هل يساعد النوم على حرق الدهون.. كيف ذلك؟
شارك هذا الخبر

Sunday, March 11, 2018


يواجه الأفراد الذين لا يحظون بساعات نوم كافية مشاكل عديدة، على رأسها زيادة الوزن وبالتالي السمنة.

ولقلَّة النوم علاقة واضحة بزيادة الوزن حسب دراسات؛ فعندما يُحرم الدماغ من ساعات النوم التي يحتاجها، والتي تتراوح بين 7 و9 ساعات يوميًّا، يقوم باتخاذ قرارات خاطئة.

كما أنَّ الإجهاد الذي يتعرَّض له الدماغ، يدفع إلى تناول كم كبير من الطعام، ولا سيَّما الغذاء الغنيّ بـ"الكربوهيدرات"، وبالتالي زيادة الوزن بشكل ملحوظ.

وكانت دراسة نُشرت في جريدة "إندبندنت" البريطانية"، لاحظت أنَّ الذين ينامون بمتوسِّط ستِّ ساعات ليلًا، لديهم قياس خصر أكبر بثلاثة سنتيمترات، مُقارنة بأولئك الذين يحصلون على نوم لتسع ساعات في الليلة.

أما في ما يخصُّ الهرمونات التي تتحكَّم بالجوع والشبع، كهرمونَي اللبتين والغريلين، فإنَّ زيادة الأوَّل تُنقص الشهية، وزيادة الثاني تقود إلى الجوع أو زيادة الشهيَّة والأكل. ولذا، فإنَّ عملهما يتأثَّر بنوعيَّة النوم وعدد ساعاته؛ حيث أنَّ قلَّة النوم تزيد الشهية وتولَّد الرغبة في تناول الكربوهيدرات والحلوى، ما يجعل الجسم يُقاوم الإنسولين، وهي ترفع هرمونات الجوع، ما يقلّل وصول إشارات الشعور بالشبع والامتلاء إلى الدماغ، ويزيد الرغبة الدائمة لدى الشخص بتناول المزيد من الطعام.

كما أنَّ الحرمان من النوم يزيد من إنتاج هرمون الكورتيزون، والمعروف بهرمون التوتُّر، الذي يعمل بشكل غير مباشر على رفع الشهية للطعام ومُضاعفة عمليَّات تحويل وتخزين الأطعمة على شكل دهون، عوضًا عن تخزينها على شكل عضلات مع مرور الوقت. وبالإضافة إلى ذلك، فإنه يُؤخِّر وصول إشارات الشعور بالشبع للدماغ أثناء تناول الطعام، ما يعني أيضًا زيادة في كمِّ الطعام المستهلك.

كيف يمكننا حرق الدهون أثناء النوم؟!

لا يحرق النوم الدهون ولا يقلّل الوزن بشكل مباشر، إلا أنّ قلة النوم تُعيق عمليات الأيض والتمثيل الغذائي في الجسم، وتساهم في زيادة الوزن؛ لذا فإنَّ اتّباع بعض الإرشادات يُساعد في الحصول على نوعية نوم جيدة، وبالتالي يُجنِّب زيادة الوزن، مثل:

- إغلاق أجهزة الجوَّال والكومبيوتر والتلفزيون قبل ساعة من موعد الذهاب إلى النوم.

- تحديد موعد للنوم وآخر للاستيقاظ، مع الالتزام بهما، حتَّى في أيام العطلة.

- مراقبة الطعام المُستهلك، مع تجنُّب الوجبات الثقيلة قبل موعد النوم، نظرًا إلى دورها في توليد حرقة بالمعدة، ما يجعل النوم صعبًا.

- الابتعاد عن المشروبات الغازية والشاي والقهوة والشوكولاتة بعد الثانية ظهرًا؛ فهي تحتوي على الكافيين، المادة المُنبِّهة التي يبقى مفعولها في الجسم لخمس أو ستِّ ساعات بعد تناولها.

- تخصيص وظيفة غرفة النوم بالنوم، من دون ممارسة نشاطات أُخرى فيها، كالعمل والترفيه.

- البعد عن التفكير بالقضايا الحياتيَّة المعقدة قبل الخلود إلى النوم، والعمل على إنتاج مناخ مريح في ذلك الوقت، كما التأمل، أو أخذ حمّام ماء ساخن، أو قراءة كتاب.

- النوم في الظلام، ما يُساعد في إفراز هرمون النوم الطبيعيّ (الميلاتونين)، والذي يصعب إفرازه في الضوء.

مقالات مشابهة

إصابة الحوامل بالسكري قد تصيب الأطفال بالتوحد

هكذا تشجّعين ابنك المراهق على الدراسة

قولي وداعاً لفروة الرأس الدهنية بإعتماد هذه الخطوات الفعّالة!

لا تهملي نفسية طفلكِ الكبير بعد قدوم مولود جديد الى العائلة!

لحماية جهازكم المناعي والوقاية من الأمراض... إبتعدوا عن التوتر!

أول إصابة بشرية بفيروس ينتقل بين الحيوانات فقط

هل تعرف ما هي الفاكهة التي تقضي نهائيا على تسوس الأسنان والتهاب اللثة!

السرطان في لبنان.. بين الشائعات والحقائق الطبّية

خمسة ممارسات خاطئة لتنظيف الأذن