ميراي عون: لسحب ملف عيتاني الحاج من التداول الاعلامي
شارك هذا الخبر

Sunday, March 11, 2018

دعت المستشارة الاولى في رئاسة الجمهورية ميراي عون هاشم الى "سحب ملف زياد عيتاني والمقدم سوزان الحاج من التداول الاعلامي". داعية الاعلام الى "عدم لعب دور قاضي التحقيق وقاضي الحكم والتنفيذ".

وقالت عون في حديث اذاعي ان "المهم ان الانتخابات ستحصل بغض النظر عن القانون، بعد التمديد للمجلس النيابي". وابدت تخوفها من ان "يكون للبنانيين الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة والذين لم يصوتوا، اي عتب، وأنا أفضل ان يأتوا ويصوتوا بورقة بيضاء أفضل من ان لا يصوتوا، مع الأفضلية ان يصوتوا لمشروعنا السياسي".

وعن قانون الانتخاب، قالت عون: "أي شيء نرى فيه الجيد والسيىء، وقبل الوصول الى الصوت التفضيلي، نحن نصوت سياسيا للائحة، والتصويت في الانتخابات النيابية هو تصويت سياسي وكلما زاد التصويت على المقاعد خف التنافس على الصوت التفضيلي".

أضافت: "اذا كنا نريد سلطة رشيدة، فنحن بحاجة الى ائتلاف، وعلينا التعويل على ثغرات القانون الحالي من أجل الدورة الانتخابية المقبلة".

وقالت: "ان أهمية الصوت التفضيلي بالنسبة الى الناخب، انه يمكنه ان يختار من يشبهه أكثر، وهو بذلك يعطي للناخب قوة المشاركة بالرأي، ومن جهة اخرى تجعل المرشح قريبا من دائرته وناخبيه".

ولفتت الى ان "القوانين النسبية تؤمن الإنصهار، فلا يكون هناك تضخمات بل ربح وفق الأحجام، ويصبح النقاش داخل المجلس النيابي وليس في الشارع".

ورأت ان "القانون الحالي يشجع العمل الحزبي وهو أمر صحي وسليم، نظرا لأهمية الاحزاب في كل البلدان، وان هذا القانون سيفرز حزبيين وشخصيات عامة".

وأشارت عون الى انه "في أماكن معينة، ستحصل تحالفات بالقطعة والذهاب الى شخصيات توفق بين هذه التحالفات"، معتبرة ان " 90% من اللوائح ستشهد تجانسا سياسيا"، مشددة على ان "هذا القانون لن يلغي المستقلين، لان الاحزاب ستذهب للتحالف معهم، وهذا الأمر لن يلغي حضورهم".

وعن المرشحات النساء للانتخابات النيابية، لفتت عون الى ان "النسبية لا تزال غير مرضية"، معتبرة ان "النساء في لبنان لم يناضلن كما يجب للحصول على حقوقهن في موضوع الترشح وممارسة حياتهن السياسية".

وأعربت عون عن فخرها ببعض الأسماء النسائية اللواتي ترشحن، معتبرة ان "المرأة حين تدخل العمل السياسي عليها ان تعرف ان هذا الأمر سيكون على حساب حياتها الخاصة ورفاهيتها وعائلتها".

وفي موضوع الموازنة، شددت على "ضرورة تعريف المواطنين بأهمية الانتخابات والموازنة عليهم وعلى حياتهم"، مشيرة الى ان "الموازنة تعني القواعد التي سنصرف من خلالها، ولذلك علينا ترتيبها"، مشبهة "موازنة البلد كموازنة أي بيت من بيوت اللبنانيين من خلال ترتيب الأولويات، وهذا يعني حسن الادارة".

واكدت ان "إقرار الموازنة يعكس مصداقيتنا تجاه المجتمع الدولي والمؤتمرات الدولية"، معتبرة ان "المؤتمرات هي آلية معينة للتمويل وليست آلية النهضة للوصول الى الازدهار"، مشددة على ان "هناك إشارات علينا ان نرسلها الى المجتمع الدولي كالاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي والقضائي، وأهمها ضبط ماليتنا من أجل جذب المستثمرين".

مقالات مشابهة

خاص ــ لماذا لقاء "الاشتراكي - حزب الله" لم يكن ايجابيًا؟!

تل أبيب تركب موجة "الأنفاق" لتوسيع صلاحيات اليونيفيل.. فهل تنجح؟

مفتاح الحل الحكومي في الجيب الرئاسي...لا مخرج الا بالتنازل عن الثلث المعطل لوضع المعنيين امام مسؤولياتهم

الحريري: نحن في الامتار الاخيرة قبل التشكيل

هل يمضي كارلوس غصن 10 سنوات في سجن ياباني؟

لهذا تختار الضاحية "التعطيل المتمادي"

عون: ننتظر تقارير اليونيفيل حول الانفاق

بالفيديو- "توفيلوك" للحريري: "قلي أنت بتحبني"

رئيس التفتيش المركزي: إجراءات استثنائية و”كبسات” مفاجئة في الـ2019