خاص – بين القوات وحزب الله.. معركة شدّ حبال على "الماروني" في بعلبك - الهرمل
شارك هذا الخبر

Tuesday, February 27, 2018

خاص – جانين ملاح

الكلمة اونلاين

صحيح ان تسمية المرشح الماروني عن دائرة بعلبك – الهرمل من قبل حزب الله والتيار الوطني الحر قد تأخر بسبب الارباك والضياع الحاصلين على مستوى التحالفات في كل الدوائر الانتخابية، لكن ساعات قليلة بعد كفيلة بكشف هويته خصوصا وان اجتماعا ما بين نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ورئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل سيعقد في وقت لاحق لحسم خيارهما بشأن هذا المقعد الذي تضعه القوات اللبنانية، التي رشّحت انطوان حبشي، في سلّم اولوياتها لاسباب عدة اهمها لان القوات تعتقد ان هذا المقعد هو من حقّها حصرا لانها تعتبر منطقة دير الاحمر خزانا قواتيا.

الواضح وفق المعلومات للكلمة اونلاين ان الثنائي الشيعي ليس متمسكا بالنائب اميل رحمة سواء على المستوى الشخصي او السياسي انما لان لا خيار اخر امام حزب الله وحركة امل الا رحمة لان المعركة الانتخابية في ظل القانون السنبي باتت لعبة حيثية بحيث يحظى بتأييد شعبي مقبول في دير الاحمر ومنطقتها وبتأييد شعبي كاسح في المنطقة المسيحية في المقلب الشرقي للدائرة لدرجة تمكّن ان يؤسّس لحالة مسيحية متواصلة ومتراصة فيما بين كل البلدات والقرى المسيحية في بعلبك – الهرمل.

اما بالنسبة للتيار الوطني الحر وللوزير جبران باسيل وبالرغم من التسريبات حول الترشيحات والاسماء والتحالفات المتداولة والتي قال انها لا تصبح رسمية الا حين تصدر رسميا عن القيادة، فهو يميل الى تسمية رحمة مرشحا والسبب لا يعود فقط الى ان الاخير عضوا في تكتل التغيير والاصلاح ومواقفه في المحافل الدولية مؤيدة لنهج الرئيس ميشال عون انما لانه صاحب حيثية كبيرة ناهيك عن ان باسيل الذي يؤسس للاتيان باكثرية نيابية تخوله الوصول الى رئاسة الجمهورية بعد سنوات لن يترك مقعد بعلبك – الهرمل الماروني خاصرة رخوة، والخيار الافضل والاقوى هو السير باميل رحمة.

ناهيك عن ان النائب السابق الدكتور طارق حبشي الذي يتردد باسمه لخوض غمار الاستحقاق وبحسب المعلومات يرفض الترشح ويميل الى تأييد النائب اميل رحمة في الانتخابات النيابية المقبلة. ويبقى السؤال، هل سيشكل هذا المقعد صيدا ثمينا لحزب القوات ام ان الثنائي الشيعي ومعه التيار سيحددون خيارهم الصائب عبر ترشيح النائب اميل رحمة ليخوض غمار ام المعارك على المقعد الماروني في بعلبك - الهرمل؟

مقالات مشابهة

خاص - رأي مستقبليّ برسالة رئيس الجمهورية إلى البرلمان

خاص- "لقاء درزي" لمواجهة "هيمنة" جنبلاط!

خاص- متى يرفع حظر سفر السعوديين ؟

خاص - "الحريري حاجة استراتيجية"

خاص من دمشق ــ سوريا: أميركا نجمة الميدان... والسياسة؟

خاص ــ هل من بوادر لعودة العلاقات "السعودية - السورية"؟!

خاص ــ لهذا اتصلت "السفيرة الأميركية" برئيس الجمهورية ليلًا..!

هيئة تحرير "الكلمة اون لاين" توضح لقرّاء الموقع

خاص- حزب سبعة يغلق غدا أول مرفق عام ... زوين: البلاد بحاجة الى من يديرها