن لسنا اقطاعيين ولا دكتاتوريين ولا محتلين نحن من هذا الشعب ولخدمته ترشحنا".

واذ ترفض سكرية منطق غلبة الديكتاتورية باسم الدين او الحكم باسمها، تطالب المسؤولين باعتذار علني من اهالي بعلبك - الهرمل الذين لن يتوسلوا النائب، لادخال اولادهم الى المستشفى عوض ان تكون مستشفياتنا الحكومية في خدمتنا.

سكرية التي تؤكد انها تعمل في الشأن العام منذ زمن تشير الى ان هدفها الانماء لا الكرسي، معربة عن اسفها للدرك الذي وصلنا اليه بسبب النهج المتبع من السياسيين الذين يعتبرون ان لا وجود للمواطن في البلد فاما ان تكون في خطهم او يعمدون الى الغاء دورك في الوطن، من هذا المنطلق تشدد على وجودها لتغيير هذا الواقع.

وتسأل سكرية عن مزاريب الهدر وعن الـ 50 مليون دولار التي قيل أنها صرفت على الطبابة، اذ نجد ان مستشفيات المنطقة في معظمها لا تعمل ونلاحظ غياب دور الثقافة التي تبخرت مخصصاتها وهي تصل الى عشرة ملايين دولار.

ماذا عن برنامجها الانتخابي:

تتعدد عناوين البرنامج فهي تتوزع بين الانماء المناطقي المتوازن على الصعد كافة، وتعطي سكرية الاولوية للاغتراب لما له من دور مهم تعززه الطاقة الموجودة لدى اللبنانيين المنتشرين في العالم.

وتشير سكرية الى ان بعلبك - الهرمل هي أهم منطقة في العالم لما تحتويه من أثار كقلعة بعلبك، أكبر مساحة أثرية. وتسأل هنا: "لماذا لا نستطيع الاستفادة منها وانشاء فنادق بجوارها كما في روما وغيرها من البلدان التي لا تضاهيها لا جمالا ولا مساحة فنعزز السياحة في المناطق؟

وعن السدود تذكر سكرية في برنامجها بطبيعة المنطقة الملائمة لانشاء السدود ومنها سدّ العاصي.

الاستفادة من الطاقة الشمسية يعد من ضمن برنامج سكرية الانتخابي خصوصا ان هناك شركة اعدت دراسة عن كلفة انتاج الطاقة الشمسية في البقاع وحددت كلفتها ايضا، وكذلك سرعة الرياح تعد استثمارا ناجحا في مجال الطاقة ايضا.

في برنامج سكرية ايضا تشريع زراعة الحشيشة وتنظيمها تحت اشراف الدولة والعمل على انشاء مصانع للادوية لهذه الغاية.

وتختم سكرية حديثها بالتشديد على دور ابناء المنطقة في المقاومة الوطنية ضد الاحتلال وقدمت خيرة شبابها الا انها اليوم تعاني من الحرمان على الصعد كافة في حين ان منطقة بعلبك - الهرمل هي من اوجدت شعار "الوطن الجيش والمقاومة" وقاتلنا في سببله.

مقالات مشابهة

عون من دير مار يوحنا المعمدان: على اللبنانيين أن ينهلوا من رسالة هذا الدير

حظك اليوم مع الأبراج

إشتباكٌ بالسكاكين في طرابلس.. وآخر بالأراكيل في المنية!

عبد المحسن محمد الحسيني- المنتخبات العربية بكأس العالم

طارق حمادة- أزمة الجواز الإلكتروني.. إلى أين؟

خالد العرافة- المواطنون والمقيمون ليسوا حقل تجارب لقرار غير مدروس

هل هناك حصة لجبيل في الحكومة؟

سمير عطا الله- هوامش مونديالية

لهذا السبب حذر صندوق النقد لبنان!