خاص - "14 آذار" راجعا.. مش راجعا.. وماذا عن دور السعودية؟
شارك هذا الخبر

Sunday, January 14, 2018

خاص - alkalimaonline

سمر فضول


التيار الوطني الحر على خلاف مع حركة امل، والقوات اللبنانية على خلاف مع التيار الوطني الحر، والتيار الوطني على خلاف مع المردة، والمستقبل على خلاف مع القوات اللبنانية.. كل هذه الخلافات على بعد أشهر قليلة من الانتخابات تمنع "رسم" خريطة التحالفات بسهولة، وحديثا خرج الى العلن كلام عن عودة "قوى 14 آذار" برغبة سعودية! فما صحة هذا الكلام وهل حقا سنشهد عودة فريق "14 آذار" الى الساحة مجددا؟

المستقبل.. لا اساس له من الصحة!

ينفي عضو كتلة المستقبل النائب عاطف مجدلاني الحديث ويؤكد ان لا اساس له من الصحة لافتا الى انه لا يمتلك أي معلومة في هذا الاتجاه، او أن تكون السعودية قد اجرت محاولات للم شمل فريق "14 آذار" ، وأضاف المملكة عودتنا دائما على مساعدة "حكومة" و"شعب" لبنان كلما واجهته محنة أو أزمة.
وأشار مجدلاني في حديث لموقع "الكلمة اونلاين" الى انه منذ الاستقلال وحتى تاريخه، والمملكة لم تتدخل يوما في شؤون لبنان الداخلية، وقال: "لا أعتقد أنها ستتدخل الآن في شؤونه".
وعليه يجزم مجدلاني بانّ قيادة المستقبل هي وحدها التي تقرر أين سيكون التيار في الانتخابات النيابية المقبلة ومع من سيتحالف.


القوات.. السعودية ليست رستم غزالي!

موقف المستقبل يلاقيه موقف القوات على لسان رئيس جهاز التواصل والاعلام شارل جبور الذي اوضح ان المملكة لا تتدخل بمسألة تفصيلية لبنانية لها علاقة "بتجميع" قوى سياسية لبنانية، وهي ليست غازي كنعان او رستم غزالي، كما انها لا تعمل على الطريقة الايرانية ولم تدعو احد للم الشمل، انما لديها "تمنيات" بان يعود شمل "14 آذار" ، وكل شيء غير ذلك هو "أخبار" مختلقة، وغير صحيحة، والايام ستثبت ذلك.

ورأى جبور، أنه لا يمكن تشبيه الواقع الذي كانت عليه قوى "14 آذار" بواقع "8 آذار" وتحديدا "حزب الله" الذي يعترف بتلقيه مالا وسلاحا ايرانيا وبتنفيذ أجندة طهران السياسية انطلاقا من كونه جزء من التكوين الايراني و"احدى ميليشياته"، وهذا الواقع لا ينطبق على المملكة العربية السعودية حيث أن دعمها الاساسي هو لمشروع "قيام دولة لبنان"، واذا دعمت في مرحلة معينة مشروع "قوى 14 آذار" انطلاقا من توجها الاساسي لدعم خيار الدولة ومشروع الدولة لان هذا الفريق يضيف جبور، خياره واضح وهو قيام الدولة في لبنان، وعدم وجود أي ميليشيات في الداخل، وتطبيق اتفاق الطائف...

وشددّ جبور في حديث لموقع "الكلمة اونلاين" على ان اعادة لم شمل "14 آذار" تكون بارادة لبنانية فقط، فهي أصلا نشأت من ارادة محلية سياسية لا من ارادة سعودية، مذكرا بان "14 آذار" تكوّن على خلفية نشوء "8 آذار"، والسؤال لماذا قد نعود اليوم اليه طالما ليس هناك فريق "8 آذار" وهذا الاصطفاف قد انكسر؟ وأكدّ ان الظرف الحالي لا يسمح بنشوء اصطفافات من هذا النوع كون لم يعد من وجود لفريق "8 أذار" مع الخلافات التي عصفت به.

