بعد صدمة الإنفصال.. خطوات تعيدُ الحبَّ لحياتِك!
شارك هذا الخبر

Sunday, March 04, 2018


إنّ تجربة الانفصال هي من التجارب الصعبة التي قد تمرّين بها، فالانفصال وإضافة إلى كونه يضع حداً للعلاقة التي كنتِ بها، فهو قد يؤثّر عليكِ مستقبلاً لأنّه سيجعلكِ ترفضين الدخول في أيّ علاقة جديدة، نتيجة فقدانكِ الثّقة بالحب والعلاقات الرومانسية.

وفي هذا السياق، قدّم موقع "فوشيا" المتخصّص بالمرأة بعض النصائح التي تجعلكِ تتخطّين تجربة الإنفصال المريرة، لخوض تجربة جديدة من دون خوف:

تقبَّلي الواقع ولا تتسرّعي

بعد الانفصال، من المهم جدًا تطوير الشعور بالاكتفاء الذاتي حتَّى لا تدخلي علاقة لأنَّك بحاجة إليها فقط، وتعلّمي في تلك الفترة أن تحبّي نفسك، فهذه هي الخطوة الأولى كي تتمكّني من تعلّم كيف تحبين مرَّة أخرى بعد الانفصال.

لستِ شخصًا بحاجة للإصلاح

غالبًا ما يؤثِّر الانفصال على نظرتنا وشعورنا تجاه أنفسنا، ونشعر أنّنا بحاجة لذلك الشخص حتّى نشعر بالكمال وبقيمتنا، ولكن إذا أردتِ أن تكوني كاملة من دون شريك، عليكِ فهم أنّك لستِ شخصاً مكسوراً سيلتئم جرحه في وجود حبيب، فأنتِ لا تحتاجين إلى رجلٍ لإصلاحك.

تماشي مع التيار

لا تركّزي تفكيرك في الدخول بعلاقة مع أيّ شخص جديد تلتقينه، فليس كلّ شخص تقابلينه يكون هو الشريك المثالي، لذلك استمتعي بالحياة وتماشي مع تيارها، فالعديد من الفتيات اكتشفن أنّ شريك حياتهنّ المثالي هو صديقهنّ المقرّب، وهناك من تعثر عليه من خلال زواج مدبّر، فما تحتاجين فهمه هو أنّه لا يوجد وصفة معينة للحب، لذلك، دعي الحياة تسير كما هي واستكشفيها بعقل منفتح.

الألم لا مفرّ منه في الحياة

يصعب نسيان الماضي والحبّ الذي جمعكِ بشريككِ السابق بعد الانفصال، ولكن مع ذلك عليكِ إدراك أنّنا بحاجة للمضي قدمًا وباتجاه شخص نتشارك حياتنا معه. فإذا كنتِ قلقة من الشعور بالألم عند الدخول في علاقة مرة أخرى، اعلمي أنّ الألم لا مفرّ منه وقد تشعرين به سواء دخلتِ في علاقة جديدة أم لا.

لا تلومي شريككِ الجديد على ما فعله السابق

لا تدعي شريككِ السابق يسيطر عليكِ وعلى حياتكِ ويؤثر على سعادتك، فحقيقة أنّ علاقتك السابقة كانت صعبة أو سيئة لا تعني أنّ العلاقة الجديدة ستكون سيئة أيضًا، لذلك لا تدعي الخوف يتملّكك ويتحكم بسعادتك.

فوشيا

مقالات مشابهة

سعيد يقرأ في خطاب نصرالله

صلاح حنين: المجلس النيابي ليس بحاجة إلى الحكومة لكي يُشرع

عبدالله: فكروا بحلول ولكن ليس على عاتق الفئات الفقيرة

سعيد عبر تويتر: خطاب السيّد حسن نصرالله البارحة يشبه خطاب ابو عمّار في عالية العام ١٩٨٢ قبل الإجتياح الإسرائيلي

جنبلاط عن العلاقة مع سوريا: الأمر يعود الى رئيس الحكومة في كيفية التنسيق في الامور الضرورية ونعلم جيدا ان هناك تنسيقاً امنياً تفرضه ظروف محاربة الارهاب واللاجئين

جنبلاط: لجنة تواصل ستشكل من قبل الحزب الاشتراكي ومن قبل التيار برئاسة اللواء ابراهيم لمعالجة الامور كافة ووضع حد للاحتقان

محاولة الاعتداء على مدير مشروع سد جنة

التشنّج بين التيار والقوات.. الجمر تحت الرماد

التحكم المروري: استثنائيًا وتفاديًا للازدحام المروري سوف يتم تحويل الطريق البحرية لتصبح وجهتها من جونية باتجاه بيروت