دوافع لن تخطر ببال أحد تقف وراء سلوك الطّفل التخريبي
شارك هذا الخبر

Monday, March 05, 2018

يعاني الأهل في بعض الأحيان من سلوكيّات أطفالهم التي غالباً ما تميل إلى التخريب خصوصاً عندما يبلغ الطّفل عمراً معيّناً بدأ فيه باكتشاف كلّ ما هو حوله من أمور.



ما هي الدوافع التي تقف وراء تخريب الطّفل لمحتويات المنزل أو للألعاب والأمور التي تحيط به؟ الجواب في هذا الموضوع من موقع صحتي.



الملل واللعب



قد يحاول الطّفل القيام بسلوكيّاتٍ لافتة كتكسير الألعاب والرسم على الحائط، ويكون الدافع ليس التخريب بحدّ ذاته إنّما الإثارة وعدم وجود شيءٍ آخر ينشغل به.



لفت الأنظار



من أبرز الأسباب التي قد تدفع الطّفل إلى التخريب، هي لفت الأنظار والرّغبة في الحصول على إعجاب الآخرين المحيطين به، بالإضافة إلى الرّغبة في الإستقلاليّة عن الراشدين.



حبّ الاستطلاع



عندما يبلغ الطّفل عمراً معيّناً تزيد حاجته إلى حبّ الإستطلاع ورغبته في اكتشاف المجهول ومحاولة لمس الأمور للتعرّف عليها عن قرب واكتشاف كيف يُمكن أن تتفاعل. وعدم التوجيه المستمرّ للطّفل قد يجعله يميل إلى التّخريب والأذيّة.



ضغوطٌ نفسيّة



قد يكون الطّفل يعاني من بعض الضّغوط النفسيّة أو الكبت من دون أن يشعر أهله بذلك، فيعمد إلى التخريب ليُفرغ كلّ ما بداخله ولكي يشعر بالرّاحة.



فرط الذكاء



في بعض الحالات، يُمكن أن يتميّز الطّفل بذكاءٍ مفرط يجعله يخرّب عن غير قصد كلّ ما يريد اكتشافه من أجل إفراغ كلّ طاقته العقليّة لإعادة تركيبه وإعادته كما كان، من دون أن يُدرك أنّ العمل الذي يقوم به قد يكون مؤذياً حقاً.



مرض معيّن



قد يعود التّخريب إلى معاناة الطّفل من مرضٍ معيّن؛ مثل اختلالٍ في الغدد الصماء كالدّرقية والنخاميّة المؤثّرة على الأعصاب.



التربية الخاطئة



غالباً ما يعود سلوك الطّفل التخريبي إلى الأسرة والتربية الخاطئة؛ حيث يُظهر الأهل الفرح والسرور بما يفعله الطّفل من تصرّفات وأحياناً يشجّعونه من دون التنبّه إلى أنّ الواجب في هذه الحالة توبيخه أو محاولة إفهامه أنّ ما يفعله خطأ.



أخيراً، ومن أجل مواجهة السّلوك التخريبي للطّفل لا بدّ من الحرص على توجيهه من خلال طرقٍ تناسب عمره وتعليمه الخطأ والصواب، بالإضافة إلى شغل وقته لتجنّب شعوره بالفراغ.

مقالات مشابهة

أوّل تعليق رسمي للـ"OTV" على تصريح النائب حكمت ديب!

الملكة رانيا شخصية العام

سامي الجميّل: شعرنا ان الرئيس الحريري يعي المخاطر ويتوجع من الواقع

سامي الجميّل: ندعم اصلاحات سيدر ومستعدون للتعاون مع الحريري لتنفيذها ونتمنى اقرار الاصلاحات اولا ثم الذهاب الى القروض والمشاريع لان القروض دون اصلاحات تزيد حجم الكارثة

وقوع إشكال بين مناصري فريقي النجمه والعهد في المدينه الرياضية وسقوط عدد من الجرحي من الفريقين ما استدعى تدخّل القوى الامنية التي أعادت الوضع إلى طبيعته

الجميل: طرحنا أفكارا على الرئيس الحريري لإخراج البلد من الأزمة

الجميل من بيت الوسط: طلبنا من الحريري أن يقدم التشكيلة الحكومية وسنرى عندها من يريد أن ينقذ البلد

مصر "تتوعد" أبل.. وتمهلها 60 يوما

في الأردن.. توقيف إعلامييْن بسبب صورة "مسيئة" للمسيح