خاص- خلط أوراق في دائرة البقاع الغربي - راشيا... والداود "يتحدّى" جنبلاط
شارك هذا الخبر

Thursday, February 15, 2018

خاص- ضحى العريضي

الكلمة أون لاين

يطغى "الهمّ الانتخابي" على المشهد السياسي في لبنان، فالعد العكسي لاستحقاق أيار بدأ وفرض على كل الأطراف شحذ هممها لخوض معركة تبدو غير محسومة هذه المرة، بالنسبة للجميع تقريباً، فالقانون الانتخابي الجديد "يعقّد" التوقعات وقد ينسف "المسلّمات".

في دائرة البقاع الغربي - راشيا، الوضع ليس مختلفا بطبيعة الحال، ولكن يبدو أن المعركة ذاهبة باتجاه استعادة لاصطفاف 8 و14 آذار، مع تزايد الحديث عن لائحتين متوقعتين، تضم الأولى "​حزب الله​" و"​حركة أمل​" وحزب "الإتحاد" و"​حركة النضال اللبناني​ العربي"، و"​الحزب السوري القومي الإجتماعي​" وعددا من الشخصيات، بينما قد تضم اللائحة المقابلة "تيار المستقبل"، و"الحزب التقدمي الاشتراكي" و"القوات اللبنانية"، فيما لم يعرف موقف "التيار الوطني الحر" بعد.

وتضم هذه الدائرة ستة مقاعد موزعة على الشكل التالي: 2 سنة، 1 ماروني، 1 أرثوذكسي، 1 درزي، 1 شيعي، في حين يبلغ عدد الناخبين 140950.

وبانتظار اتضاح الصورة النهائية، يعوّل الأمين العام لـ"حركة النضال اللبناني العربي" فيصل الداود على "الإرادة الشعبية" لتحقيق الفوز في الانتخابات المقبلة، وهو الذي غاب عن الندوة البرلمانية منذ 2005، حيث شغل عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب وائل أبو فاعور المعقد الدرزي في البقاع الغربي - راشيا منذ ذلك الحين.

الداود أكد لموقع "الكلمة أون لاين" أنه تقدم بترشيحه رسميا للانتخابات، وهو حسم مكانه على لائحة الثامن من آذار، التي وإن لم تكتمل حتى الساعة، فـ"هي تملك فرصا كبيرة للفوز"، كما قال، فـ"الاجواء لمصلحتنا والمتغيرات التي حصلت في المنطقة تصبّ في رصيدنا"، و"من الناحية الثانية المعطيات الشعبية تغيرت أيضاً وهو ما نلمسه على الارض"، بحسب تعبير الداود.

وفي هذا المجال، لم يخف النائب السابق انتقاده الكبير لـ "الفريق الآخر"، متهما إياه بأنه "كان على مدى 13 سنة رمزا للفساد والهدر وشراء الاراضي ومحاولة انشاء الإدارة المدنية التي في المنطقة، هذا فضلا عن "الهيمنة" داخل الطائفة"، ولكل ذلك "نحن نشكل ثورة على الواقع وعلى "أمراء الطوائف والإقطاع" الذين يأخذون البلد إلى المجهول"، كما قال.

وتبعاً لذلك، يقولها الداود صراحةً ان "الخلاف الأساسي هو مع النائب وليد جنبلاط"، وبالتالي فإن "مشكلته ليست مع أبو فاعور"، بغض النظر عما إذا كان هو المرشح المنافس له أو أي شخص آخر. ولكن، في حال ترشّحه هذه المرة أيضاً، فإن حظوظه بالفوز لن تكون كما في الدورتين الأخيرتين.

من جهة ثانية، يشدد الداود على أن علاقة جيدة تجمعه بكل من رئيس "الحزب الديموقراطي اللبناني" طلال أرسلان ورئيس "حزب التوحيد العربي" وئام وهاب و"الحزب السوري القومي الإجتماعي"، ليجدد التأكيد على أن المنافسة في راشيا هي مع جنبلاط حصراً، فـ"نحن نخوض معركة ايصال وطني قومي مقاوم، وخيارنا واضح إلى جانب سوريا وضد العدو الإسرائيلي".

ووفقا لكل ذلك، يعرب الأمين العام لـ"حركة النضال اللبناني العربي" عن أمله بأن تكون المرحلة تغييرية وتنجح بتحصين موقف المقاومة والممانعة في لبنان لإفشال المخطط الإسرائيلي الذي يحاول تفتيت هذه المنطقة وإنشاء دويلات طائفية فيها"، "فلا معبر لبناء الدولة الا من خلال الاطار الوطني".



مقالات مشابهة

من بينهم جورج نادر.. 6 مليارديرات دفعوا ترامب لشطب الاتفاق النووي!

في صور.. فرع جديد لخان الصابون قرية بدر حسون

الشريف: الوضع الحكومي اليوم مقفل وعلى الجميع تقديم التنازلات

عون من دير مار يوحنا المعمدان: على اللبنانيين أن ينهلوا من رسالة هذا الدير

حظك اليوم مع الأبراج

إشتباكٌ بالسكاكين في طرابلس.. وآخر بالأراكيل في المنية!

عبد المحسن محمد الحسيني- المنتخبات العربية بكأس العالم

طارق حمادة- أزمة الجواز الإلكتروني.. إلى أين؟

خالد العرافة- المواطنون والمقيمون ليسوا حقل تجارب لقرار غير مدروس