بعيداً عن الأدوية.. هكذا تتخلص من الشخير بشكل طبيعي
شارك هذا الخبر

Wednesday, February 28, 2018


أثبتت الكثير من الأبحاث والدراسات أن أكثر من 45% من الأشخاص البالغين يعانون من الشخير خلال النوم، كما أثبتت أيضا أن 75% منهم يعانون من انقطاع النفس أثناء النوم وهو ما يصيبهم بأمراض القلب والأوعية الدموية وغيرهم وقد يلجأ الكثير لإجراء العمليات الجراحية للتخلص منه.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" يمكن الاعتماد على طرق عدة للتقليل من الشخير أو إيقافه بشكل طبيعي، ومن ذلك:

1- النوم على أحد الجانبين لمنع اللسان من أن يسبب انسدادا في الحلق مثلما يحدث عند النوم على الظهر، وإذا كان النوب على الجانب يعد أمرا صعبا بالنسبة لك، فبإمكانك الاستعانة بوسادة توضع خلف الظهر.

2- فقدان الوزن يمكن أن يساعد على إيقاف الشخير لدى أولئك الذين بدأت هذه الحالة بالظهور لديهم عقب اكتساب وزن زائد.

3- التقليل من شرب الكحوليات، نظرا لأن شربها يمكن أن يجعل الشخير أسوأ بكثير من المعتاد، حيث إن الكحول يقلل من قدرة العضلات في الجزء الخلفي من الحلق على العمل.

3- يمكن لنقص النوم أن يلعب دورا كبيرا في زيادة الشخير، لذلك يجب الحصول على القدر الكافي من النوم.

4- فتح ممرات الأنف عبر حمام ساخن أو بعض العلاجات يمكن أن يساعد على التقليل من الشخير خلال النوم.

5- تغيير الوسائد يمكنه أيضا أن يساعد على تقليل المواد المسببة للحساسية والغبار الموجود في غرفة النوم والتي هي عوامل مساهمة في الشخير.

6- مياه الشرب يمكن أن توقف إفرازات الأنف مما يضمن المساعدة على وقف الشخير.

وإذا لم تكن أي من هذه العلاجات الطبيعية أو المنزلية ناجعة وفعالة، فمن الضروري استشارة الطبيب.

العربية

مقالات مشابهة

شابة تحتفل على طريقتها بالسماح للمرأة السعودية بالقيادة

طرابلسي: للإسراع في تشكيل الحكومة فالشعب مخنوق ولم يعد قادرا على الاحتمال

جعارة: للضغط بكلّ الاتجاهات ليصار الى انشاء وزارة اسكان

كرامي: معايير تشكيل الحكومة لا تزال على قاعدة القانون الاكثري وهو ما يعتبر هرطقة

التحكم المروري: 3 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد صيدا باتجاه صور محلة عدلون

إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات التشريعية والرئاسية في تركيا وبدء الفرز

"جنسيتي كرامتي" اعتصمت رفضًا لمرسوم التجنيس

قاسم: ندعو الحكومة الجديدة إلى التنسيق مع الحكومة السورية

"بيخلق من الشبه أربعين".. لماذا توجد عدة نسخ منّا حول العالم؟