شقير: أبرز معضلة يواجهها الاقتصاد الوطني هو تراجع ثقة المستهلك اللبناني
شارك هذا الخبر

Tuesday, March 06, 2018


استهجن رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية محمد شقير الخلافات السياسية الحاصلة في البلد، معتبراً ان من شأن ذلك فرملة الاندفاعة الحكومية والجهود المبذولة لاعادة البلد الى السكة النهوض والتعافي.

وقال شقير "اليوم بعض أهل السياسة يتصرفون وكأن البلد بألف خير وأوضاع الناس على احسن حال، وان الكهرباء والمياه والطرق وكل الخدمات متوفرة بشكل جيد، والبيئة نظيفة وأزمة النفايات تم معالجتها، وانه لم يعد بالبلد لا فقر ولا بطالة، وان اوضاع التجار والصناعيين واصحاب الفنادق والمؤسسات الخدماتية بافضل حال، فيما تردي وضع المالية العامة وتفاقم الدين العام لم يعد لهما وجود في قاموس اللبنانيين".

وشدد شقير على ضرورة ان "تعي القوى السياسية دقة الاوضاع في البلد، وان تتصرف بمسؤولية وطنية، لأن ما يعانيه البلد من مشكلات تطال كل مفاصل الدولة وامور الناس الحياتية تتطلب تكاتف الجميع وتضامنهم بأعلى درجة من الحس الوطني واتخاذ اجراءات وخطوات سريعة ومن دون مماطلة لمعالجة الخلل".

ولفت الى ان "ابرز معضلة يواجهها الاقتصاد الوطني هو تراجع ثقة المستهلك اللبناني وكذلك انعدام ثقة الخارج بنا، وهذا الأمر أثر الى حد بعيد في استمرار الاقتصاد في حال من الركود والتباطوء".

وإذ سأل: كيف يمكن اعادة بناء الثقة في وقت نشهد فيه "استعار" الخلافات بين أهل السياسة عند حصول اي تباين في الرأي حيال اي موضوع مطروح؟، شدد شقير على انه "لا يمكننا الاكمال على هذا النحو"، مؤكداً ان "المطلوب اولا وأخيراً إدارة رشيدة تأخذ البلد الى شاطئ الأمان".

مقالات مشابهة

اسـتفاقة "السترات الصفراء" في أكثر من دولة تثير الريبة والتساؤلات!

لأول مرة... امرأة ترأس مجلس نواب البحرين

خاص ــ لماذا لقاء "الاشتراكي - حزب الله" لم يكن ايجابيًا؟!

إصلاحات ماكرون تحت مجهر "سبت خامس": 4 مخارج مرّة

تل أبيب تركب موجة "الأنفاق" لتوسيع صلاحيات اليونيفيل.. فهل تنجح؟

في حرب ايران والمجتمع الدولي... الحكومة الضحية الأكبر

مفتاح الحل الحكومي في الجيب الرئاسي...لا مخرج الا بالتنازل عن الثلث المعطل لوضع المعنيين امام مسؤولياتهم

9 قرارات اتهامية بجرائم إرهابية وقتل وتزوير

الحريري: نحن في الامتار الاخيرة قبل التشكيل