خاص – التحالفات الانتخابية في الشوف – عاليه تتبلور.. وهذه آخر المستجدات
شارك هذا الخبر

Tuesday, February 20, 2018

خاص - الكلمة أونلاين

اليسا المدوّر

تقف دائرة الشوف - عاليه على أبواب الإستحقاق الإنتخابي المقبل، وسط تداخل ‏معقّد لا تعرفه أي دائرة أخرى، فالقانون الحالي ساهم بشكل رئيسي في خلط الأوراق وجعل الصورة الانتخابية ضبابية غير واضحة المعالم والتحالفات بمثابة "بازل" يصعب تركيبه. كثيرا ما تشهد تلك الدائرة قيام تحالفات وسقوط أخرى تبعا للمراحل السياسية التي تسود، لكن هذه المرة سيكون للمعركة الانتخابية المنتظرة نكهة خاصة لأنها تراوح بين معركة على اعادة الاعتبار للصوت المسيحي او على تكريس الزعامة الجنبلاطية.

يبدي الحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة النائب وليد جنبلاط، أبرز القوى السياسية الفاعلة في تلك الدائرة، وصاحب أوسع قاعدة شعبية داخلها، انفتاحا على جميع الأطراف وتواصلا معهم بشكل دوري لاستمرار تأمينه أفضل تمثيل في البرلمان. حتى اللحظة لم يحدد التقدمي الاشتراكي تحالفاته في المنطقة، لكن التقارب واضح ما بينه وبين تيار المستقبل والتباعد اوضح ما بينه وبين القوات اللبنانية خصوصا بعد ان اعلن جنبلاط دعم ترشيح الوزير السابق ناجي البستاني وإن يجمع الطرفان على أن العنوان الرئيسي بينهما هو الحفاظ على المصالحة والعيش المشترك في الجبل، وهاتان ثابتتان أسمى من كل التحالفات الانتخابية العابرة.

ويقول مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس ان العلاقة متقدّمة جدا مع المستقبل والتحالف قائم بانتظار اعلان الرئيس سعد الحريري عن اسماء مرشحيه للانتخابات النيابية المقبلة، ليبنى على الشيء مقتضاه. ويضيف الريس في حديث عبر موقع الكلمة اونلاين ان المفاوضات سواء مع القوات أو التيار الوطني الحر قيد الدرس لكن النوايا ايجابية والحزب منفتح على كل الأطراف. فاذا تم الاتفاق مع القوات كان به، واذا كان الطريق مسدودا، سنذهب الى التنافس الديموقراطي، من دون أن تؤثر التحالفات الانتخابية على التمسك بالمصالحة والعلاقة السياسية بين الطرفين، علمًا أن النقاش لا يزال مفتوحا والخيارات قيد الدرس.

يميل تيار المستقبل بدوره الى التحالف بشكل رئيسي مع الحزب الاشتراكي في ظل النقاشات المستمرة مع التيار والقوات يؤكد النائب محمد الحجار للكلمة اونلاين مشيرا الى ان النقاشات تجري للبحث في امكانية تشكيل لائحة نهائية مع الاشتراكي.

اما بالنسبة للقوات التي تبدي تحفظا على ترشيح البستاني انطلاقا من تموضعه التاريخي سابقا في حقبة الوجود السوري وما بعدها، وعلى الرغم من الاختلاف على الاسم الا ان الحوار لم يجهض يؤكد مسؤول الجهاز الاعلامي شارل جبور، فالحرص متبادل مع الاشتراكي لاستكمال حلقة التحالف الانتخابي التي بدأت عام 2005 واستمرت حتى العام 2009، ولكن يجب أن يتبلور الحرص بتبادل تطلعات الطرفين ورؤيتهما الى واقع المنطقة السياسي على مستوى الشراكة والمصالحة .
ويضيف ان هناك انفتاح مع كل القوى حتى في ظل وجود اختلافات في وجهات النظر حول الرؤية السياسية لمنطقة الجبل والتمثيل، واذا لم نصل الى مساحة مشتركة مع الاشتراكي، كل منا سيتخذ الخيارات السياسية المناسبة.

اما التيار الوطني الحر الذي يبقى عنوان معركته الاساسية في عاليه الشوف اعادة الاعتبار للمكون المسيحي فان تسمية البستاني وفق القيادي في التيار الوزير السابق ماريو عون تغيّر كل المعطيات السياسية، وتعدّ من اهم الأسباب للتعاون مع القوات لكن القرارات الرسمية على مستوى القيادة لم تحسم، ولا تزال كل الاحتمالات ممكنة.
واذ يؤكد عون للكلمة اونلاين ان التحالف ما بين الثنائي المسيحي مستحسن، بحيث سيفعّل مشاركة العنصر المسيحي في الانتخابات بحيث كانت نسبة المشاركة في السابق تتراوح بين 40 الى 45 % ، واليوم يمكنها أن تتجاوز الـ 60%، اذا ما تم الاتفاق على لائحة مشتركة مع القوات، وهو لامر يدفع المسيحيين الذين لم يعودوا الى مناطق الجبل الى الالتزام والاقتراع لصالح هذه اللائحة.

على اي حال، لا يزال يكتنف الغموض مرحلة حسم التحالفات الانتخابية ولا تزال الامور مفتوحة على عدة احتمالات.



مقالات مشابهة

خاص- المردة: عقدة افتعلها باسيل.. ولا نقبل الا بالاشغال او مثلها!

خاص من دمشق - هذه الدول الخليجية التي تتواصل مع دمشق.. وهذا تصور سوريا للعلاقة بالخارج

خاص بالفيديو- تطوّر لافت لشركة "كريم": 20 مليون مستخدم و"الخير لقدام"

خاص- اللواء ابراهيم يستكمل ما بدأه بين الإشتراكي وحزب الله... مع التيار

لا تساهل خليجي بعد اليوم!

خاص - انتخابات نقابة محامي طرابلس.. معركة نقابية سياسية

خاص - لبنان يتنازل عن دوره الرسالي.. والعالم يؤكد عليه: لبنان مركزا ل‍رابطة العالم الإسلامي

خاص- trakMD... تقنية سهّلت زيارات الاطباء

خاص – صيغة حل للعقدة الدرزية!