«أبوظبي الإسلامي» يتيح لزبائنه الخليجيين التعامل مع سوق «تداول»
شارك هذا الخبر

Sunday, March 11, 2018


أعلنت شركة «أبوظبي الإسلامي للأوراق المالية» ذراع الوساطة المالية لـ «مصرف أبوظبي الإسلامي»، أن في إمكان زبائنها من الجنسيات الخليجية، «تداول الأسهم في السوق المالية السعودية (تداول)، وهي الأكبر في منطقة الشرق الأوسط».

وأوضحت في بيان أمس، أن العرض الجديد «سيمكّن المستثمرين الخليجيين الذي يملكون حالياً حساب تداول لدى الشركة، من تداول الأسهم في السوق المالية السعودية». واعتبرت أن إطلاق هذه الخدمة «يمثل الخطوة الأولى لتمكين المستثمرين، من تنويع محافظهم في الفرص الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية».

وأكد المدير العام لشركة «أبوظبي الإسلامي للأوراق المالية» خالد كردية، أن هذه الخطوة «تمكننا من توسيع نطاق خدماتنا في مجال الوساطة المالية، وإتاحة الفرصة أمام زبائننا المستثمرين، الذين ينشدون منصة تداول عالمية متوافقة مع الشريعة الإسلامية، لتداول الأسهم في السوق المالية السعودية، وهي واحدة من أكبر الأسواق المالية الناشئة».

وتصل الرسملة السوقية لـ «تداول» إلى 479 بليون دولار، وتحتل المرتبة 26 بين أكبر الأسواق المالية من أصل 68 سوقاً منضوية إلى الاتحاد الدولي للبورصات. كما تستأثر «تداول» بنسبة 48 في المئة من حجم الرسملة السوقية لدول مجلس التعاون الخليجي، وبنسبة 74 في المئة من قيم التداولات فيها. فيما تحتل المرتبة العاشرة، بين أكبر الأسواق المالية الناشئة في العالم.

وتقدم شركة «أبوظبي الإسلامي للأوراق المالية» التي تحتل المرتبة الأولى بين شركات الوساطة المالية في الإمارات، مجموعة خدمات لرفد عروض إدارة الثروات في «مصرف أبوظبي الإسلامي».

كما توفر تجربة تداول هي الأفضل ضمن فئتها، مع أدوات تداول سهلة الاستخدام، ورؤى موثوقة من الخبراء وأسعار تنافسية، فضلاً عن استخدام أحدث التقنيات. ويعمل فريق خبراء الشركة مع الزبائن، لدعم العروض الرقمية بخدمات استشارية تلبي الحاجات الفردية.

مقالات مشابهة

ملاك عقيل - "رسالة عون"... مواجهة مباشرة مع الحريري!

عماد مرمل - خفايا "الغضب الرئاسي": عون ليس رئيس "جمعية الحَبَل بلا دنس"!

غاصب المختار - لا ثلث ضامناً لأي طرف... والخلاف حول الحصة الكاملة للاطراف

ماذا تريد إسرائيل من اليونان وقبرص؟

كلمات خاشقجي الأخيرة: "لا أستطيع التنفس"

"فشل إسرائيلي خطير".. سرقة أسلحة أم غنيمة؟

سجعان قزي - حزبُ الله يَستأجِرُ "اتفاقَ القاهرة"

نبيل هيثم - "عُدنا الى أبجد"!

الأزمة تخطّت التأليف إلى الصلاحيات الدستورية