خاص - في ذكرى ١٤ شباط.. مستقبليون يستذكرون رفيق الحريري!
شارك هذا الخبر

Wednesday, February 14, 2018

خاص- يارا الهندي


في 14 شباط، منذ 13 عاما، اهتز لبنان بخبر مفجع وهو اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري. ليست بيروت من بكت فقط، انما لبنان بأسره فقد احد أعمدته. واللبنانيون اليوم، احسوا بفداحة خسارة هذا الرجل الذي أعطى لبلده أغلى ما يملك، وقدم حياته ثمناً لوحدته واستقلاله، فدم الشهيد الحريري وحّد اللبنانيين ولو لمرة واحدة منذ عقود. فلو كان على علم ان استشهاده سيجمع اللبنانيين يدا بيد، لكان بذل نفسه في وقت ابكر.

في مناسبة 14 شباط، كان لموقع الكلمة اونلاين حديث مع مجموعة من المستقبليين عن وضع لبنان بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري، وسير المحكمة الدولية، موجهين في النهاية رسالة مؤثرة للرئيس الشهيد.


اعتبر النائب في تيار المستقبل مصطفى علوش وفي حديث لموقع الكلمة اونلاين، ان الشهيد رفيق الحريري ادخل عنصر أمل الى لبنان، واراد ان يعممه على المنطقة من خلال خيارات الانماء والاستقرار والحرية والديقراطية. فبرأيه ان هذه الخيارات وُجدت بدل من خيار الصراع والدمار والذهاب الى الحرب العبثية. ويضيف علوش، ان الشهيد الحريري بعناد واصرار، عمل على محاولة جعل لبنان مثال للدول العربية.

فاغتياله كان النقطة الفاصلة، مؤكدا ان هذا القرار، يعود الى القوى المرتبطة بالديكتاتورية والمتهمة بالتخلف الاجتماعي، والتي لم تتقبل شخصية من هذا النوع، فقررت اغتياله. ونتيجة هذه العملية الارهابية يتابع علوش، تظهر من خلال الدمار الذي لحق بالمنطقة، ومن خلال الوضع المتدهور اجتماعيا الذي يشهده لبنان. فالاخلاقيات التي كان يسعى اليها رفيق الحريري، تدنت اليوم الى مستوى "البلطجي" والحزازيات الطائفية والمذهبية.

اما عن سير عمل المحكمة الدولية، فيؤكد علوش انها الخيار الاسياسي والوحيد للبنان، وتم اعتماد منطق العدالة بدل الانتقام ومنطق اكتشاف الفاعل بدل التشهير بسجل المجهولين وادانة منظومة قتل قائمة على سنوات وعقود في المنطقة العربية وتتغطى بإجرام العدو الاسرائيلي ولكنها خدمت هذا العدو، والدليل كيف تمعنت المنظومة بتدمير المنطقة تحت راية الممانعة وغيرها. اذا المحكمة الدولية حسب كلامه، هدفها اليوم اكمال الوقائع على اسس مادية غير آبهة للاتهامات السايسية.

رسالة من النائب علوش الى الرئيس الشهيد:
"نحن موجودين هنا لاكمال طريقك، والامل موجود في قلوبنا وحياتنا وهي مرهونة بالمشروع التي ندرت حياتك له، اي الاستقرار الامني والاجتماعي والنمو الاقتصادي بهدف انقاذ البشر والحجر من الدمار الشامل. أتمنى بيوم من الايام ان يتحقق حلمك."


وبدوره، يؤكد النائب المستقبلي أمين وهبي في حديث لموقعنا، ان الرئيس الشهيد الحريري كان لديه آمال كبيرة في لبنان قبل استشهاده، وكان هدفه اعادة لبنان على الخارطة السياسية، توسيع علاقات لبنان في الاسرة الدولية، ازالة الدمار في بيروت وفي المؤسسات العامة.

