دموع الأسمر - تحالف ريفي ووليد معن كرامي انتهى
شارك هذا الخبر

Sunday, January 14, 2018


تتلاحق التطورات الانتخابية في طرابلس بوتيرة اسرع مع بدء العد العكسي لموعد الاستحقاق الانتخابي في 6 ايار المقبل. وبدأت تظهر بعض الملامح الاولى لاشكال التحالفات المتوقعة في الدائرة الانتخابية الثانية في الشمال التي تضم طرابلس والمنية والضنية.
وطرأ على المشهد السياسي الطرابلسي يوم امس حدث توقفت عنده الاوساط الطرابلسية حين اكدت اوساط اللواء اشرف ريفي ان العلاقة التحالفية التي سبق ان اعلنها ريفي منذ عدة اشهر بينه وبين المهندس وليد معن كرامي انتهت الى غير رجعة. وافادت هذه الاوساط ان اللواء ريفي تحرر من هذا الحلف داعيا لوليد كرامي بالتوفيق في موقعه الجديد حسب ما اشارت اليه اوساط ريفي التي اوضحت ايضا ان وضع النهاية لهذه العلاقة جاء على خلفية هجوم شنه احد المقربين من وليد كرامي على اللواء ريفي، بالاضافة الى الاجواء المحيطة بكرامي والتي دأبت على تناول ريفي بالنقد.
قبل اشهر زار ريفي دارة المهندس معن كرامي مجتمعا اليه والى نجله واعلن من تلك الدار التحالف المتين وان كلاهما يشكلان نواة اللائحة الانتخابية فماذا حصل حتى انتهت هذه العلاقة؟
حسب مصدر مطلع ان انتهاء هذه العلاقة التي شكلت مفاجأة على الساحة الطرابلسية لها بعدان:
- البعد الاول: ان ريفي بعد البحث والتشاور ودراسة الوضع الميداني والقوة الناخبة تبين انه يحتاج الى حليف يتمتع بحيثية شعبية تشكل رافعة للائحة التي ينوي تشكيلها في الدائرة الثانية، وان بعد التدقيق ودائما حسب المصدر ان وليد كرامي قد يشكل عبئا على اللائحة حيث راهن ريفي على ان يقوم وليد كرامي باستقطاب الكتلة الشعبية الناخبة التي يرتكز عليها آل كرامي تاريخيا، وقد تبين له ان هذه الكتلة الناخبة بقيت مصطفة تحت راية الوزير السابق فيصل كرامي، وانه كان ينتظر الفرصة المناسبة لاعلان الطلاق بينه وبين وليد كرامي.
- البعد الثاني: ان المهندس وليد كرامي وخلال استقباله لفاعليات طرابلسية لاحظ تململا وتأففا من اداء المجلس البلدي الذي يرعاه ريفي، ولذلك بدأ يتخذ مواقف تنتقد هذا المجلس وتشير الى الاخطاء التي ارتكبت في ايصال هذا المجلس بما لا يتوافق حاجة المدينة.
ثم بدأ وليد كرامي بالحديث في مجالسه منتقدا ما يسميه تفرد ريفي بالقرارات. وكانت خطوته الاولى زيارته لمدير عام قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان التي اثارت حفيظة ريفي، ثم اتجه وليد كرامي وبشكل نهائي نحو التحالف مع تيار المستقبل.
وحسب المصدر ان وليد كرامي يأمل في أن يكون احد اعضاء اللائحة التي سيشكلها الرئيس سعد الحريري في طرابلس، وحسب ما رشح من معلومات ان الحريري كان بالفعل يفتش عن حليف من آل كرامي يضعه في مواجهة الوزير السابق فيصل كرامي الذي يترأس تيارا يرتكز بالحد الادنى على كتلة ناخبة يقدر حجمها بـ 17 الف صوت عدا كتل ناخبة لاحزاب وقوى ستكون حتما في صف فيصل كرامي.
ومن جهة ثانية فان الحريري هاجسه تعرية ريفي من حلفاء له من عائلات طرابلسية ومن مفاتيح انتخابية لانه يعتبر ان ريفي هو خصمه الاول والرئيس ميقاتي خصمه الثاني والوزير فيصل كرامي خصمه الثالث. لكن الرهان هو على الناخب الطرابلسي الذي سيتجه الى صندوقة الاقتراع للتصويت لمن يمثل الشارع الطرابلسي ويخاطب مشاعره ويعيش على تماس وتواصل يومي معه.

الديار

مقالات مشابهة

في حارة صيدا.. وُجِد مشنوقا في شقته

مفوضية اللاجئين: 88% من اللاجئين السوريين في لبنان يريدون العودة

إنزلاق سيارة واصطدامها بالجزيرة الوسطية في الصالومي بسبب السرعة الزائدة

العثور على فلسطيني مشنوقا داخل شقته في حارة صيدا

موسكو: انسحاب واشنطن من معاهدة النووي “خطير”

جميل السيّد: لدينا ملاحظات جوهرية على اقتراح قانون تشريع الحشيشة

بالصور- جولة تفقدية لباسيل على مراكز اقتراع "التيار"

الفرزلي: نحن في المربع الأخير جدًا من تشكيل الحكومة

محفوض: 84 إدارة عامة بحاجة لإعادة النظر في وجودها