خاص - حماوة انتخابية في صيدا - جزين .. وهذه نواة اللوائح المتنافسة
شارك هذا الخبر

Thursday, February 22, 2018

خاص - بترا ابو حيدر

الكلمة اونلاين

دائرة صيدا – جزين، هي واحدة من أكثر الدوائر الانتخابية التي يتوقع أن تشهد معارك انتخابية "حامية"، من ناحية التحالفات السياسية، كما "المناكفات" نظراً إلى تداخل القوى المؤثرة فيها. فمعركة "الصندوق" الإنتخابي تأتي لترجمة موازين القوى المتنوعة في المنطقة، وخصوصاً على خط حركة أمل والتيار الوطني الحرّ الذي مدّ يده لتيار المستقبل للحفاظ على ثلاثية المقاعد المسيحية التي سبق وفاز بها في الإنتخابات السابقة، من دون تجاهل أهمية التنافس داخل كل لائحة على الصوت التفضيلي، الذي سيكون بمثابة قنبلة موقوتة، ما قد يدفع بعض الأفرقاء إلى عدم تشكيل لوائح كاملة لمنع إنقسام أصواتهم التفضيلية.

تتمثل هذه الدائرة ، بـ 5 نواب، تتوزع بين السنة والطوائف المسيحية (2 للسنة، 2 للطائفة المارونية، 1 للروم الكاثوليك)، وتتوزّع القوى السياسية ما بين "تيار المستقبل"، "التيار الوطني الحر"، "التنظيم الشعبي الناصري"، حركة "أمل"، "حزب الله"، "الجماعة الإسلامية"، "القوات اللبنانية"، و"تيار عازار"، حيث يبلغ عدد الناخبين فيها 122 ألفاً، فيما قد يصل عدد المقترعين إلى 70 ألف. كما ستشهد ولادة أكثر من 4 لوائح إنتخابية تتمثل التحالفات فيها على الشكل التالي:

- تحالف الوطني الحر - المستقبل

- لائحة لحزب الكتائب مع مستقلين والاتجاه الى الدكتور عبد الرحمن البزري إضافة إلى قائد الدرك السابق العميد المتقاعد صلاح جبران، الى جانب مرشح كاثوليكي

- لائحة للجماعة الاسلامية

- لائحة للتنظيم الشعبي الناصري بحكم الواقع والعلاقات ستكون مدعومة من الثنائي الشيعي، وهذه اللائحة تضم كل من الدكتور اسامة سعد، ونجل النائب السابق سمير عازار ابراهيم عازار، الى جانب الدكتور جوزيف حداد، وفق ما يؤكد عازار لموقعنا. ويضيف عازار، أنه سيتم الإعلان عن البرنامج الإنتخابي ورؤيتهم لمنطقة جزّين، عند اعلان الترشيحات خلال الايام العشرة المقبلة، حيث يرجّح أن تتوسّع اللائحة، كونهم منفتحين على الأفرقاء كافة، "من يحب أن ينضم الينا فأهلا به، ونحن لن نتوجه عند أي أحد".

وعلى ضوء هذه المشهدية، يبدو أن حزب الكتائب سيتواجد بقوة هذا العام في الساحة الجزينية، نظراً للإمتتاد التاريخي الذي يحظى به في منطقة جزين والزهراني الذي تمثل بحسب ما يؤكد المرشح الكتائبي عن المقعد الماروني جوزيف نهرا لموقعنا، بالتواجد التاريخي لبعض النواب الكتائبيين امثال ادمون رزق والدكتور راشد الخوري على الساحة السياسية.

أما فيما يخص التحالفات، فيؤكد نهرا أن القيادة السياسية في الحزب تناقش تحالفاتها نظراً لوجهة نظر الحزب الذي تعتمد معايير معينة يجب التوافق عليها.

وعن توافر الحظوظ لحزب الكتائب في المنطقة، يشير نهرا الى أنهم متمسكون بالمبادىء التي يسعى الى نشرها حزب الكتائب، و"الباقي على الله".

وعلى مستوى طرح اسمه الشخصي، يصف نهرا مسيرته التاريخية في المنطقة بالمسيرة الطويلة منذ 30 عاماً، وحضوره بالحضور الفاعل والمستمر الذي يتمثل بالتفاعل الدائم مع الناس الذين يدركون جيداّ قدراته في الظروف المريرة التي مرّت على المنطقة، كاشفا عن تحضيره لبعض المشاريع والتصورات التي يرسمها للمنطقة على الصعيد الإنمائي والإجتماعي، كونه شغل منصب رئيس رجال الأعمال اللبناني في دبي لمدة 8 سنوات.

وخلاصة المشهد تؤكّد تواجد الترشيحات المستقلّة بكثرة في المنطقة، التي تتمثّل بتحالف الدكتور عبد الرحمن البزري وقائد الدرك السابق العميد المتقاعد صلاح جبران، عن المقعد الماروني، الى جانب مرشح كاثوليكي في شبه لائحة مفتوحة على المشاورات والتفاوض مع كافة الأطراف والشخصيات المستقلة في المنطقة، تحت شعار "المجتمع المدني"، حسب ما يؤكد العميد المتقاعد صالح جبران لموقعنا.

وعلى غرار ما سبق، يؤكد جبران أنه سيحسم موضوع ترشحه عبر تقديم طلب الترشيح رسمياً الى وزارة الداخلية الأسبوع المقبل، مضيفاً أنه لا يمكن حسم نجاحه او خسارته، لأن الموضوع معقّد بعض الشيء، ويقتصر على الحاصل الإنتخابي، عدد المقاعد في اللائحة التي ستتضمن مرشحين من طوائف عديدة، لكنه مستمر في ترشيحه، ويثق بالناس نسبةً للنجاحات لتي حققها، والأرقام العالية، التي حصل عليها في الإنتخابات السابقة، أي ما يقارب ال 3500 صوتاً مقابل الأحزاب والقوى السياسية الكبيرة في المنطقة.

أما عن البرنامج الإنتخابي الذي سيخوض به الإستحقاق الإنتخابي، يعلن جبران عبر موقعنا أنه سيتبنى قضية البطالة، ساعياً وراء خلق فرض عمل لسكان المنطقة، اضافة الى تنشيط السياحة، وعلى المستوى الكاديمي، دعم المدارس والجامعات، كما السعي للحفاظ على البيئة ، والمحافظة على الوض الأمني المستقرّ نسبياً في منطقة جزين، وإنمائياً الحفاظ على البنى التحتية، والعمل على تحسين وضع الطرقات الفرعية التي تحتاج الى تسوية، وإجتماعياً، المحافظة على العيش المشترك وعدم إثارة النعرات الطائفية والمذهبية.

مقالات مشابهة

الحريري يساند جعجع: عون هو المُعرقل!

منصور: البلاد في وضع غير طبيعي

قاطيشا: المستأثرون يحاولون إحراجنا لإخراجنا

مصادر الوطني الحر: نفعل ما نراه مناسباً

هل يعود اللواء إبراهيم بصبوص؟

لماذا لم يزر باسيل الحريري ليل السبت؟

مَن يفصل بين حصّة الرئيس وحصّة "التيار"؟

هذا ما قوّض مساعي الحريري!

قائد الجيش في زيارة رسمية الى الولايات المتحدة.. ماذا سيبحث؟