خاص - الكلمة أونلاين تنشر ما أبلغه الحريري للقيادة السعودية عن تحالفه مع القوات
شارك هذا الخبر

Thursday, March 01, 2018

خاص - الكلمة أونلاين

حصل موقعنا على حيّز من مضمون لقاءات رئيس الحكومة سعد الحريري في الرياض التي زارها تلبية لدعوة رسمية، وتقول أوساط مطلعة على اللقاء ان النقاشات توزعت بين عدة مواضيع بينها ثلاثة اساسية وهي: العلاقة مع رئيس الجمهورية العماد عون والعلاقة مع حزب الله والعلاقة مع القوات اللبنانية.حيث تفهمت القيادة السعودية وجهة نظره
بحيث أوضح الحريري لمضيفيه بأن العلاقة مع حزب الله قائمة على ربط نزاع بينهما وأن ثمة اجراءات دولية بحق حزب الله وقد يشكل الموقف المواجهة له ، استفزازًا له يعمد عندها لمحاولة الانقلاب على الاستقرار، ولذلك هذا الموضوع له ابعاد دولية اقليمية أكثر مما هو محلي.

أما في ما خص العلاقة مع عون التي هي محور نقاش سابق ايضًا مع القيادة السعودية اوضح الحريري على ما كشفت الأوساط لموقع الكلمة أونلاين، بأن العلاقة التي نسجها مع عون تحرز تقدّما لصالح منطق الدولة واستعادة قرارها وهي تعزز دور الموسسات وتدفع برئيس الجمهورية الى حد ما لعدم التماهي مع خيار الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله ، مذكرا بكلام عون الذي أتى بمثابة رد على قيادة حزب لدى تهديد نصرالله باستعمال الصواريخ ضد اسرائيل ابان الأزمة النفطية حيث شدد عون بعدها أنه سيلجأ الى الأمم المتحدة، أي أعلن موقفا متميزا عن حزب الله ولذلك فالتعاون السياسي بين رءىاسة الجمهورية وبين رئاسة الحكومة وكذلك التحالف الانتخابي مع التيار الوطني الحر من شأنه أن يبقي هذا الفريق السياسي في موقع أقرب الى رؤية تيار المستقبل من حزب الله.


وحيال العلاقة مع رئيس حزب الققوات، قالت الأوساط بأن الحريري أوضح بأن انشاء تحالف مغلق مع القوات من شأنه أن يستفز عون وكذلك رئيس التيار جبران باسيل، وسيؤدي الأمر الى تقاربهما أكثر من حزب الله فيما هو يبين لهما أنه قادر على احتضانهم والتعاون معا من أجل حماية الدولة وتقوية دورها ودور الجيش اللبناني.

وأضاف الحريري للقيادة السعودية بأنه وفق القانون الانتخابي الحالي و خصوصيته، هو لم يعد بامكانه أن ينجز تحالفات على غرار 2005 و 2009 وأن تطالب القوات اللبنانية الحصول على نواب نتيجة من حصته ، واذا كان لديها ثمة معوقات لتحالفات في بعض المناطق فهذا ناتج عن سياستها وأسلوب تعاطيها مع القوى السياسيةة والمناطقية.

لكن ما يسطتيع الحريري فعله في هذا المضمار على حسب الأوساط هو السعي لأن تكون القوات على خط التحالف بينه وبين التيار الوطني الحر، اذا أمكن ذلك في عدة مناطق. لكن مواجهة التيار الوطني الحر سيؤدي الى انقسام البلد بين محورين وانضمام التيار الى حزب الله وهو خيار غير مناسب للواقع السياسي في لبنان، وله تداعيات على الاقتصاد والاستقرار السياسي.

مقالات مشابهة

كرامي: معايير تشكيل الحكومة لا تزال على قاعدة القانون الاكثري وهو ما يعتبر هرطقة

التحكم المروري: 3 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد صيدا باتجاه صور محلة عدلون

إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات التشريعية والرئاسية في تركيا وبدء الفرز

"جنسيتي كرامتي" اعتصمت رفضًا لمرسوم التجنيس

قاسم: ندعو الحكومة الجديدة إلى التنسيق مع الحكومة السورية

"بيخلق من الشبه أربعين".. لماذا توجد عدة نسخ منّا حول العالم؟

لبنان يتقاسم مساعدة هولندية بقيمة 400 مليون يورو

محافظ النبطية دشن بئرا وملاعب رياضية في حاروف

عزالدين: عدم تصنيف صور حتى اليوم كمدينة سياحية هو غبن بحقها