خاص من سوريا - إدلب: جبهة نهاية النصرة... وبداية النصر!
شارك هذا الخبر

Sunday, January 14, 2018

خاص - رواد ضاهر

لم تعد إدلب تلك المحافظة السورية المنسية على الحدود مع تركيا... عادت إلى الأضواء بقوة لتتحول من عاصمة جبهة النصرة إلى مركز الإهتمام العسكري!

كأحجار الدومينو تكر سبحة سيطرة الجيش السوري على القرى. حتى الهجوم المضاد للمسلحين تمكن الجيش من إحتوائه وإغاء مفاعيله كما أشار مصدر متابع لتطورات الميدان. المصدر يتحدث عن تقدم كبير وسريع للجيش: "في البداية كان التقدم بطيئاً أي ما يعادل تحرير قرية الى قريتين في اليوم الواحد، أما اليوم فالتقدم أصبح سريعاً وأصبح الجيش يسيطر يومياً على 8 وحتى 10 قرى".
هذا الواقع الميداني يتابعه خبراء السياسة عن كثب، خصوصاً أن "النجاحات الميدانية الكبيرة هذه المرة تتحقق في منطقة قيل إنها ستصبح المعقل الأساسي للمعارضة لتفاوض عليها سياسياً"، حسب مرجع سياسي.
وفيما تنتظر السياسة مشهد الميدان، يعود المصدر المتابع ميدانياً ليلفت إلى أن "هذه المعركة بدأت وستستكمل داخل حدود إدارية متداخلة لثلاث محافظات، هي حلب وحماه وإدلب، وإعتمد الجيش على سلاح الجو والمدفعية الثقيلة والصواريخ، فتم تقسيم المناطق وفق قطاعات معزولة بداخلها الارهابيين لتتم في ما بعد محاصرتهم والقضاء عليهم".
ووفق السيناريو الذي يشرحه المصدر، "يعمل الجيش السوري حالياً على تحرير الريف الإدلبي في ظل إستغاثة المسلحين وتراشق إتهامات التخوين والتآمر بين بعضهم، ليتجه بعدها الى الحدود الدولية مع تركيا بعد الإنتهاء من تحرير محافظة إدلب بشكل كامل". ويؤكد المصدر عينه أن الجيش يعمل بوتيرة زمنية مدروسة بشكل دقيق، ويضيف: "حتى الوقفات العسكرية للجيش خلال سير العمليات هي وقفات مدروسة تكتيكياً لممارسة الضغط على المسلحين والحفاظ على أرواح العسكريين". ويتابع المصدر بأن "هذه العملية تتم بغطاء سياسي كامل من الحلفاء (ويقصد هنا روسيا تحديداً)، وبقبول شعبي واسع وكبير من الإدلبيين المرحبين بعودة الجيش السوري اليهم".
في مرحلة الأشهر الأخيرة، كانت إدلب ملجأ المسلحين، أما اليوم فيقول المصدر "إن إرهابيي النصرة الموجودين في ادلب لن يستطيعوا بعد اليوم الذهاب الى أي مكان آخر بسبب خسارتهم للدعم السياسي من مشغليهم وانتهاء دورهم في المنطقة"، ويسمي معركة ادلب بـ"المعركة الأخيرة" لأنها ستكون آخر المعارك الرئيسية في سوريا، ولن يتبقى بعدها إلا بضع جيوب إرهابية للمسلحين في مناطق متفرقة من سوريا، وأبرزها الرستن في ريف حمص وبعض المناطق في ريف دمشق. أما عن مصير باقي الفصائل غير التابعة للنصرة، فيشير المصدر إلى أن "المجموعات المنضوية ضمن فصائل تسمى بالمعتدلة سوف تعامل وفق ما ينص القانون السوري".

إذاً، فصل جديد من فصول الميدان السوري يرسم على الجبهة الإدلبية، فصل يسمى عسكرياً نهاية النصرة، ويسمى سياسياً بداية النصر، حسب المعادلة التي يرسمها المصدر.

مقالات مشابهة

ارشادات من الدفاع المدني بشأن ارتفاع الحرارة!

خاص - قراءة للسفير الشامسي في معركة الحديدة..

معرض صناع بيروت في دورة أسبوع التصميم

القومي: قرار البحرين باستضافة وفد صهيوني يعطي العدو صكاً لمواصلة عدوانه

خاص – حزب الله.. ومعركة الفساد من الداخل

خاص – غياب نقولا صحناوي عن "عيش الاشرفية": اقصاء ام تغيّب مقصود؟

سؤال من قاطيشا.. إلى وزير الداخلية

تعطل سيارة داخل نفق المطار باتجاه بيروت وحركة المرور كثيفة في المحلة

بالفيديو- فقط في لبنان.. مسنة في صندوق سيارة!