خاص - نساء الى البرلمان... وفيكتوريا خوري: حزب سبعة خياري لخوض الاستحقاق
شارك هذا الخبر

Sunday, February 25, 2018

خاص – اليسا المدور
الكلمة اونلاين

انّها المرة الأولى التي تشهد الساحة الانتخابية هذا الكم الكبير من النساء الطامحات لاقتحام عالم السياسة من بابه العريض وخوض الاستحقاق النيابي. لعلّ ذلك يؤتي بثماره داخل البرلمان، فيغيّر المشهد الذكوري السائد ويعزّز التمثيل النسائي .

ومن بين تلك الطامحات لخوض الاستحقاق الانتخابي عن المقعد الماروني في دائرة المتن الشمالي، مؤسسة جمعية ONDES التي تعنى بالتنمية المحلية وتعزيز دور المرأة في العمل السياسي، المرشحة عن حزب سبعة فيكتوريا خوري. ليست المرة الاولى التي تدخل فيها خوري المعترك الانتخابي، فهي ناشطة اجتماعية وخبيرة المؤشرات الحضارية، خاضت عامي ٢٠٠٤ مدعومة من حزب الوطنيين الاحرار، و٢٠١٦ منفردة، معارك بلدية في سن الفيل وفازت ايمانًا منها بأن وجود الجنسين وتعدد الخبرات في المجلس البلدي يغني النقاش الثقافي التنموي المحلي.

قرارها بخوض الاستحقاق النيابي اليوم يعود الى العام 2012 حين لاحظت غياب أي قرار سياسي داعم للمرأة وأن عليها أن تبادر بنفسها. "ونظرًا لخبرتي، كنت على يقين بأن المشاركة في الشأن العام تحدث فرقًا كبيرًا، وتكون واجبًا علينا اذا كنا نملك القدرة والوقت على الانخراط بها، اضافة الى الرؤية والمشاريع التي احملها لمحاولة تغيير الوضع المأساوي المعيشي والاقتصادي الذي وصلنا اليه."

وتضيف "رغبة احد اولادي في الهجرة دفعني الى الترشح، لأبرهن أبرهن انني سأبذل ما استطيع لتحسين الوضع. اذا أصر على ترك لبنان، فليفعل ذلك للأسباب الصحيحة وعن ثقة، وليس عن استسلام ويأس.

لماذا حزب 7؟

تقول خوري ان العمل بالشأن العام أو الحزبي سامٍ، لكن هذا المفهوم قد تغيّر بسبب الممارسات السياسية الحاصلة: "وهنا لا اريد ان أقيّم الأحزاب فلكل نضاله ومسيرته، لكنّها طائفية، عائلية، توريثية، ولا أريد الانخراط بها".
فبالنسبة لها على الحزب السياسي ألّا يكون طائفيا أو عائليا، وألا يتمحور حول الزعيم. لذلك كانت مستعدة أن تؤسس منصة حزبية تسمح لآلاف الأشخاص أن يلعبوا دورًا ويشاركوا في الشأن العام بناء على قدراتهم وطاقاتهم وخبراتهم، ووجدت هذه المساحة في حزب "سبعة"، المبني على مؤسسات الظل.

" الحزب براغماتي يؤمن بالدولة المدنية العلمانية وببسط سيادتها على كل أراضيها، ورفض الارتهان الى أي محور اقليمي أو عالمي". وتضيف "لبنان بلد منهوب، لذلك كتبنا قانون استعادة الأموال المنهوبة، خصوصا أن الوطن مضى على معاهدة مكافحة الفساد. ونحن نرى ضرورة فصل السلطات واستعادة دور المجلس النيابي: دور تشريعي ومراقب للحكومة، وليس خدماتي. افكار موجودة في برنامجنا الانتخابي الذي سنطلقه قرييا، والمبني على دراسات وافكار واستطلاعات رأي".

الحظوظ...

تشير خوري الى ان الحظوظ عالية للفوز في هذه الانتخابات، انما يبقى الخيار النهائي للمواطن. "خلال تحضير الماكينات الانتخابية، لا ينفك الناس عن التواصل معنا عبر وسائل الاتصال، ارادة منهم بالمساهمة في ثورتنا الفكرية. فالموطن سئم الطاقم القديم ويرغب في افساح المجال امام وجوه جديدة للوصل الى قبة البرلمان".

وتوضح خوري: "لا ندّعي أننا نفهم اكثر من الآخرين، بل نقول أن لدينا رؤية جديدة ونهجًا جديدًا بالعمل، ونستحق أن نحصل على فرصة للتغيير والتحسين. واذا لم نكن على المستوى المطلوب فليحاسبنا الشعب في الانتخابات المقبلة. اذ نحن بحاجة الى نحو 15% من نسبة الأصوات لكي نخرق البرلمان، وأعتقد أنه من بين كل 100 شخص في كل دائرة، سيصوت 15 فردًا منهم للوائج جديدة".
وتؤكد أن لوائح حزب 7 من ضمن تحالف "وطني"، وهدفهم أن يصل الصوت الى المجلس، لا الشخص.

مقالات مشابهة

الخليل: للوقوف الى جانب لبنان في الدفاع عن حقه

فنيش: المهلة الزمنية لتشكيل الحكومة لا تزال مقبولة

الأسد: قد لا أترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة

بعد توقيف 3 لبنانيين وفلسطينيين بجرم ترويج المخدرات وتعاطيها.. هذا ما كشفوه!

كأس العالم 2018: ستونز يفتتح التسجيل ويعطي التقدم لإنكلترا 1-0 على بنما

مختار يحمر الشقيف دعا لاقفال مكب العشوائي الذي استحدثته البلدية

أحمد قبلان : لا شرعية لسلطة لا تكون عنوانا لمصالح الناس

حمدان: لحكومة تلامس حاجات الناس في الاقتصاد والأمن

ريفي افتتح المعرض التشكيلي في طرابلس: ما خضناه ليس انتخابا إنما تعيين