خاص – حواط يكشف عن تحالفاته.. وموقف العائلة من ترشيح القوات لابن شقيقه!
شارك هذا الخبر

Tuesday, March 06, 2018

خاص – جانين ملاح

الكلمة اونلاين


بدأت الانتخابات النيابية ترخي بثقلها على الوضع السياسي في مختلف الدوائر الانتخابية، وبدأت الحركة الانتخابية تزداد وضوحا، والخيوط الأولى للمعركة بدأت ترتسم. لكن المشهد الانتخابي في قضاء جبيل يبدو الاكثر ارباكا وتخبطا خصوصا وان الانتخابات فيها تحكمها الحسابات العائليّة التي أدت إلى نشوب خلافات حتى ضمن العائلة الواحدة.
وما وصفه الجبيليون بـ"المشكلة"، يتجلّى بترشح رئيس بلدية جبيل السابق زياد حواط للانتخابات النيابية ضدّ عمّه جان حواط، لما لهذه الخطوة الانقسامية داخل البيت الواحد من عواقب وتداعيات على مسار المعركة التي تعدّ من بين المعارك التي ستكون الاكثر حماوة ودقة. فماذا يكشف جان حواط عن تحالفاته؟ وماذا يقول عن ترشيح ابن شقيقه زياد حواط؟

"المحامي العتيق" لم ولن يغيّر سياسته الوطنية، السياسة التاريخية التي يعود عمرها الى اكثر من سبعين عاما، يقول في حديث عبر موقع الكلمة اونلاين، فهو في تفاهم تام مع البيئة السياسية الوطنية. متحفظ على ترشيح القوات اللبنانية لابن شقيقه زياد للاستحقاق النيابي المقرر في السادس من ايار المقبل، يؤكد انه مرشح وسيستمر في ترشيحه حتى النهاية، والعائلة تعرف كيف تتخذ قرارها وتحافظ على سيرتها وتاريخها.

وعن التحالفات الانتخابية، يقول حواط انه في حديث بات اكثر من متقدم للتحالف مع المستقلين، وقوامها الوزير السابق فريد هيكل الخازن، والوزير السابق فارس بويز، وهي لائحة على الارجح انها ستكتمل قريبا مع امكانية التعاون مع الدكتور فارس سعيد، آملا في الوصول الى نتيجة معينة من دون ان يجزم لا سلبا ولا ايجابا في امكانية وصوله الى الندوة البرلمانية نظرا لنوع القانون الفريد من نوعه.

من السياسية الوطنية المتأتي منها ويعرفها كل الناس، ينطلق حواط ببرنامجه الانتخابي، ويقول في حديث عبر موقع الكلمة اونلاين مؤسف عدم اعطاء الفرصة للقيام بوطن، وهو لامر ينقصه الكثير لان ليس في لبنان دولة ومؤسسة وطنية واحدة موحدة على رأسها قيادة وطنية نزيهة منزهة وتتعاطى بالعوامل المطلوبة لاثبات دور دولة وطنية يحلم بها اللبنانيين منذ نحو مئة عام.

وهذا مطلب عام وبالنسبة اليه فهو من اصحاب التشدد عند هذا المطلب العام لان لا يمكننا ان نستمر بالعيش بالمفرق، كل يوم لدينا ازمة وكل يوم لا حلول لهذه الازمة. ومن هذا المنطلق، بناء الوطن واجب وضرورة اذا كنا فعلا نريد ان نعيش باخلاقية وطنية اذ لطالما عملت خامات وطنية من اجل بناء دولة لكنها حوربت عن طريق مؤامرة داخلية حينا وخارجية احيانا.

فالناس وفق حواط تواقة للتغيير ولكن المشاهد التي تطرأ على الساحة المحلية لا تشجع الناس على الامل بتحقيق وطن وبلاد وحق وعدالة. يؤكد ان من غير الجائز ان يعلن احد الوزراء براءة احد المتهمين فمن يقوم بذلك هو القاضي ومن غير المسموح ان تصبح سيرة الناس العدلية والقضائية سيرة مبتذلة، بل هي قضايا يكتنفها بالقانون السرية لانها تتعلق بقيمة الانسان وحقوقه وهو بريء حتى الحكم.

لهذا السبب يضيف حواط ان هذه الامور البديهية التي تظهر على الساحة اللبنانية ليست السيرة التي تعتمد من اجل التأسيس وضبط المؤسسات واعلان العدالة الاجتماعية والعدالة الشخصية واحترام الانسان، وهذا مطلب الجميع لان ما يشغل بالنا هو الاسلوب المخالف للقواعد وللدستور من هنا مطلوب المعايير الانسانية والاخلاقية والعدلية والقضائية بان تحترم ليقضى على كل متهم بما يقضى عليه قضاءا.

مقالات مشابهة

تمويل حزب الله.. توقف

معطيات تفاؤلية حذرة

رسائل أميركية تمهد لتنظيم العلاقة بين لبنان وإسرائيل

السنّة سيتمثّلون في الحكومة بفريقين

إقفال مصانع مُتّهمة بالتلويث يثير عاصفة

هل يتخلى عن الثلث المعطل؟

"رسائل" جديدة من إسرائيل إلى "حزب الله"!

مخرج جديد من الرئيس عون لـ”العقدة السنيّة”!

محاولة لاستهداف رئاسة الحكومة... مَن يقف وراءها؟