خاص- آخر أيام الغوطة!؟
شارك هذا الخبر

Friday, March 09, 2018

خاص- الكلمة أونلاين
رواد ضاهر – دمشق

في غضون أيام تبدلت أحوال دمشق... إختلفت لغة الشارع فيها، من خائف جراء قذائف الهاون إلى حذر راهناً مع الثقة بالغد القريب الآمن جراء عمليات الغوطة العسكرية!

لا حديث يوازي ميدان الغوطة أهمية في الشام، خصوصاً أن تقدم الجيش فيها يعطي مادةً دسمة مع تحرير أكثر من بلدة في يوم واحد، ورفع بلدات العلم السوري قبل وصول الجيش تجنباً للمعركة الضارية، وتطورات تجعل المراقب متأملاً خارطة الغوطة يراقب شطرها إلى قسمين يكتمل، وطوق قطع طريق الإمداد عبر البادية يلتئم، وعزل دوما (مركز الثقل في الغوطة) يخطو خطوات ملموسة...

لا شك أن سيطرة الجيش على نصف مساحة الغوطة الشرقية التي كان يشغلها المسلحون خلال أيام قليلة أعطى جرعة دعم كبيرة، لتلاقيه قرارات أبناء بعض بلدات الغوطة التي فضلت رفع العلم السوري والإنخراط في المسار التسووي عوضاً عن خوض معارك محسومة النتائج سلفاً.

مصدر سوري مطلع يشير إلى أن قرار حسم الغوطة لا رجعة عنه، يجزم بأن الأمور ماضية في المسار عينه، ورغم تفضيله عدم وضع جدولة زمنية للمسار العسكري يعود فيتحدث عن معركة أيام تلامس الأسابيع لكنه يبقيها ضمن مهلة أقل من الشهر ونيف.

يعتبر المصدر أن المهمة الأساسية بفصل المناطق في طور الإنجاز وفق المرسوم، وكذلك إغلاق طرق الإمداد عبر البادية. يعلن أن التقدم السريع في البلدات ذات الكثافة السكانية والبنائية القليلة كان متوقعاً بهذه السرعة، لكنه يلفت إلى أن الوصول إلى كتل عمرانية كثيفة سيجعل الأمور تحسم بوتيرة زمنية أقل سرعة من تلك التي نشهدها الآن، إذ إن طبيعة الإشتباك ستختلف. ويشير إلى أن جوبر بتركيبة الأنفاق التي حفرت فيها على طبقات عدة ستكون مفصلاً أساسياً في مسار العملية.

وفي حين يشدد المصدر عينه على أن القرار الرسمي بالحسم لن يعيقه ضغط خارجي أو تهويل إعلامي، يؤكد أن هذا الحسم يتم عبر طريقتين: الأولى تسووية وترحب بها دوماً الحكومة السورية بما أنها توفر المعركة وبالتالي الضحايا والدمار، والثانية عسكرية إذا تعذرت الطريقة الأولى. ومع تأكيده الدائم للإستعداد السوري الرسمي للتسوية، يرجح المصدر أن تكون نهاية دوما عبر تسوية معينة، لكنه يؤكد أنه لا يملك معلومات حتى الساعة عما إذا كانت التسوية تلك تُبحث في الكواليس راهناً أو أن من المبكر الحديث عنها.

كل شيء في دمشق تبدل خلال أيام، أمنها أفضل وطقسها أدفأ! عادت الشمس إلى ربوع الشام... عادت البراعم لتزهر من جديد مع أمل متجدد يحمله الفصل المقبل، فبدأت تتردد من بعيد أصداء صوت فيروز منشداً: "يا شام عاد الصيف"...

مقالات مشابهة

النائب محمد رعد من بعبدا: كانت جوجلة للأفكار من أجل البحث عن مخارج والحلول النافعة لمصلحة البلد، هناك افكار قابلة للدرس وأخرى مستبعدة.

توصيات “ضرورية” من لجنة الاعلام الى الحكومة العتيدة

عون يلتقي وفدا من حزب الله

اللجنة الأولمبية الدولية وسامسونج الكترونيكس تمددان شراكتهما حتى عام 2028

الرياح القوية على شاطىء عكار تغيّر مسار باخرة شحن تجارية

The Mercedes-Benz Magical Days حدث مبتكر أطلقته شركة ت. غرغور وأولاده

“اليونيفيل” تؤكد وجود نفق ثان على الحدود!

بالصورة - نائب “حزب الله” على الدراجة النارية.. والمخالفة واضحة!

4 قرارات لوزير الاقتصاد تتعلق باللحوم