خاص- في دائرة الجنوب الثالثة.. "استراتيجية" استباقية للثنائي الشيعي والمعارضة تدرس احتمال الخرق
شارك هذا الخبر

Wednesday, February 28, 2018

خاص- يارا الهندي

الكلمة اونلاين

تخوض دائرة الجنوب الثالثة (النبطية-مرجعيون-بنت جبيل-حاصبيا) ذات الثقل الشيعي معركة انتخابية محتدمة هذا العام، بدأت تظهر عوارضها من خلال اللوائح التي تلوح في الافق. حتى الساعة وفق المعلومات اربع لوائح على الاقل قد تتشكل لتتنافس لكسب ١١ مقعدا موزعين كالآتي: 8 شيعة، 1 سني- 1 درزي- 1 روم أرثوذكس.

اللائحة الوحيدة التي ظهرت معالمها بشكل واضح الى الآن، هي لائحة الثنائي الشيعي حزب الله – حركة امل المتحالفة مع البعث السوري والقومي السوري برئاسة النائب اسعد حردان والنائب قاسم الهاشم، ونواتها محمد رعد، حسن فضل الله، علي فياض لحزب الله وأيوب حميد، علي بزي، ياسين جابر، هاني قبيسي وعلي خليل وأنور الخليل وقاسم هاشم لحركة أمل.

وفي المقابل، لائحة احمد الاسعد الذي يشكل حالة شيعية معارضة ذات حيثية كبيرة والذي سبق واعلن عن لائحة غير مكتملة تضم منح صعب، اضافة الى لائحة للقوى الشيوعية، واخرى لرئيس بلدية النبطية السابق مصطفى بدر الدين.

بوفي المقلب الاخر، مجموعة قوى تتركز في الوسط السني الذي يشكل نحو 24 الف ناخب عماده تيار المستقبل الذي يتجنب اصدار اي موقف بانتظار اكتمال الصورة في مناطق اخرى ولكنن من المؤكد انه سيتبنّى ترشيح رجل الاعمال عماد الخطيب لان في حال سجلت مشاركة السنة 12 الف ناخب، فمن المرجح ان ينتخب 8 الاف لصالح التيار الازرق، الامر الذي يشكل صعوبة خرق الحاصل الانتخابي في مواجهة مع الثنائي الشيعي الذي يعمل بدوره على رفع نسبة المشاركة وبالتالي نسبة الحاصل.

فالمستقبل بحاجة لحليف لكن الاحزاب المسيحية الموجودة سواء القوات او التيار الوطني الحر او الكتائب لم تعلن موقفا رسميا من التحالفات وان ضمنا ترغب في حصول تفاهم. فالتيار وفق المعلومات يحبذ ترشيح شادي اسعد، لكن المستقبل ينفي هذه المعادلة لاسباب تعود الى ان طبيعة الوضع في القرى المسيحية في المنطقة معقد سيما وان الاحزاب المسيحية لديها حضورها ولكن الاعتبارات العائلية والمناطقية تتداخل في بعضها البعض.

ومن بين الاسماء المطروحة على هذا الصعيد فادي ابو جمرا (مجتمع مدني) والدكتور الياس الجرادي او الصحافي غسان بو دياب للحزب الشيوعي وفوزي بيوض عن القوات والكتائباما عن المقعد الدرزي فهناك عدة اسماء وهي مرتبطة بالحزب الشيوعي والتفاهم مع الوزير طلال ارسلان.

وفي مقابل تململ المعارضة وتبعثر القوى، يعمل الثنائي الشيعي جاهدا لرفع الحاصل الانتخابي عبر تكثيف المشاركة الى الـ 240 الف ما يقضي على اي فرصة للاختراق من قبل اللوائح الجدية الاخرى التي تضم الحزب الشيوعي مع المستقبل. وفي حال ارتفع الحاصل الى الـ 240000 ناخب فهناك مشكلة في الاعداد لدى الاحزاب المسيحية والسنة حتى لو تكاتفت الاحزاب مع بعضها البعض.
اما في حال تحالف المستقبل والشيوعي مع الاحزاب المسيحية فهناك امكانية ضئيلة بان يخرق السني وفق المعطيات

مقالات مشابهة

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 20/9/2018

الكشف عن جنس مولود النجمة نانسي عجرم

بولتون: سننتهج أساليب دفاعية وهجومية للرد على الهجمات الإلكترونية

أردوغان: ذكرى كربلاء تذكرنا بحاجة المسلمين للمحبة بدل العداء

قتيلان وجريحان في حادث سير مروع على طريق عام عميق

معارك جديدة بين الجماعات المسلحة في العاصمة الليبية توقع قتلى وجرحى

شارل رزق: تنفيذ حكم المحكمة الدولية على عهدة الإنتربول

واشنطن: ايران مسؤولة عن أي هجمات على منشآتنا بالعراق

سعيد يقرأ في خطاب نصرالله