ويضيف وهبي، ان دم الرئيس بعد استشهاده، ساهم في التفاف اللبنانيين حول وطنهم، واخرج الوصاية السورية من لبنان، وبالتالي هذا الالتفاف والتحرك الشعبي اخرج الوفد السوري من لبنان وفتح افق امام الدولة اللبنانية لزيادة سيادتها، ولكن بعد فترة للاسف استعاد حزب الله المبادرة وعاد ليلعب دور الوصاية السورية ودور المنظومة الامنية اللبنانية- السورية.

فاليوم، يضيف وهبي، نمر بفترة ينعم فيها لبنان بسلم اهلي رغم كل الاحداث التي تحصل في المنطقة، لكن لبنان يعاني من سيادة منقوصة بسبب وجود سلاح غير شرعي، تمويله وبرنامجه من خارج الحدود.

فالمحاكم الدولية على امتدادا التاريخ، هي محاكم بطيئة، يلفت وهبي، وهي بحاجة الى وقت كبير لكي تنجز، معبرا عن ثقته بأنها ستنطق الحقيقة وستجرم من يجب ان يجرّم وتبرّء من يجب ان يبرأ.

رسالة من وهبي الى الشهيد الحريري:
"هناك ناس عرفت قيمته في حياته، وآخرون عرفوها بعد استشهاده، فأكثرية اللبنانيين اليوم عرفوا من كان رفيق الحريري وتعرفوا الى الجبل الذين كانوا يتكئون عليه. ففي فقدانه عرفوا انه كان يشكل ضمانة لبنانية وعربية. أتمنى ان يبقى كل اللبنانيين امناء لارث الشهيد الحريري."


فالنائب محمد حجار يعبر عبر موقعنا عن اسفه لهذه الخسارة، مشيرا الى ان استشهاد الرئيس الحريري يشكل ضربة في الصميم لكل من حمل فكرة ومشروع الشهيد وساهم في تطوير لبنان ووضعه في الدول المتطورة.

فخلال فترة وجود الشهيد الحريري في الحكومة اللبنانية، وخلال تعاطيه السياسي المباشر في لبنان، استطاع تحقيق انجازات في فترة وجيزة ونقل لبنان من مكان الى آخر. فمن بعد استشهاده، تراجعت الامور الى الوراء وكذلك الوضع العام في لبنان والمنطقة.

اما عن قرار المحكمة الدولية، فيؤكد الحجار انه متيقن من ان قرار المحكمة سيصدر بكل شفافية وستكشف كامل الحقيقة وستتطبق العدالة بحق القتلة والمجرمين ويوما من الايام سينالوا جزائهم، في أقرب وقت.

رسالة من الحجار الى الحريري:
"مشروعك باقي فينا، مبادئك وثوابتك في الدولة السيدة الحرة والمستقلة باقية وستبقى في صلب قناعاتنا وممارساتنا وباقيين مع حامل الشعلة من بعدك الرئيس سعد الحريري. "

مقالات مشابهة

"درع الشمال"مع وفد إسرائيلي الى موسكو

بالصور- افتتاح مغارة القديسة ريتا البترون

معرض الكتاب يشهد توقيع كتاب "العبرة والعبور" للكاتب ماهر بو عزالدين

البرلمان المصري يوجه إنذارا للحكومة

حواط: يمكن للرئيس عون فرض رأيه في تأليف الحكومة

أوروبا تلتف على العقوبات الأميركية ضد إيران

زياد حواط: يمكن لرئيس الجمهورية القوي أن يضرب على الطاولة لفرض رأيه في تأليف الحكومة وهناك محاولة واضحة لتغيير وجه لبنان

بومبيو يعد بعلاقات قوية مع لندن

المركزية: انضمام باسيل الى الحريري في لندن قد يشكل مناسبة للتشاور في الملف الحكومي ومبادرة الرئيس عون التي انطلقت اليوم لايجاد مخرج للأزمة