“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
عبد القادر: الاجندة الاميركية في سوريا رهن التحولات في العراق
شارك هذا الخبر

Saturday, January 13, 2018

يلف الغموض مصير مؤتمر سوتشي الذي في حال ثبت انعقاده يومي 29 و30 الجاري، لن يكون بمنأى عن التطورات التي يشهدها الميدان السوري. فالمؤتمر الذي حرصت موسكو على تسميته "الحوار السوري" يواجه عقبات شتى، أبرزها الاعتراض الدولي المتمثل بالولايات المتحدة الاميركية التي دخلت على خط دعم المعارضة من جديد من منطلق رفضها استفراد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بصيغة الحل النهائي. الاعتراض لا يقتصر على واشنطن، التي أبدت امتعاضها من خلال عدم حسم مشاركة المبعوث الاممي الى سوريا ستيفان دي مستورا اذ ان حليفة موسكو، أنقرة، ليست راضية أيضا، فمن موقعها كإحدى الدول الضامنة لاتفاق أستانة، تخوض معركة شد حبال موسكو بفعل خرق الاخيرة لاتفاق خفض التصعيد في إدلب، فضلا عن تصريح الخارجية الروسية حول مسؤولية تركية غير مباشرة عن هجوم حميميم.

إلا أن الرئيس بوتين يبدي كل الحرص على انجاح المؤتمر، حتى أنه نفى أي مسؤولية تركية في ما خص "حميميم"، في محاولة لاسترضاء أنقرة، على وقع التجاذب الحاد الروسي-الاميركي والذي قد ينعكس احتداما في وتيرة الاشتباك على الارض.

العميد المتقاعد نزار عبد القادر أشار عبر "المركزية" الى أن "سواء انعقد المؤتمر أم لا، سيكون مصيره الفشل ما دام لا يحظى بالمظلة الدولية التي تحتضن مؤتمر جنيف الذي تحاول روسيا الالتفاف عليه"، مشيرا الى أن "المؤتمر يطرح مسودة دستور لسوريا الجديدة، هي عبارة عن مسودة دستور روسيا الاتحادية، التي لا تتلاءم اطلاقا مع التركيبة الاجتماعية والسياسية لسوريا، فالمشروع المطروح يذهب باتجاه تحويل سوريا الى دولة اتحادية بين كيانات اثنية ودينية متعددة، الامر الذي لا يمت بصلة الى واقع سوريا التي رغم سياسة المستعمر حافظت على وحدتها وتماسكها، فالشعب السوري وحتى الاكراد متلاحمون وينبذون الطائفية". ولفت الى أن "بوتين طرح في الاساس عنوان "شعوب سوريا" للمؤتمر وليس "مؤتمر الحوار السوري، ما يفسر نظرته الخاطئة للواقع السوري".

وقال إن "التوافق الروسي-التركي-الايراني الذي نتج عن اتفاق أستانة، استغلته تركيا كردة فعل على السلبية التي تعاملت بها أميركا معها في ما خص الملف الكردي"، مشيرا الى أن "ما يجمع بين روسيا وايران من المصالح أكثر بكثير مما يجمع تركيا وروسيا، فأنقرة مصالحها واضحة بموضوع عفرين والكيان الكردي، ومسعاه لاحتلال أجزاء من سوريا، بينما إيران وروسيا تلتقيان على بقاء الاسد في السلطة وتحاربان جنبا الى جنب، وتسعيان الى اضعاف التواجد الاميركي في سوريا. من هنا فإن الدول الضامنة لأستانة ليست متماسكة خاصة لناحية الطرف الثالث التركي، الذي يطمح لضوء أخضر روسي للهجوم على عفرين، الامر الذي لم يحصل".

ولفت الى أن "روسيا تريد من معارك إدلب إيصال رسالة الى من رفض المشاركة في سوتشي، أي فصائل المعارضة، كمحاولة للضغط عليها وعلى رعاتها الاقليميين".

وأشار الى أنه "حتى الآن ليس لدى الولايات المتحدة الاميركية استراتيجية واضحة في سوريا، وتواجدها العسكري يمثل ربط نزاع الى حين وضع استراتيجية حول ماذا تريد في سوريا"، لافتا الى أن "الاميركي يتمهل، بانتظار تبلور المشروع السياسي والامني في العراق ، فإذا تقرر ضبط الدور الايراني عبر الانتخابات وتقوية الجيش العراقي والتيار الذي يمثله رئيس الوزراء حيدر العبادي، عندها يمكن أن تتبلور رؤية شاملة للسياسة الاميركية في سوريا، بدل اسراتيجية "القطعة" التي تعتمدها حاليا".

المركزية

مقالات مشابهة

الدراما تستمر في المرحلة ما قبل الأخيرة "لرالي داكار" 2018

"جبال" دستورية وسياسية تعيق تعديل قانون الإنتخاب

التحكم المروري: طريق ترشيش زحلة مقطوعة بسبب تكون طبقة من الجليد

سيمون ابو فاضل - جنبلاط متمسّك بناجي البستاني.. وجعجع يخرق تفاهم كليمنصو

يحيى دبوق - سلاح البر الإسرائيلي غير جاهز لمواجهة حزب الله

رضوان ملرتضى - موفد البغدادي وقع في الفخّ: هكذا اخترق "جاسوس المعلومات" صفوف "داعش"

أزمة مرسومٍ جديد "تُهدِّد" الحكومة!

التحكم المروري: طريق ضهر البيدر مقطوعة بسبب تكون طبقة من الجليد

التحكم المروري: الساعة 20:40 من تاريخ 19-1-2018 حصل حادث تصادم بين سيارتين محلة بقرزلا طريق عام العبدة حلبا نتج منه جريحان