واضاف اذا كان لا بدّ من عودة "14 آذار" فلن تجمعنا السعودية بل نحن كفرقاء سنجتمع كفرقاء لبنانيين، وبالتالي اي اطار سيادي جديد، بمعزل عن اسمه بحاجة لعنصرين اساسيين:

أولا، الظروف السياسية والتي لا تسمح حاليا بنشوء اطر من هذا النوع، لان كل الفرقاء منفتحة على بعضها البعض .

وثانيا، الارادة اللبنانية غير متوافرة اليوم.

وتمنى جبور التوافق بين الجميع وأكد أن هذا ما يعمل عليه حزب القوات اللبنانية من خلال التواصل مع الكتائب وأحزاب وشخصيات اخرى.


الكتائب اللبنانية.. نتمنى!

عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب ايلي ماروني أكدّ أنه من الطبيعي ان تهتم السعودية باعادة لم شمل قوى "14 آذار" وأشار الى ان المساعي موجودة في هذا الاطار والاتصالات جارية، سائلا في المقابل هل لا يزال هذا الفريق قابلا لاعادة الترميم؟
وبغض النظر عن موقف "حزب الكتائب" يتمنى ماروني أن تعود قوى "14 آذار"، أولا، لاننا وبحسب قوله ما زلنا نعيش اليوم في مزرعة ولم نتوصل بعد الى بناء دولة المؤسسات..!
وثانيا، "لأننا امام استحقاق مفصلي في الحياة السياسية اللبنانية سينتج عنه حكومة وقد يقود فيما بعد الى انتخاب رئيس جمهورية، وبالتالي رسم سياسة لبنان الداخلية والخارجية، من هنا لا يمكننا ترك ما كان يسمى بقوى "8 أذار" الامساك بمقاليد الحكم كاملة في لبنان، فنصبح فيما يعرف بحزب الجبهة الواحدة، التي تدور كلها بفلك حزب الله وايران" من هذا المنطلق تمنى لمّ شمل "قوى 14 آذار" لمواجهة هذه الحالة الخطيرة في الحياة السياسية اللبنانية
وردا عن سؤال حول امكانية المصالحة خاصة بعد "الهزات" التي اصابت الفريق قال ماروني في حديث لموقع "الكلمة اونلاين" أنه بقليل من الوعي وبقرار سياسي، وبمواكبة اهمية ما يحصل وخطورته، أعتقد أن كل فريق عليه قراءة تموضعه والحالة الوطنية قراءة صحيحة توصلنا الى بناء الدولة وعودة قوى "14 آذار."
وعما اذا حاولت السعودية التواصل مع الكتائب في هذا الاطار، رد ماروني قائلا ان "حزب الكتائب" يستمع لكنه لا يقبل التدخل كما لا يقبل ان يتدخل هو في شؤون الآخرين، فهو حزب متصالح مع ذاته في السياسة التي ينتهجها، وقد عارض كل ما يحصل.






مقالات مشابهة

خاص - تفاصيل تكشف للمرة الاولى حول برنامج "صار الوقت"

خاص – "ربط نزاع" اشتراكي - عوني في الجبل.. بعيدا عن السياسة!

خاص – الحريري كان ينتظر من عون تسهيلا لولادة الحكومة!

خاص – الكتائب والمردة.. في جبهة واحدة!

خاص- سلامة تبلغ مصدر الشائعات... وهذا مطلقها

خاص بالصور - مخيم جديد عند مستديرة العدلية.. واهل الأشرفية يهجرونها!

خاص- المردة: عقدة افتعلها باسيل.. ولا نقبل الا بالاشغال او مثلها!

خاص من دمشق - هذه الدول الخليجية التي تتواصل مع دمشق.. وهذا تصور سوريا للعلاقة بالخارج

خاص بالفيديو- تطوّر لافت لشركة "كريم": 20 مليون مستخدم و"الخير لقدام"