هذا هو مشروع "الكتائب" الانتخابي... والجميل: نحن لا نركض وراء مقعد أو نيابة!
شارك هذا الخبر

Sunday, March 11, 2018

أطلق حزب "الكتائب اللبنانية" برنامجه الانتخابي لعام 2018 تحت عنوان "عنّا الحلّ.. مشروع 131"، وأبرز ما جاء في البرنامج:

- إلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة في قوانين الأحوال الشخصية والجنسية والعقوبات والعمل والضمان الاجتماعي وإقرار قانون الحماية من التحرش الجنسي.

- اعتماد نظام الكوتا النسائية بنسبة 30% على الأقل في الانتخابات النيابية والبلدية وشتى مجالات الوظائف العامة وإلغاء المواد القانونية في قانون العقوبات التي تجرّم المثلية الجنسية.

- إقرار قانون الضمان الصحي المجاني للذين تفوق أعمارهم 65 سنة بموازاة تعديل قانون العمل بما يفي بمستلزمات التغطية الصحية لجميع العاملين، بما يضمن تغطيتها بعد التقاعد للعامل ومن هم على عاتقه قانوناً، وهذا الاجراء يخفف من وطأة الفاتورة الصحية للمسنين اي من هم الاكثر حاجة الى هذه العناية.

- لإقرار مشروع قانون إدارة النفايات الصلبة بعد إجراء التعديلات اللازمة عليها بما يتوافق مع المعايير البيئية والعلمية المعتمدة في الاتحاد الأوروبي، وإقرار الاستراتيجية الوطنية لإدارة النفايات الصلبة التي تتضمن الخطوات العملية لتخفيف النفايات.

- لوقف العمل في المقالع غير المرخصة قانونياً وتفكيكها وإلزام مالكيها المساهمة في إعادة تأهيلها، ووقف إعطاء أي رخصة جديدة لإنشاء أو استصلاح أي مقلع أو كسارة إلاّ في السلسلة الشرقية للبنان.

بدوره، راى رئيس الحزب النائب سامي الجميل "ان المشروع 131 هو تطوير لعقد الاستقرار وهو 131 خطوة عملية". وقال: "بمشروعنا لم نخف ان نختار خيارات جدلية، لا نخاف من الجدال، لا يمكن ان نقبل بيوم من الايام ان نتراجع عن سيادة لبنان المطلقة وحياده. بالنسبة لنا حياد لبنان هو الممر للاستقرار وليس الاستسلام للسلاح وللتجاوزات على حساب وطننا واستقراره. لم نخف ان نتحدث عن حق في القانون، الزواج المدني الاختياري وحق المراة باعطاء الجنسية لاولادها، هذا المشروع فيه ابداع ولكن كل شيء يبقى شعارات اذا لم يكن هناك رجال يحملون هذا المشروع. ولقد برهنا على مدى سنوات اننا قادرون ان نلتزم بما نعد به. الشخص الواحد احيانا يعمل الفرق، هناك اشخاص ياخذون الامور بصدرهم ويخاطرون بحياتهم ولا نتحدث عنهم، اريد ان اتحدث عن جان العلية الذي اوقف صفقة العصر، ومثلما حافظ على الدولة بمكانه نريد من كل نائب ان يكون جان العلية لانه الحد الفاصل بين دولة المزرعة ودولة القانون".

وقال: "نطلب منكم اعطاءنا ثقتكم لنحقق مشروعنا. هذه الانتخابات هي انتفاضة الراي العام ونقول لكل انسان ان الشعب اللبناني يحاسب وهو ليس في جيبة احد، هذه الانتخابات هي انتفاضة الرأي العام على الخطأ والتبعية في وجه كل سياسي يعتبر نفسه فوق المحاسبة ولا يؤمن بالراي العام. نحن نطلب من الناس ان تختار بين نهجنا ونهجهم. وسأل هل كل شيء مسموح في السياسة في 2018؟ هل التخلي عن السيادة وعن تضحيات الشهداء مسموح؟ وهل التقلب بالمواقف والفساد مسموح؟ وهل الاستخفاف بالملف الاقتصادي مسموح؟ هل افقار الناس وتدمير بيئة لبنان مسموح؟ عندما نقبل بان تكون هذه الامور مسموحة نكون كل شيء الا كتائب. لقد اخذنا خيار المواجهة وهو خيار مكلف".

وتوجه الى كل رجل وامرأة، وقال: "مستقبل لبنان بين ايديكم ولا يوهمنكم احد ان الامر اكبر منكم، والقرار بيدكم باختيار القرار الصح والانتفاضة على هذه الممارسة وانتم قادرون ان تقلبوا كل التوقعات. نخوض معركة ضد كل انظمة الدولة التي تستغل في الحملات الانتخابية وضد معركة انتخابية كبيرة. نحن لا نركض وراء منصب او مقعد او نيابة. وسنخوض هذه المعركة الى جانب كل من يشبهنا. هذه المعركة معركة مستقبل لبنان، نحن نتسلح بالحقيقة. واعدكم اننا سنذهب بمعركتنا الى النهاية ولن نتراجع ولن نساوم وسننتصر".

مقالات مشابهة

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 20/9/2018

الكشف عن جنس مولود النجمة نانسي عجرم

بولتون: سننتهج أساليب دفاعية وهجومية للرد على الهجمات الإلكترونية

أردوغان: ذكرى كربلاء تذكرنا بحاجة المسلمين للمحبة بدل العداء

قتيلان وجريحان في حادث سير مروع على طريق عام عميق

معارك جديدة بين الجماعات المسلحة في العاصمة الليبية توقع قتلى وجرحى

شارل رزق: تنفيذ حكم المحكمة الدولية على عهدة الإنتربول

واشنطن: ايران مسؤولة عن أي هجمات على منشآتنا بالعراق

سعيد يقرأ في خطاب نصرالله