خاص – مقدسي.. من تلفزيون لبنان الى البرلمان وبجعبته مشروعا سياسيا "دسما"
شارك هذا الخبر

Thursday, March 08, 2018

خاص – جانين ملاح

الكلمة اونلاين


تزخم الساحة الانتخابية بوجوه اعلامية عينها على الاستحقاق النيابي المنتظر في السادس من ايار المقبل، لعلّ ابرزها رئيس مجلس ادارة تلفزيون لبنان طلال مقدسي. من خلفية اعلامية واجتماعية وفخور بها، ينوي مقدسي خوض المعترك السياسي عن المقعد الكاثوليكي في دائرة بعلبك – الهرمل وان لم تكن الفكرة واردة لديه، منطلقا من عدة اسباب اولها تمني عائلات مسيحية في رأس بعلبك والقاع، اكبر بلدتين كاثوليكيتين في هذه الدائرة، بترشحه للانتخابات وتمثيلهم كونهم غير راضين ان يمثلهم اخر كألبير منصور، وثاني هذه الاسباب يكمن في كون المقدسي، ابن البقاع، في جعبته الكثير من المشاريع الانمائية التي حققها على مدى 15 سنة الماضية ولغاية اليوم والتي عادت الى البقاع بالكثير من الايجابيات، مشاريع يقوم بها كواجب على انسان تجاه اهله وعشيرته ومنطقته.

بناء على ذلك، وبناء على تفاهم واعمال مشتركة ومشاريع انمائية مشتركة للمنطقة ترشح مقدسي يقول في حديث عبر موقع الكلمة اونلاين، فاذا وجد لائحة معينة لديها مقومات فهو سيكون من ضمنها، بالنسبة لمقدسي فهو ينتخب عدوّه ان كان يعمل لصالح منطقة بعلبك - الهرمل، لان المنطقة محرومة كليا.

مقدسي الذي يرأس جمعية "حياة لإنسان" للاهتمام بالسجين اللبناني، وتأهيله ودفع الغرامات المالية المتوجّبة على المساجين الذين قضوا مدة حكمهم ولم يتمكنوا من دفع الغرامات لتعثرهم و تعثر عائلاتهم مالياً ، متأكد تماما ان لابناء المنطقة وفاء وإن لا يعرف احدا ممن ساعدهم لكنهم اليوم يتصلون به ليقولوا له ان الاوان قد حان لكي يردوا له الدين.

اما عن التحالفات، فمقدسي منفتح على الجميع لكونه انمائي وليس سياسي، "أتعاطى سياسة الانماء وأجهل الانماء السياسي" فالسياسيون في لبنان هم توابع يتخذون اوامر من السفارات لكن اليوم ما نحتاج اليه بناء مجتمع وخلق فرص عمل وبناء مصانع وتأمين المياة والكهرباء فالبقاع كان اهراءات الامبراطورية الرومانية لكن ليس بعد اليوم.

لمقدسي ولاء واحد الا وهو الولاء للوطن ولا يغيّر عنه لو مهما كلّف الامر، ولكن في ايامنا هذه بات الولاء للوطن مرجلة يقول لموقعنا، مضيفا ان القانون الجديد معقد ومفيد في آن معا، مفيد لكون النائب لا يمكن ان يصل الى البرلمان من دون قاعدة شعبية، كما لا يمكن ان يشتري موقعا ان لم تكن لديه خدمات وعلاقات وارتباط ومسؤوليات، فلا حظ لأحد في ظل القانون الجديد الا في بعض الاحزاب الكبيرة كحزب الله لكون لديه قاعدة حزبية ومع هذا كله ما من احد في البقاع ضد المقاومة، فإذا لبنان في خطر كلنا مقاومة للدفاع عن ارض لبنان، لهذا السبب هناك احترام للعائلات وللعشائر وللجماعات وللناس المتواجدين على الارض وللذين قدموا شهداء، آملا في ان تفرز الانتخابات نوابا تشرّع وتقوم بواجباتها التشريعية، فالنواب المسييحيون الذين مثلوا بعلبك - الهرمل في السنوات الماضي لم يقدموا اي مشروع، هم لا يعرفون الا شرب القهوة والتسبيح بالمسبحة يقول لموقعنا.

هذا الواقع المؤلم المبكي، يضيف مقدسي يجب تغييره، وهذا الامر يقع على الناخب المفترض ان يصوت بضميره لان هو من سيحاسب وليس النائب.

مقالات مشابهة

"درع الشمال"مع وفد إسرائيلي الى موسكو

حواط: يمكن للرئيس عون فرض رأيه في تأليف الحكومة

فتفت: لا جرأة عند حزب الله لمواجهة الحريري

حكمت ديب: أغنية راغب علامة تدمر البلد.. وليس من ثقافتي التهديد

الفرزلي: الحكومة ليست حكومة وحدة وطنية

ماكرون: احتجاجات باريس وضعت فرنسا في أزمة

الجميّل: ندعم اصلاحات "سيدر" ومستعدون للتعاون مع الحريري لتنفيذها

خاص - رأي مستقبليّ برسالة رئيس الجمهورية إلى البرلمان

بالفيديو - تكسير وجرحى.. هذا ما حصل بعد انتهاء مباراة العهد والنجمة