خاص - 18 مرشحا مارونيا في بعبدا.. وفرحات: في ظل النسبية.. لكل مرشح حظوظه
شارك هذا الخبر

Friday, March 9, 2018

خاص - يارا الهندي
الكلمة اونلاين

بدأ هدير الماكينات الانتخابية وضجيج اللقاءات الماراتونية يأخذ في الارتفاع منذرا بمعركة حامية ستشهدها دائرة بعبدا في السادس من ايار المقبل. ١٨ مرشحا على المقعد الماروني في هذه الدائرة من بينهم الوزير والنائب السابق عبدالله فرحات.

ليس جديدا على ابن بلدة حمانا، القريب من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، ان يخوض غمار الاستحقاق النيابي، فقراره بالترشح قرار تقليدي لكونه ينتمي الى عائلة سياسية تتعاطى الشأن السياسي منذ مئة عام وهو الأولى بتمثيل الجزء المسيحي في الجبل والمتن الاعلى والاكثر شرعية لخوض غمار الانتخابات. "قرار عدم ترشحي يكون غير تقليدي كونه يثير حفيظة العائلة والمؤيدين في المنطقة" يقول في حديث عبر موقع الكلمة اونلاين.

وعن التحالفات، يقول فرحات ان هناك ما لا يقل عن٢٠ يوما لتأليف اللوائح الانتخابية من هنا فان الامور ليست على عجلة خصوصا وان المنطقة محكومة بحيثيات القانون والتوجه السياسي، لافتا الى ان التحالف بين التيار الوطني الحر وحزب الله تحالف وطيد، لكن الامر لا يزال غير محسوم فيما لو سيتم انتاج لائحة واحدة ام لائحتين متكاملتين. وفي المقابل، سيكون هناك لائحة تترأسها احد الاحزاب المسيحية ومن المرجح حزب القوات اللبنانية بالتحالف مع الاشتراكب، ولائحة ثالثة من المستقلين.

ويختم فرحات حديثه بالقول ان القانون الجديد هو تجربة جديدة في الانتخابات، وان اكثرية المتعاطين في الموضوع الانتخابي لا يستطيعون معرفة النتائج مسبقا. فعلامات استفهام عدة تطرح حول نتائج هذا الاستحقاق، فالقانون يصعب فهمه بعدما وضع بشكل سريع، ولكن على اي حال لكل مرشح لهذه الانتخابات ان حظوظ كبيرة لكونه خاض هذه المعركة لأن "من دون امل لا حياة".

مقالات مشابهة

اصابة موظف في كهرباء لبنان بعد انفجار محول زيت على اتوستراد كفرمان

شويغو بعد لقائه الاسد: تمكنا من الحفاظ على الدولة السورية

تصاميم ندوى الأعور تتلألأ في ليلة الكريستال أووردز وتبهر الحضور .

ماذا يفعل مايك تايسون في مصر؟

بعد حملة "خليها تصدي".. اتفاق "ضخم" لإنتاج سيارات في مصر

عرض جديد "لا يقاوم" من ريال مدريد لضم نيمار

ابنة عم سفاح المسجدين: عقوبة واحدة ترد "حق الضحايا"

حريق يندلع في طائرة إيرانية.. وهلع بين الركاب

زورق معاد خرق المياه الإقليمية امس واليوم