خاص- طارحا نفسه مرشحا توافقيا في صيدا - جزين.. وليد مزهر: المنطقة بحاجة لصراعات انمائية لا سياسية
شارك هذا الخبر

Wednesday, February 21, 2018

خاص - يارا الهندي

الكلمة اولاين


بدأ العد العكسي لصياغة التحالفات الانتخابية التي يفرضها قانون الانتخاب الجديد يتسارع، والتحالفات باتت شبه واضحة، اسماء جديدة تتصدر لوائح بانت في الافق علّ هذه الاسماء تحرز خرقا برلمانيا يزيح بعض المسؤولين الذين سيطروا على المجلس النيابي لعقود.

ومن بين هذه الوجوه المرشح عن المقعد الكاثوليكي في دائرة صيدا - جزين وليد مزهر، صحيح ان مزهر اسم جديد ظهر على الساحة السياسية العامة لكن الساحة الضيقة في صيدا وجزين عرفته منذ زمن بعيد: رجل خدماتي من الطراز الاول ومن دون اي مقابل، اولوياته تقديم الخدمة للاخرين والمساهمة في العمل الانساني من دون ان يكون همّه الصوت الانتخابي.

"ترشيحي جاء رغبة مني في خدمة المنطقة، وبخاصة شرقي صيدا، كونها حُرمت لفترات طويلة من مسؤولين يتطلعون الى اوضاعها واحوالها ويقومون بأعمال انمائية" يقول مزهر للكلمة اونلاين طارحا نفسه مرشحا توافقيا "فانا لا أنتمي الى اي حزب او تيار سياسي بل انا مستقل".
وبحكم قربه من كل الاطراف السياسية وعدم انحيازه لاي حزب سياسي، يضيف مزهر، فانّ من واجبه ان يكون توافقيا بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، فبرأيه هذه التركيبة هي الافضل لأن المنطقة مغيّبة عن مشاريع انمائية عدة والهدف اعادة تموضعها على هذه الخارطة الانمائية.

وعلى هذا الاساس اقتراح ترشحه عن منطقة صيدا-جزين، يضيف مزهر جاء مبررا لاعادة اعمار منطقة شرقي صيدا التي تعتبر صلة وصل بين المنطقتين اللتين فُرّقتا بالقانون الاداري للانتخابات، فتاريخ المنطقة وجغرافيتها يؤكدان انها واحدة، والخدمات يجب ان تطال اضافة الى منطقتي صيدا وجزين، شرقي صيدا المعروفة بساحل جزين، فالمنطقة تفتقر الى شبكات المياه، يضيف، وبحاجة الى حل مشاكل الكهرباء، وخلق فرص عمل للشباب الامر الذي يتطلب تكاتف الجهود.

ولكن في حال انعدام وجود لائحة توافقية بين المستقبل والوطني الحر، يضيف مزهر فهو لن يلقى مكانا له، كونه لا يحبز حجز المناصب السياسية، بل اعادة احياء المنطقة التي انسلخت انتخابيا عن صيدا وجزين ومن المفترض ان تتمثل بشخص قادر على انجاز هذه المهمة.

من هنا استعداده لخوض غمار الاستحقاق النيابي جنبا الى جنب مع التيارين، يضيف متمنيا انخراط الفريقين سويا، فالمنطقة لا تحمل مزيدا من الصراعات السياسية بل هي بحاجة الى صراعات انمائية تعمل على اعادة احيائها، ملمحا الى ان هناك غربلة جدية للاسماء، وان التحالفات ستتوضخ خلال الاسبوع المقبل كأبعد تقدير.

مقالات مشابهة

اسـتفاقة "السترات الصفراء" في أكثر من دولة تثير الريبة والتساؤلات!

لأول مرة... امرأة ترأس مجلس نواب البحرين

خاص ــ لماذا لقاء "الاشتراكي - حزب الله" لم يكن ايجابيًا؟!

إصلاحات ماكرون تحت مجهر "سبت خامس": 4 مخارج مرّة

تل أبيب تركب موجة "الأنفاق" لتوسيع صلاحيات اليونيفيل.. فهل تنجح؟

في حرب ايران والمجتمع الدولي... الحكومة الضحية الأكبر

مفتاح الحل الحكومي في الجيب الرئاسي...لا مخرج الا بالتنازل عن الثلث المعطل لوضع المعنيين امام مسؤولياتهم

9 قرارات اتهامية بجرائم إرهابية وقتل وتزوير

الحريري: نحن في الامتار الاخيرة قبل التشكيل