خاص- الأحدب يخوض معركة اثبات وجود... وهذه هي نواة لائحته
شارك هذا الخبر

Friday, March 09, 2018

خاص – جانين ملاح

الكلمة اونلاين

بعيد اقفال باب الترشيحات، وجلاء المشهد الانتخابي تباعا سواء لناحية المرشحين او لناحية التحالفات، بدأت تقرع طبول معركة انتخابية حامية في دائرة الشمال الثانية (طرابلس، المنية، الضنية). في دائرة الـ 11 مقعدا اسماء كبيرة تمتلك حيثية ثابتة لا يمكن المساس بها .

يخوض رئيس لقاء الاعتدال المدني النائب السابق مصباح الاحدب معركة المظلومين في طرابلس التي لم يغادرها حتى خلال جولات القتل والدمار ال20.
ويؤكد ان اهل طرابلس يتعرضون يوميا للاستهداف والظلم فمن يمثلهم في السلطة باعهم في سوق التسويات والصفقات وياتي اليوم لخداعهم من جديد وسرقة قرارهم.
لا يغرد وحيدا بل يعمل على تأليف لائحة مع عدد من الشخصيات المدنية لكن البت باسماء مرشحي اللائحة سيتم خلال الاسبوع المقبل وان حسم حتى الساعة امر التحالف مع الدكتور علي الصمد والاعلامي طوني خليفة بالاضافة الى اسماء اخرى لم يكشف عنها بعد بانتظار ما ستؤول اليها المفاوضات ما عدا نعمة محفوض الذي كانت التفاوض معه في مراحل متقدمة لكنه انضم الى لائحة السلطة.

امر يتمنى الاحدب لو لم يحصل "فنحن لسنا في صدد التعاون مع التيارات الكبيرة او محادل السلطة التي نهبت البلد، وما ترشحنا للانتخابات الا لمواجهة كل هؤلاء فهم يظنون انهم بالتعاون مع محفوض سيتمكنون من استمالة كل مستاء ومتردد، لكنهم مخطئون في ذلك، فهم غير قادرين ان يواجهوا اي تركيبة بوجههم خصوصا وان محفوض لن تكون لديه السلطة التمثيلية التي كانت لتكون لو كنا في الخندق نفسه لان الناس تؤيد من يحافظ على قناعاته لا من يبدلها وفق ما تقتضيه مصالحه".

يصرّ الاحدب على انهم ليسوا الاكثرية، ففي الانتخابات الاخيرة في طرابلس كانوا يطلقون شعارات "الدولة والسماء زرقا" والاستقرار والانتماء وتحالف سوري سعودي وقدموا لنا مشروع طرابلس 2020 ولكن للاسف ما شهدناه في عاصمة الشمال كان 20 جولة عنف وارقام مخيفة عن الفقر ٨٠ بالمئة والبطالة ٦٠ بالمئة فيما الوظائف تعطى لأطراف من خارج طرابلس، ويقولون لا مشكلة طالما أن الرئيس سعد الحريري موافق.
ما شهدناه ايضا أناس تقبع في السجن فيما اخرون ممن حرضوا شبابنا على الجيش خارجه، من هنا نصر على مواجهتهم لوضح حد للانهيار الذي اصاب طرابلس واهلها بسبب سياساتهم الفاشلة.

يثق الاحدب من خطواته، فنحن "اهل البلد" وقد فزنا في الانتخابات عندما كنا ضد المخابرات السورية رغم اعتماد النظام الاكثري عام 2000 لكن مع وصول الحريري الى السلطة "بالاونطة" تم اللعب على الوتر العاطفي من خلال حادثة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فمنعونا من الوصول الى السلطة وأعطوا مقاعدنا النيابية للآخرين بحجة الاستقرار والإنماء، وللاسف لم يتحقق اي شي من وعودهم لا بل شهدنا القتل والدمار والخراب وافلاس المؤسسات التجارية بدل الاستقرار، لان اجندتهم كانت كذبة كبيرة.

اليوم يضيف الاحدب ان هذه الانتخابات تشكل مناسبة مهمة جدا لان الناخب كشف خداعهم ونفاقهم ومن المفترض ان يحاسب، كما ان القانون مفيد لانه يلغي المحادل الانتخابية ولا يمكنهم من الحصل على كل المقاعد ونحن نثق بارادة اهلنا ومن المفترض ان نصل الى العتبة.

مقالات مشابهة

سويسرا تحرز هدف التعادل في مباراتها مع صربيا في الدقيقة 52 والنتيجة 1- 1

الوضع الحكومي بين غطاس خوري وملحم الرياشي

غياب لافت للطاشناق

داخلية تونس: توقيف منظم رحلة غرق مركب مهاجرين قبالة السواحل التونسية

الطبش استقبلت وفد نقابة مالكي العقارات: بيروت بحاجة لأبنائها وأدمغتها

خارجية روسيا: روسيا وإيران ستدافعان عن مصالحهما في وجه العقوبات أميركا

نائب الرئيس اليمني: لن نتهاون أبدا مع كل من يهدد أمن اليمن وشعبه والمنطقة، ويرفض الخضوع للسلام والحوار

ما الفرق بين الاكتئاب الموسمي والمزمن؟

عطا الله:المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مستعدة لعقد اجتماعات مع الخارجية